
لا يضر شوق وسارة ما يُقال بحقهما من إساءة؛ فالقيم الرفيعة لا تهتز بالانتقاد، والأعمال الراقية تثبت حضورها بصدقها وأثرها، والطرح المهني لا يحتاج إلى ضجيج ليدافع عنه.
شوق وسارة من النماذج التي أتابع مساحاتهما حضورًا أو تخفيًا، وما وجدته ليس مجرد حوار عابر، بل مستوى مميز من الوعي في إدارة النقاش، والتجرد في الطرح، والمهنية في التعامل، واحترام الجميع دون مساس أو انتقاص من أي مشارك ، كما يُحسب لهما ما يظهر من حرص على الطرح المسؤول، والدفاع عن الوطن وقيادته الحكيمة المتمثلة في ولاة أمرنا -أيدهم الله- بأسلوب يعكس وعيًا وانتماءً واحترامًا.
ورغم عدم وجود معرفة شخصية تربطني بهما، إلا أن الإنصاف قيمة، والإنصاف يقتضي أن تُذكر النماذج المضيئة كما تُذكر غيرها.
في زمن تكثر فيه المساحات التي يغلب عليها الجدل وارتفاع الأصوات، تبقى المساحات التي تُدار بالأخلاق والوعي والاتزان هي الأجدر بالتقدير والاحترام.
شكرًا شوق وسارة… أنتما مثال يُحتذى به في الرقي وحسن إدارة الحوار
@shouq__2022 @sara_2023_
العربية



