
youssof
5K posts

youssof
@youssofvvv0
Faculty of Science. Chemistry department. Elmansoura University
مصر المنصورة เข้าร่วม Ağustos 2025
255 กำลังติดตาม75 ผู้ติดตาม

youssof รีทวีตแล้ว
youssof รีทวีตแล้ว

إنت متخيل الرقم …
طلعت مصطفي أصبحت من أكبر الشركات في الشرق الأوسط وأكثرها تفردا في إقامة المدن العملاقة
هناك رسالة كبيرة في صخ هذه الإستثمارات في هذا التوقيت
وهناك عوائد كبيرة مباشرة وغير مباشرة بدأت بالفعل منذ الإعلان عن هذا المشروع الضخم
ومازال القطاع الخاص وسيظل هو ركيزة التنمية في هذا البلد
من حق كل المنتمين الي مجموعة طلعت مصطفي أن يفخروا بها

العربية
youssof รีทวีตแล้ว
youssof รีทวีตแล้ว
youssof รีทวีตแล้ว
youssof รีทวีตแล้ว
youssof รีทวีตแล้ว

@hasan_altahir منور مصر استاذ حسن انت وكل شعب الامارات الطيبين الجميل. الله يحفظكم 🇦🇪🇪🇬🇦🇪🇪🇬🇦🇪🇪🇬🇦🇪🇪🇬🇦🇪🇪🇬🇦🇪🇪🇬
العربية
youssof รีทวีตแล้ว
youssof รีทวีตแล้ว
youssof รีทวีตแล้ว

@ahmd_mstfy52818 @nagwaegypt1234 ليه كدا ياسطا عرصت عل امك مثلا وهي مركوبة في خيمة في رابعة يابن المعرصة
العربية

الهجوم على مصر… هروبًا من الواقع
في هذا التوقيت تحديدًا،
وفي لحظة إقليمية تكاد تكون من الأخطر في تاريخ المنطقة…
يخرج علينا البعض فجأة بملف واحد فقط:
ديون مصر.
وكأن الأزمات التي تحيط بالجميع تبخّرت…
وبقيت مصر وحدها على طاولة النقد.
الغريب ليس في طرح السؤال…
لكن الغريب فعلًا هو التوقيت… والنوايا.
لأنك حين ترى من يتجاهل حرائق مشتعلة حوله،
ويُصرّ أن يُحدّق فقط في بيت جاره…
فالمسألة لم تعد “قلقًا”…
بل تكشف سوء نوايا او … غباء.
دعونا نكون صريحين:
نعم، مصر لديها تحديات اقتصادية.
نعم، لديها ديون.
ونعم، تحتاج إلى إصلاحات مستمرة.
لكن هل هذا استثناء؟
هل هناك دولة في هذا العالم - أو حتى في منطقتنا - بلا ديون؟
العالم كله اليوم يعيش على الائتمان.
اقتصادات كبرى تُدار بالدَّين،
ودول عملاقة تعيد جدولة التزاماتها كل عام،
وشركات بمليارات الدولارات تنهار بين ليلة وضحاها.
لكن… لا أحد يختزل هذه الدول في “رقم”.
إلا مصر.
لماذا الآن؟
السؤال الحقيقي ليس: كم ديون مصر؟
السؤال الأهم: لماذا يتم تضخيم هذا الملف الآن تحديدًا؟
في وقت تعيش فيه المنطقة:
توترات عسكرية غير مسبوقة
اضطرابات في سلاسل الإمداد
تهديدات تمس الغذاء والطاقة
ضغوط اقتصادية على الجميع بلا استثناء
دول مهددة في بقائها نفسه
يخرج من يقول لك:
“مصر رفعت سعر البنزين؟”
وكأن مصر ليست جزءًا من هذه المعادلة…
بل كأنها الكوكب الوحيد الذي يُحاسَب… بينما الآخرون يُعذرون.
الهجوم على مصر… أسهل من مواجهة الذات
الحقيقة التي لا تُقال كثيرًا:
الهجوم على مصر مريح.
مريح لأنه لا يكلّف شيئًا.
لا يحتاج إلى مواجهة داخلية.
لا يفتح ملفات حساسة.
ولا يُغضب أحدًا في الداخل.
هو مجرد تحويل للكاميرا…
من “مشاكلي أنا”
إلى “مشاكل الآخرين”.
وهنا يتحول الهجوم على مصر
إلى وسيلة هروب.
المشكلة ليست في أرقام مصر…
المشكلة في من يحتاج أن يجعلها المشكلة.
مصر… فكرة أكبر من رقم
مصر ليست مجرد اقتصاد.
ولا مجرد ميزانية.
ولا رقم دين يُتداول على السوشيال ميديا.
مصر… حالة.
ثقل بشري.
تاريخ.
ودور إقليمي لا يمكن شطبه بجملة أو تغريدة.
يمكنك أن تختلف معها،
يمكنك أن تنتقد سياساتها،
لكن أن تختزلها في “دين”…
فهذا ليس تحليلًا… بل تبسيط مخل.
ليس كل من يتكلم عن مصر قلقًا عليها…
بعضهم فقط يحتاج أن يهرب إليها… من نفسه.
او ربما الهجوم على مصر يحقق له نوع من الانتصار- يعالج عقد شخصية تاريخية متراكمة.
الخلاصة
ليس غباءً أن تناقش اقتصاد مصر.
الغباء الحقيقي…
هو أن تختار هذا النقاش تحديدًا،
في هذا التوقيت تحديدًا،
وبهذا الشكل تحديدًا…
وكأنك لا ترى شيئًا آخر.
في عالم ينهار فيه التوازن،
وتتغير فيه الخرائط،
وتُعاد فيه صياغة القوة…
يبدو أن أسهل معركة للبعض،
هي أن يفتح جبهة كلامية مع مصر.
لأنها… ببساطة…
المعركة الوحيدة التي لا تتطلب شجاعة.
نجوى عسران

العربية
youssof รีทวีตแล้ว






















