ملخص سامي الجابر امام الكويت
تصفيات مونديال 2006
بعد المباراه قال الاعلامي الكويتي محمد
المسند في الاستديو التحليلي:
(الى لاعبي الكويت الا تخجلون ان يفعل
بكم سامي كل هذا وهو بعمر 34 سنه)
@ah___74 المفروض يطورون سلاح يطلق شبكة زي بيت العنكبوت يمسك الدرون بالجو..الاوكران مسوين شبكات عنكبوتية على منشآتهم وثكناتهم تعمل بمثابة المصيدة للطائرات المسيرة.
@muslumanso قلتها لك قبل، انك انت تأتي باحداث لم تحصل ثم تنتقدها على اساس انها حصلت للحكومة.. فقط من اجل ان تكسب الجماهير بصفك..هذه طريقتك منذ بداية سقوط سيدك بشار الذي كنت تطبل له قبل ان تحذف تغريداتك
صوره أوجعت الكثير
ولا تنسون أن على كلام مدير ناسا، رواد الفضاء معهم جوالاتهم
يعني بيصورون صور للأرض والقمر بجوالاتهم فقط
غير الكاميرا الإحترافية اللي معهم
@ZaidBenjamin5 في حال اننظم ابن سلمان للحلف فأنه
سيتم مباشرة اقتحام الحدود المصطنعة والتقدم عبر فتح جبه.تين بريتين من خارج حدود السع ودية وثالثة من انتفا ضة من الداخل
#السعودية تستعد لعرض محتمل للقوة فيما تنتظر نتائج الوساطة الباكستانية مع ايران
كريستان ساينس مونيتور
+++++++
تدفع أقوى الدول العربية في الخليج نحو تحقيق اختراق دبلوماسي لإنهاء الصراع بين الولايات المتحدة وإيران، لكن السعودية تستعد أيضًا لما ينبغي فعله إذا فشلت الدبلوماسية في وقف الحرب سريعًا.
وتنتظر السعودية نتائج جهود الوساطة الأخيرة التي تقودها باكستان قبل أن تنظر في اتخاذ إجراء عسكري خاص بها، ومع إرسال الولايات المتحدة آلاف الجنود الإضافيين إلى المنطقة، وسط تزايد الحديث عن عملية برية محتملة قد تستمر لأسابيع داخل إيران.
وتُعلّق السعودية آمالها على باكستان، التي أيّدتها يوم الأحد إلى جانب تركيا ومصر، لإنقاذ المنطقة، والمملكة نفسها، من كلفة حرب طويلة، كما يؤكد مسؤول أن المسؤولين السعوديين يجرون محادثات يومية مع إيران.
ومع ذلك، تستعد المملكة في مسارٍ موازٍ لخيارات عسكرية، وتعزّز دفاعاتها، وتخطط لاستعراض محتمل للقوة، ويهدف ذلك إلى جعل إيران "تدفع ثمنًا" لمهاجمة السعودية وجيرانها، وإلى "ردعها عن تكرار ذلك"، بحسب مصدر سعودي مطّلع غير مخوّل بالتحدث إلى وسائل الإعلام.
ويقول مسؤولون ومطلعون سعوديون إن مثل هذا الاستعراض للقدرات العسكرية سيكون جزءًا من الدفاع عن أراضي المملكة ومصالحها الوطنية، بدلًا من الانخراط مباشرة في المجهود الحربي الأميركي والإسرائيلي.
وحتى إذا نجحت الدبلوماسية وتجنّبت السعودية العمل العسكري، فإن تحولًا أعمق يجري بالفعل داخل المملكة، بعد تعرّضها لنحو 750 هجومًا صاروخيًا وبالطائرات المسيّرة الإيرانية منذ اندلاع الحرب.
فقد اعتمدت الرياض بشكل سلبي على المظلة الأمنية الأميركية وبعقود طويلة، وسعت السعودية خلال السنوات الأخيرة، إلى تعزيز التعاون والدبلوماسية وإبرام الصفقات لحماية مصالحها في المنطقة ودعم تحولها الاقتصادي داخليًا، أما الآن، فتتولى الحكومة في الرياض زمام المبادرة لتعزيز قدراتها الدفاعية وإبراز قوتها العسكرية.
وتواجه المملكة الكثير مما ينبغي موازنته، ومما يمكن أن تخسره، عند تحديد مدى استعدادها للرد على إيران.
لكن الحرب غيّرت المملكة بالفعل، كما يقول محللون، ولم يعد بإمكان الحكومة السعودية الاكتفاء بالكلام الهادئ دون امتلاك قوة رادعة لحماية مستقبلها.
الحوار «غير كافٍ»
وتُعدّ الدبلوماسية أولوية قصوى للسعودية، التي سعت إلى تهدئة مع إيران عام 2023 ضمن اتفاق برعاية الصين، وكانت تدفع إدارة ترامب نحو إجراء محادثات للتوصل إلى حل للنزاع حول البرنامج النووي الإيراني وبرنامج الصواريخ الباليستية ودعم الميليشيات الوكيلة.
وسعت السعودية إلى ترسيخ موقعها على الساحة العالمية كوسيط محوري خلال السنوات الأخيرة، وتحت قيادة ولي العهد محمد بن سلمان، حيث لعبت دور الوسيط واستضافت محادثات حول أوكرانيا وغزة والصراع الإسرائيلي-الفلسطيني.
لكن حرب إيران أظهرت للقيادة السعودية حدود الدبلوماسية.
وقال مسؤول رفيع في وزارة الخارجية السعودية: "من حقنا الدفاع عن أنفسنا وأراضينا وشعبنا والمقيمين ضد هذا العدوان اليومي، بمعزل عن الحرب"، وأكد أن السعودية "لا ترغب في مهاجمة إيران"، وأنها "تشجع على حل دبلوماسي حتى قبل اندلاع الحرب".
وأضاف: "إذا توقفوا عن مهاجمتنا، فلا حاجة لمناقشة الخيارات العسكرية، لكن إذا استمرت إيران في مهاجمتنا، فسنضطر إلى النظر في جميع الخيارات".
ويقول محللون ومطلعون إن السعودية ماضية في تعزيز قدراتها الدفاعية، حتى إذا نجحت محادثات الوساطة التي تقودها باكستان، أو أعلنت الولايات المتحدة إنهاء الأعمال العدائية.
وقال مصدر سعودي مطّلع على المداولات الجارية في الرياض: "لن تكون السعودية رهينة لأي طرف؛ لا إيران ولا أي فاعل إقليمي آخر، الآن أو في المستقبل".
ويقول عبدالعزيز صقر، المحلل السياسي ورئيس مركز الخليج للأبحاث في جدة: "من غير المرجح أن تتخلى السعودية عن الدبلوماسية مع إيران، لكن ميزانها تغيّر بوضوح".
ويضيف: "الدرس المستفاد من هذه الحرب هو أن الحوار وحده لا يكفي إذا لم يُدعَم بردع موثوق، ودفاعات جوية وصاروخية أقوى، وعواقب أوضح للهجمات على البنية التحتية المدنية والاقتصادية".
ووقّعت السعودية اتفاقًا أمنيًا مع أوكرانيا يوم الخميس الماضي في إطار تعزيز دفاعاتها، يزوّد الجيش الأوكراني المتمرّس المملكة بموجبه بأنظمة دفاع مضادة للطائرات المسيّرة.
وأفادت تقارير في وقت سابق من شهر مارس، بأن ولي العهد أذن للجيش السعودي بالرد إذا استهدفت إيران محطات تحلية المياه أو شبكة الكهرباء، وتقيّم المملكة حاليًا خيارات الرد، بحسب مسؤول في وزارة الخارجية.
وأضاف صقر: "من المرجح أيضًا أن نشهد استثمارات أكبر في التصنيع الدفاعي المحلي"، مشيرًا إلى أن توطين الصناعة الدفاعية كان بالفعل أولوية قبل اندلاع الحرب.
وقال: "إذا أمكن استهداف البنية التحتية المدنية والاقتصادية بشكل متكرر، فإن الخليج سيواجه هشاشة مستمرة وهيكلية حتى بعد وقف إطلاق النار".
عمل هجومي؟
وذكرت وسائل إعلام غربية مثل واشنطن بوست والغارديان أن السعودية، إلى جانب الإمارات، تحث إدارة ترامب على مواصلة حملتها العسكرية حتى لا تعود إيران قادرة على تهديد الخليج.
لكن مسؤولي وزارة الخارجية السعودية نفوا باستمرار أن تكون المملكة قد دفعت نحو الحرب.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد ألمح في تصريحات مرتجلة مؤخرًا إلى دعم سعودي وخليجي لهزيمة إيران، إذ قال عن ولي العهد الأسبوع الماضي: "إنه مقاتل. إنه يقاتل معنا"، وأضاف مساء الأحد: "السعودية تقاتل بقوة. قطر تقاتل. الإمارات تقاتل. الكويت تقاتل. البحرين تقاتل".
لكن دول الخليج العربية لم تسمح علنًا للولايات المتحدة باستخدام مجالها الجوي أو قواعدها لشن هجمات على إيران، كما لم تنفذ أي منها ضربات انتقامية ضد إيران، سواء بشكل منفصل أو بالتنسيق مع الولايات المتحدة.
لكن مصادر تقول إن الرياض خلصت إلى أنه، من أجل أمن المملكة على المدى الطويل، يتعين عليها أن تُظهر قدرتها واستعدادها للدفاع عن نفسها وفرض كلفة على إيران من دون تدخل الولايات المتحدة.
وإذا فشلت الدبلوماسية، تدرس السعودية عدة خيارات، وتشمل ووفقًا للمصدر السعودي، حشد قوات عسكرية على سواحلها وحدودها؛ وتنفيذ ضربات صاروخية محدودة على أصول إيرانية أو على وكلائها في المنطقة؛ والسماح للولايات المتحدة باستخدام المجال الجوي والقواعد السعودية بشكل علني لشن هجمات على إيران.
ومع تحوّل النهج السعودي، تبقى دول خليجية أخرى منقسمة بشأن ردها على الهجمات اليومية الإيرانية بالصواريخ والطائرات المسيّرة، إذ تدفع الإمارات والبحرين نحو موقف متشدد ذي طابع عسكري تجاه إيران، بينما تفضّل قطر وسلطنة عُمان نهجًا دبلوماسيًا لإنهاء الحرب.
ومن المرجح أن أي قرار تتخذه السعودية، وهي دولة يبلغ عدد سكانها 35 مليون نسمة وتُعد الأكبر في منطقة الخليج، سيحدد نبرة الموقف في العالم العربي الأوسع.
وتُقيّم الرياض بعناية كلفة أي خطوة قد تعتبرها إيران تصعيدًا، وتتمتع المملكة حاليًا بهدوء نسبي؛ إذ لم تتعرض لهجمات متكررة مثلما حدث مع إسرائيل أو الإمارات أو دول خليجية أخرى، غير أن تصاعد الهجمات الإيرانية سيهدد مسار التحول الاقتصادي لما بعد النفط في السعودية، وقد يُدخل مجتمعًا غير معتاد على الحروب في صراع كبير جديد.
وتمكنت السعودية من تجاوز إغلاق إيران لمضيق هرمز عبر استخدام خط أنابيب بديل يقطع وسط البلاد لتصدير نفطها، ويمتد هذا الخط من الساحل الشرقي الذي يشهد توترًا إلى ساحل البحر الأحمر غربًا، ناقلًا نحو 7 ملايين برميل يوميًا، وهو ما يمثل كامل صادرات النفط السعودية حاليًا.
وأصبحت موانئ البحر الأحمر المنفذ الوحيد الذي تمر عبره واردات وصادرات السعودية وجيرانها في الخليج، كما شكّلت المطارات السعودية، التي لم تتأثر إلى حد كبير بالحرب، شريان حياة للكويت وقطر والبحرين.
وإذا أقدمت السعودية على عمل هجومي، يتوقع صانعو القرار في الرياض ألا تكتفي إيران باستهداف خط الأنابيب السعودي، بل إن الحوثيين، وهم وكيل إيران في اليمن، سيستهدفون أيضًا موانئ البحر الأحمر ويعطلونها، ما قد يؤدي إلى عزل الخليج.
وثمة عامل آخر تدرسه السعودية يتمثل في التأثير الأوسع على أسواق الطاقة العالمية، وسط مخاوف من أزمة اقتصادية يصعب التنبؤ بمسارها، ويقول محمد الحامد، محلل جيوسياسي وصحفي سعودي في الرياض: "إن السعودية تتحمل الآن مسؤولية الاقتصاد العالمي بأسره. وهم يدركون أن رد إيران لن يقتصر على السعودية فحسب، بل سيطال سوق الطاقة العالمي".
ويضيف: "قتال إيران لإسرائيل لا يعطل إمدادات الطاقة العالمية، أما قتالها للسعودية فيفعل ذلك. وعلى الجميع أن يأمل ألا تنضم السعودية إلى الحرب".
لكنه يشير إلى أن صبر السعودية بدأ ينفد.
ويختم قائلًا: "إذا فشلت الدبلوماسية، فأنا أعتقد تمامًا أن السعودية ستنضم إلى الحرب ضد إيران. تمسك إيران بزمام ما سيحدث بعد ذلك في الوقت الراهن".
@AllahYl3nAlyhod الدكتور إللي أراجع عنده قال لي تبي مشورتي؟
لا تسويها إلا إذا أنت مستعد تستخدم قطرات جفاف مدى الحياة، وقال لي ممكن في إحتمال إن نظرك يرجع يضعف
@AllahYl3nAlyhod انا مسويها لي ٦سنوات والحمدلله نظري تمام اللهم لك الحمد،كنت قبل ما اسويها محتار وخايف..سويتها مدة العملية ٣٠ثانية تقريبا! سوها وريح راسك