

عمر الرديني
18.5K posts






تنطلق فعالية الكتابة التعبيرية بين الأدب والصحة النفسية كتجربة تمنح الكلمة دورها في البوح والتخفيف، وتفتح مساحات آمنة للذات عبر الكتابة ✍️ 📍 الخميس 16 أبريل ⏰ 9 صباحًا 🔒 فعالية خاصة بالشراكة مع تجمع تبوك الصحي / مجمع إرادة للصحة النفسية ضمن مبادرات #الشريك_الأدبي

الزبده احرااج 😂


طارق القرني ، عبدالله الوهيبي ، أسامة الواصلي ، مشاري الشثري ، أحمد الحقيل ، بسام الهويمل ، عبدالله العنزي ، فيصل الشهراني ، خالد الحربي ، حمود الصاهود وغيرهم -كتبتهم بإملاء سريع من الذاكرة لا حصر فيهم ولا إقصاء لغيرهم- هل سيشكل هؤلاء أو أفرادٌ منهم محطة فارقة في المشهد الثقافي السعودي في المستقبل أم أنهم مجرد نقلة من غير تجديد، أفواه تحسن الحديث، منهم من يحب الظهور ويراه هدفاً، ومنهم من لا يحسن قراءة المشهد الاجتماعي فتراه يتحدث ويعتقد بأشياء تجاوزها الناس، ثم ما المُنتج الذي سيمنحهم استحقاق وضع بصمتهم ومن ثم الخلود في الذاكرة، أم أنها مجرد أسماء تم تضخيمها بالظهور، أم تراني جُرتُ حين وضعتهم في هذا الشكل المتتابع فساويت بينهم، أريد أن أفهم إلى أين سيتجه المشهد الثقافي وإلى أين سيصل مع وجود هؤلاء وغيرهم، أم أننا ننتظر جيلاً ستكون النقلة النوعية على يديه؛ دائماً ما أتخيل أنّا سنستذكر بعد خمسين عاماً أسماءَ نُحتت في جدار التاريخ وسيذكرها الناس عقوداً متطاولة، أم أن هذه الأسماء كلها هي من الهامش الذي بالغت في تصديره ؟ حينما نستحضر الحالة الثقافية المصرية -التي هي الأبرز في العالم العربي في وقت مضى- تضيء أسماء في الذاكرة لا يمكن أن تنطفئ أبداً: طه حسين ، عباس محمود العقاد ، أحمد أمين ، إبراهيم المازني ، زكي مبارك ، مصطفى صادق الرافعي .. مع أن أعلاماً كثر خالطوا هؤلاء كانوا في رتبتهم وأعلى منهم وأقل أيضاً ، لكن هذه الأسماء كانت هي الحاضرة في الأذهان حتى اليوم وإلى ما شاء الله، فهل سنشهد هذا الحضور اللامع لأسماء نستذكرها في المستقبل بما لها وما عليها ، لكنها ستظل راسخة في الذاكرة، أم أنها أسماء عابرة لا أكثر ؟
