«ثمّة مشاعر في القلب لا يواسيها إلّا القرآن»
-مهما حاولت أن تواسي نفسك وأن تمسح على قلبك فلن تجد أبلغ من كلام الله ﷻ ..
فلا مواساة كمواساة القرآن أبدًا..
اللهمَّ اجعل القرآن ربيع قلوبنا ونور صدورنا .
ستجد صعوبة في بداية توبتك من ذنب اعتدت عليه، أو شخص تعلّقت به، أو مكان غير جيد تذهب إليه، استمر وجاهد نفسك وأكثر من الدعاء، صدقني ستحمد الله بعدها على عاقبة قرارك ولذة صبرك
في مسند الإمام أحمد مرفوعًا بسند صحيح:
«إنك لن تدع شيئًا لله عز وجل إلا بدّلك الله به ما هو خيرٌ لك منه »
قال أبو حفص: سمعتُ عبد الله بن داود يقول:
مجاورةُ الشاة أحبُّ إلىَّ من مجاورة الإنسي!
قلت: يا أبا عبد الرحمن لِمَ؟
قال: إن الإنسيَّ يؤذي، والشاة لا تؤذي :)
ماذا لو أحبّك الله؟!
قال سبحانه عن موسى:
﴿ وألقيتُ عليك محبَّةً منِّي ﴾
قال ابن عبَّاس: أحبَّهُ وحبَّبهُ إلى خلقهِ.
قال عكرمة: ما رآهُ أحدٌ إلا أحبَّهُ.
التوبة لا بدَّ فيها من صِدق..و مهما أنهكتك المعاصي لاتيأس وتقنط من رحمة الله ﷻ !
الله ﷻ سترك وأنت تحت سقف المعصية،
تأكد أنه لن يخذلك وأنت تحت جناح التوبة..
باب التوبة مفتوح من الذي يمنعك؟
القرآن سريع التفلت، فإيّاك وترك المراجعة،
النسيان شيء طبيعي، لأن الحفظ الجديد يحل محل الحفظ القديم، وبمجرد مراجعتك للقديم ستتذكر بسهولة..
•القرآن يحتاج إلى صبر ومثابرة..
استعن بالله ولا تعجز.
"على حافظ القرآن"
من كان في أول مرحلة الإتقان
أن لا يحزَن على تفلت بعض المقاطع، ومغالبةِ المتشابه،وليتذكر دائماً الأجر،وفضل الحفظ
فإنَّ أول خطوة لترك معاهدة القرآن، فتح باب الحُزن ليلجَ الشيطان،فيُخيّل لهُ صعوبة الأمر،فيصدّه ذلك عن القران
نسأله سبحانه أن يضيء قلوبنا بنور كتابه