محمد الأحمد
2.9K posts

محمد الأحمد
@muhammadcom9
هيئة التوجيه المعنوي في وزارة الدفاع السورية بكلوريوس في الشريعة الإسلامية انا سفير للإسلام وهذا حال كل مسلم ماجستير التأهيل والتخصص في تأهيل و إعداد القادة
Syria شامل ہوئے Kasım 2018
130 فالونگ99 فالوورز

@AlabdullahHanan نحن لم نعيب بل فرحنا لذلك لأنهم قتلوا الأطفال والنساء في القصير ويبرود وهدموا المنازل
اليوم كنت في يبرود ورأيت المنازل المدمرة ووقفت على الحدود كنت اتمنى ان ارى احد من الحزب
على الحدود لكن لم يبقى منهم احد الحمد لله
العربية

@AlabdullahHanan لا صحيح لكن سقوطها سيكون بالحرب والحرب قريبة ونحن نؤمن بذلك انا اؤمن بقول الشيخ أحمد ياسين في هذا الموضوع
العربية


@Omar_Madaniah هههههه
والله اذا ينوح شهر ما رح يرد عليه المنتظر تبعهم
العربية

@AlabdullahHanan رحل غيره الكثير من امثال هذا البطل لكن تضحياتهم لن تضيع أبداً
العربية

@FadelSoliman اكيد ان عدو اليهود وايران لكن لا امدح احد منهم بل ادعوا ان لا يقوم لهم شوكة ابدا طبعا اقصد اليهود وايران
العربية

@muhammadcom9 مجرمين ﷲ ينتقم منهم
هذا لا يمنع أن ﷲ سلطهم على اليـ@ـود والأمريكان
نحن يجب أن نفكر في مصالحنا
هل مصلحتنا في القضاء عليهم ثم ينفرد بنا اليـ@ـود ؟
العربية

@AtheerPlatforms مع احترامي له انه كذاب ال العسلي والد معتصم العسلي في دمشق ولم يخرج وكان يقيم الحفلات في دمشق
العربية

@gomerd35240 @Omar_Madaniah يا فهمان الجامع الأموي كان معبد وثني قبل أن يكون كنيسة على المنطق الذي تتحدث به يجب اعاته إلى بعبد وثني 😂
العربية

@Omar_Madaniah أعيدوا جانع بني امية في دمشق الى أصحابها.انا من أملاك الكنيسة.المسلمون استغلوا عليها بقوة السلاح. كذلك اياصوفيا
الإسلام دين الحرامية
Usedom, Germany 🇩🇪 العربية

سوريا ليست افغانستان!
دمشق القديمة ليست الحي الأحمر للعاصمة!
التحرر السوري ليست انفلات!
حقيقة ان السوريون يقبلون إيمان بعضهم و عادات بعضهم الاجتماعية بدون محاكمة هو مكسب و ضمانة للدولة و المجتمع، فرزها تعدد الاديان و الأعراق في التشكيل الأصلي للبلد!
اصوات التعصب و التقوقع في الشارع لا يجب ان يتم دعمها بقرارات حكومة مؤتمنة على صون البلد و ليس صون فكرة واحدة او لون واحد!
العدالة و القانون يرسم بالإجماع بما لا يضر جوهر البلاد الذي هو التنوع
و أي تأجيج لفكر أحادي إقصائي ستدفع ثمنه الحكومة و السلطات الحالية اولا لانه سيعزلها عن دورها الكبير الوطني، و يحشرها في خنادق لا مفر منها سوى الردم! #سوريا_بدون_خوف
العربية

اللهم استجب يا الله
ياسر أبوهلالة@abuhilalah
المسجد الأموي من دمشق .. اللهم ندعوك أن نصلي في فلسطين كما صلينا في دمشق فاتحين
العربية

ليست القضية أن بعضهم يثق بإيران…
بل الكارثة أن فقدان البوصلة جعله لا يرى التناقض أصلا.
فكيف تُرفع راية مقاومة .. بينما الدم العربي يُستباح في بغداد ودمشق وصنعاء وبيروت؟!
الثقة لا تُبنى بالشعارات … بل بسجلٍّ نظيف ..
ومن تلطخت يداه بدماء المسلمين لا يملك أن يطالب الأمة بالتصديق.
المشكلة ليست في العدو فقط…
بل في من أقنعنا أن نختار بين عدوّين وكأن أحدهما خلاص.

العربية

@Logic_Mahmoud @ahmadyusufals ليش 70 الف شهيد تقبلهم الله لماذا استشهدو أليس من اجل القدس
العربية

@ahmadyusufals هل اغلاق المسجد الأقصى أشد حرمة من قتل ٧٠ الف غزاوي !! أفتنا يا شيخ بارك الله فيك ..
العربية

لم يكن الدم السوري بالنسبة لعلي لاريجاني -فوضى… بل “ملفًا”!!
ليست خطورة بعض الرجال فيما يقولون، بل فيما يُرجِّحون حين تتعادل الكفّتان.
وهنا تحديدًا، تبدأ الحكاية التي لم تُكتب كما ينبغي عن علي لاريجاني.
لم يكن لاريجاني –في جوهره– رجل ميليشيا دموية ولا قائد ميدان مُفخخ بالطائفية والذبح على هوية الخصوم ، ولم يكن ذلك الخطيب الصاخب الذي يحرّض الجماهير أو يملأ الشاشات بالشعارات.
كان أخطر من ذلك بكثير: عقلٌ بيروقراطي هادئ، يجلس في غرفة القرار، ويُرجّح كفّة الحرب دون أن يحمل بندقية.
في اللحظات الفاصلة، لا يصنع التاريخ من يطلق الرصاصة، بل من يقرر أن تُطلق.
الرواية التي تتحدث عن صوته الحاسم في لحظة توازن داخل مجلس الأمن القومي –سواء دقّت تفاصيلها أم لا– تكشف حقيقة أعمق:
أنّ منظوماتٍ كاملة قد تتردد، لكن رجلًا واحدًا يملك موقعًا مناسبًا، وعقلًا محسوبًا، يمكنه أن يدفع المنطقة كلها خطوةً إلى الهاوية… أو يمنعها.
وهنا تكمن خصوصية لاريجاني.
لم يكن صاحب فكرة “تصدير الثورة” في أصلها،
ولا مهندس “الهلال الإيراني” في خطوطه الكبرى،
لكنه كان من أولئك الذين حوّلوا النظرية إلى قرارٍ قابل للتنفيذ.
هو حلقة الوصل بين العقيدة والسياسة، بين الشعار والمؤسسة، بين الحلم الإمبراطوري وآلياته الواقعية.
ولهذا، فإن اختزاله في “صوتٍ مرجّح” يظلمه… كما أن تبرئته منه يزوّر التاريخ.
الحقيقة الأعمق أن لاريجاني كان يمثل الوجه الأكثر عقلانية داخل مشروع غير عقلاني.
وهذه مفارقة خطيرة؛ لأن “العقلانية” هنا لم تكن كابحًا للمشروع، بل أداةً لتنفيذه بكفاءة أعلى، وبتكلفةٍ محسوبة، وبخطابٍ يمكن تسويقه سياسيًا.
لم يكن الدم السوري بالنسبة له فوضى… بل “ملفًا”.
ولم تكن المدن المدمّرة مأساة… بل “أثمانًا استراتيجية”.
وهذا هو الوجه الذي لم يُكتب عنه كثيرًا:
أن أخطر ما في بعض الأنظمة ليس جنونها، بل عقلها البارد.
لأن المجنون قد يدمّر لحظة، أما العاقل البارد فيُطيل عمر التدمير سنوات.
ومن هنا، فإن السؤال الحقيقي ليس:
هل كان لاريجاني هو من قرر التدخل في سوريا؟
بل:
كيف تحوّل قرار بهذا الحجم إلى مسألة يمكن أن يُحسم ترجيحها عبر اتصال؟
هذا وحده يكشف طبيعة النظام الذي كان جزءًا منه؛
نظامٌ تُدار فيه مصائر الشعوب أحيانًا بأصواتٍ قليلة، لا لأنهم يملكون الحقيقة، بل لأنهم يملكون الموقع.
أما الحديث عن مقتله، أو عن “عدالة السماء” في لحظة سقوطه، فهو تعبيرٌ مفهوم عن وجعٍ تراكم عبر سنوات.
لكن الحقيقة التي لا ينبغي أن تُنسى:
أن لاريجاني –بشخصه– لم يكن سوى تجلٍّ لعقلٍ أوسع، ومنظومةٍ أعمق، ما زالت قائمة.
فالمشكلة لم تكن يومًا في رجل… بل في فكرة.
ولا في قرار… بل في عقلية ترى في النفوذ حقًا، وفي الخراب وسيلة، وفي الشعوب مجرد تفاصيل على هامش مشروع أكبر.
ولهذا، فإن أخطر ما يمكن أن يحدث اليوم…
أن يُختزل كل ذلك في اسمٍ واحد، فيُدفن معه، بينما تبقى الفكرة حيّة، تبحث عن “صوتٍ مرجّح” جديد..
==
إحسان الفقيه

العربية








