سائق باص كولومبي كان جالس في استراحة الغداء مع زملائه السواقين، وفتح علبة أكله اللي كانت مجهزتها له زوجته
تفاجأ برسالة ملصوقة من داخلها بخط يدها، واحد من زملائه صوّرها وقراها بصوت عالي قدام الكل، وهذا كان محتواها:
نشرت القصة، وانقسم الناس بالسعودية:
فيه من قال:
الجيل الجديد ما عنده التزام.
وفيه من قال:
لا تطلب شغل إضافي بدون مقابل، وسوء التخطيط مو طارئ عند الموظف.
السؤال الحقيقي:
العمل الإضافي وقت الأزمة…
روح فريق؟
ولا بداية استغلال؟
هي تقول إنها تحمي “صحتها النفسية”.
لكن الفريق جلس إلى 3 الفجر يغطي النقص.
أنا مدمن شغل؟ يمكن.
عندي قلق مزمن؟ ممكن.
لكن ما أترك فريقي يغرق عشان “الساعة دقّت”.