Fadhl Al-Maghafi

16K posts

Fadhl Al-Maghafi banner
Fadhl Al-Maghafi

Fadhl Al-Maghafi

@Almaghafi

Diplomat (Ambassador) PhD. (SOAS), London. MA Boundary Studies (SOAS). MA Diplomatic Studies, Diplomatic Academy, London. My own views here...

Yemen Tham gia Ağustos 2009
1.6K Đang theo dõi1.5K Người theo dõi
Fadhl Al-Maghafi đã retweet
British Embassy Yemen 🇬🇧🇾🇪
التقى الوزير @HFalconerMP بالمبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ @OSE_Yemen في لندن لبحث تطورات اليمن والمنطقة. وأكد التزام المملكة المتحدة بدعم السلام والأمن، ودعا للإفراج الفوري وغير المشروط عن المحتجزين من موظفي الأمم المتحدة والدبلوماسيين والعاملين الإنسانيين
British Embassy Yemen 🇬🇧🇾🇪 tweet media
العربية
5
10
34
4K
Fadhl Al-Maghafi đã retweet
اليونسكو
اليونسكو@UNESCOarabic·
#التعليم هو أهم شرايين الحياة بالنسبة إلى اللاجئين، فهو يفتح لهم أبواب الأمل والمستقبل الذي يمكنهم بناؤه بأيديهم. تؤكد #اليونسكو مجدداً بمناسبة #اليوم_العالمي_للاجئين أنَّ كل لاجئ يتمتع بالحق في التعلم أينما كان. للمزيد: unesco.org/en/emergencies…
اليونسكو tweet media
العربية
2
2
3
1.2K
Fadhl Al-Maghafi đã retweet
عبدالرحمن الراشد
مقال مباشر للأمير تركي الفيصل حول التعاطي مع اسرائيل وايران 🇮🇱 🇮🇷 وما اسماه.. السلام التام
صحيفة الشرق الأوسط@aawsat_News

الأمير تركي الفيصل يكتب عن أربع محددات لتحقيق السلام الخالص في المنطقة.. لقراءة المقال كاملاً على الرابط التالي: aawsat.com/node/5286256

العربية
12
64
142
34.1K
Fadhl Al-Maghafi đã retweet
أخبار الأمم المتحدة
في مجلس الأمن، حذرت الأمم المتحدة من تفاقم الأزمة الإنسانية في #اليمن: أكثر من 18 مليون شخص يعانون الجوع الحاد. ودعت إلى الإفراج عن موظفيها المحتجزين، وزيادة التمويل الإنساني، ودعم مسار سياسي شامل ينهي الحرب والمعاناة. news.un.org/ar/story/2026/…
العربية
37
38
106
13K
Fadhl Al-Maghafi đã retweet
صحيفة الشرق الأوسط
عبدالرحمن الراشد يكتب عن الانطباعات الأولية عن الاتفاق الإطاري بين واشنطن وطهران ويثير تساؤلات حول التسوية النهائية.. فيما يلي أبرز ما جاء في المقال، ولمطالعته كاملاً على الرابط التالي: aawsat.com/node/5285874 @aalrashed
العربية
1
6
6
3.1K
محسن حيدرة العمري
وجهتُ الهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد الجوية بفتح الأجواء اليمنية والمطارات، ودعوة كافة هيئات الطيران المدني العربية، الإقليمية، والدولية، بالإضافة إلى شركات الطيران العربية والأجنبية، لاستئناف وتدشين رحلاتها إلى اليمن عبر مطار عدن الدولي. إن مطار عدن الدولي رمز للصمود والتحدي، وبوابة جغرافية وتاريخية بالغة الأهمية. وإن توجيهاتنا اليوم لفتح الأجواء وتوسيع شبكة الرحلات تنبع من ثقتنا الكاملة في الجاهزية التي وصلنا إليها. لقد حرصنا على أن يعمل المطار بكفاءة تشغيلية عالية، ومواصلًا تقديم مختلف الخدمات الفنية والملاحية واللوجستية وفقًا لأعلى المعايير الدولية المعتمدة. وهدفنا الأسمى هو ضمان انسيابية الحركة الجوية وسلامة العمليات التشغيلية، لتكون تجربة الطيران من وإلى عدن آمنة وسلسة لكل مسافر ولكل شركة طيران. وأقول لشركات الطيران الراغبة في تسيير رحلات إلى الجمهورية اليمنية، لن تجدوا منا إلا الدعم الكامل. وأصدرتُ تعليمات بتقديم كافة التسهيلات اللازمة والتعاون المرن لتذليل أي عقبات قد تواجه إجراءات التشغيل. وإننا نتطلع إلى بناء شراكات مستدامة تسهم في تنشيط الحركة الاقتصادية والتجارية التي تعتمد بشكل مباشر على النقل الجوي السريع وتخفيف معاناة المواطنين والمسافرين من خلال توفير خيارات سفر متعددة ووجهات أوسع، وإعادة ربط الإنسان اليمني بالعالم، وفتح آفاق جديدة للمغتربين والزوار والمستثمرين. إن إرادتنا في التطوير لا تحدها التحديات. وبرعاية مجلس القيادة الرئاسي والحكومة، ودعم التحالف العربي ممثلاً بالمملكة العربية السعودية، وبجهود المخلصين في وزارة النقل وهيئة الطيران، ستبقى أجواؤنا مفتوحة، ومطاراتنا آمنة، وأجنحتنا تحلق نحو غدٍ أفضل يتسع لآمال جميع أبناء الوطن.. محسن حيدرة العمري وزير النقل
محسن حيدرة العمري tweet media
العربية
55
40
304
16.6K
Fadhl Al-Maghafi đã retweet
صحيفة الشرق الأوسط
✍🏻 علي المزيد يكتب: إنني أرجو أن يتعدى الأمر القُطر ليصل إلى اندماج شركات عربية في أقطار عربية مختلفة لتتحول من القُطرية إلى الإقليمية؛ وربما العالمية فيما بعد، فذلك ممكن، وأيضاً هو أفضل حتى من ناحية زيادة الربحية أو تعاظم الربح. 🎙️ لقراءة المقال أو الاستماع إليه: aawsat.com/node/5283764
صحيفة الشرق الأوسط tweet media
العربية
0
1
1
871
Fadhl Al-Maghafi đã retweet
د. أكرم توفيق Dr. Akram Tawfik
"لا تستبعدوا اليمن من الخارطة الاقتصادية الجديدة للخليج". ثلاث فرص محدّدة ذكرها @ymnraf في مقاله: ١- مسارٌ بديلٌ لخط أنابيب يربط المنطقة الشرقية في السعودية بميناء الضبّة العميق في حضرموت، يخرج مباشرةً إلى بحر العرب بعيداً عن مضيقَي هرمز وباب المندب. ٢- إعادة عدن تحديداً واليمن بشكل عام إلى موقعها الطبيعي كأحد أهمّ موانئ المنطقة، وتضمين اليمن في البنية التجارية الجديدة (مثل الممرّ الاقتصادي بين الهند والشرق الأوسط وأوروبا، وطريق التنمية بين العراق وتركيا، ومبادرة الحزام والطريق) التي تُبنى حالياً من دون اليمن. ٣- جعل اليمن محوراً رقمياً يربط شرق إفريقيا والخليج وجنوب آسيا، بدلاً مما يجري حاليا من إعادة توجيه الكابلات البحرية الجديدة (SEA-ME-WE 6 و2Africa) برّياً للالتفاف حول اليمن وبكلفة عالية. اقترح الكاتب في المقال إطاراً عمليّاً تحت مسمّى "ميثاق الترابط اليمني" يجمع دول الخليج والمؤسسات المالية الدولية وأصحاب المصلحة اليمنيين، ويُقدّم الاستثمار والوظائف والاندماج الإقليمي كحافزٍ ملموس للسلام في اليمن. #اليمن #الخليج #الشرق_الأوسط ft.com/content/8e5533…
د. أكرم توفيق Dr. Akram Tawfik tweet media
العربية
0
2
5
503
Fadhl Al-Maghafi đã retweet
U.S. Embassy Yemen السفارة الأمريكية لدى اليمن
تدعو بعثة الولايات المتحدة لدى اليمن المهنيين اليمنيين في منتصف مسيرتهم المهنية إلى التقديم لهذا البرنامج المموّل بالكامل لمدة 10 أشهر في الولايات المتحدة، حيث سيحظى المشاركون بفرصة الدراسة في إحدى الجامعات الرائدة، وتطوير مهاراتهم القيادية، والانضمام إلى شبكة عالمية، والعودة مزودين بالمعرفة والخبرة اللازمة للمساهمة في تحقيق التقدم في اليمن. الموعد النهائي للتقديم: الخميس، 16 يوليو 2026، الساعة 11:59 مساءً بتوقيت اليمن. تفاصيل البرنامج والتقديم: tinyurl.com/2hzcf2je سيتم التواصل عبر البريد الإلكتروني مع المرشحين الذين يتم اختيارهم للقائمة المختصرة فقط حتى أغسطس 2026. هذه الفرصة متاحة فقط لليمنيين المستعدين للعودة والمساهمة في تحقيق التقدم في اليمن.
U.S. Embassy Yemen السفارة الأمريكية لدى اليمن tweet media
U.S. Embassy Yemen السفارة الأمريكية لدى اليمن@USEmbassyYemen

The U.S. Mission to Yemen invites Yemeni mid-career professionals to apply for this fully funded 10-month program in the U.S., where participants will study at a top university, build leadership skills, join a global network, and return equipped to drive progress in Yemen. Deadline: Thursday, July 16, 2026, 11:59 pm Yemen time. Application and program details: tinyurl.com/2hzcf2je Only shortlisted candidates will be notified by email through August 2026. This opportunity is only open to Yemenis ready to return equipped to drive progress in Yemen.

العربية
104
119
575
274.1K
Afrah Al-Zouba أفراح الزوبة
بحثت اليوم في عدن مع المنسق المقيم للأمم المتحدة ومنسق الشؤون الإنسانية بالإنابة في اليمن، السيد لوران بوكيرا، سبل تعزيز التنسيق والشراكة بين الحكومة اليمنية ومنظومة الأمم المتحدة لدعم أولويات التنمية والتعافي في بلادنا. أكدت خلال اللقاء أهمية أن تستند البرامج والمشروعات التنموية إلى الأولويات الوطنية وبرنامج الحكومة، وأن يتم إعداد إطار التعاون الجديد بالشراكة الكاملة مع الجهات الحكومية المعنية، لتعزيز مبدأ الملكية الوطنية ويضمن توجيه الدعم الدولي نحو الاحتياجات الفعلية للمواطنين. كما استعرضنا الجهود الجارية لإعداد الخطة الوطنية للتنمية، وأهمية مواءمة التدخلات التنموية والإنسانية مع أهداف التعافي الاقتصادي وبناء قدرات المؤسسات الوطنية، إلى جانب الحاجة الملحة لدعم إنشاء نظام وطني للإنذار المبكر بالتغيرات والكوارث المناخية وتعزيز جاهزية الاستجابة للمخاطر.
وزارة التخطيط والتعاون الدولي - اليمن@mopic_yemen

بحثت وزيرة التخطيط والتعاون الدولي الدكتورة @afrah_alzouba اليوم، بالعاصمة المؤقتة عدن، مع المنسق المقيم للأمم المتحدة ومنسق الشؤون الإنسانية بالإنابة في اليمن لوران بوكيرا، تفعيل آليات التنسيق المشتركة بين الحكومة والأمم المتحدة لدعم أولويات التنمية والتعافي. وتطرق الجانبان إلى الترتيبات الخاصة بإعداد إطار التعاون الجديد، إلى جانب عدد من القضايا المتعلقة بعمل الوكالات الأممية وبرامجها التنموية والإنسانية في اليمن وسبل تعزيز التعاون المشترك بين الجانبين. وأكدت وزيرة التخطيط والتعاون الدولي، حرص الحكومة اليمنية على تعزيز الشراكة والتعاون مع منظومة الأمم المتحدة بما يخدم أولويات التنمية والاستجابة الإنسانية في البلاد، مشددة على أهمية أن يستند إطار الأمم المتحدة للتعاون من أجل التنمية المستدامة للفترة المقبلة إلى الأولويات الوطنية وبرنامج الحكومة، وأن يتم إعداده بالشراكة الكاملة مع الجهات الحكومية المعنية لتعزيز مبدأ الملكية الوطنية للبرامج والمشروعات التنموية. وجددت وزيرة التخطيط التأكيد على الحاجة الملحة إلى دعم إنشاء وتطوير نظام وطني للإنذار المبكر للتغيرات والكوارث المناخية، في ظل التحديات المناخية المتزايدة التي تواجه اليمن. من جانبه، أكد المسؤول الأممي، التزام الأمم المتحدة بمواصلة العمل والتنسيق الوثيق مع الحكومة اليمنية ودعم جهودها في مجالات التنمية والتعافي والاستجابة الإنسانية، لتلبية احتياجات المواطنين وتعزيز الاستقرار. واختتم اللقاء، الاتفاق على عقد لقاء موسع خلال الفترة المقبلة، بمشاركة قيادات ووكالات الأمم المتحدة والجهات الحكومية ذات العلاقة، لمناقشة أولويات التعاون للفترة القادمة، وتعزيز آليات التنسيق والشراكة، ومتابعة إعداد إطار الأمم المتحدة للتعاون من أجل التنمية المستدامة، بما يضمن مواءمة أكبر للبرامج الأممية مع الأولويات الوطنية وخطط الحكومة التنموية.

العربية
3
7
34
2.3K
فتحي بن لزرق
فتحي بن لزرق@fathibnlazrq·
قبل أشهر التقيت بالزميل العزيز علي بن عامر، وقادنا الحديث يومها إلى ضرورة وجود بودكاست عدني يمنح مدينة عدن حقها من السرد، ويكشف الحقائق المتعلقة بكافة الأحداث السياسية والفنية والثقافية والاقتصادية التي عاشتها المدينة طوال ستين عامًا وأكثر. قلت له حينها: أتمنى أن ينجح أي إعلامي في استضافة الكاتب الكبير سعيد عولقي، لكي يتحدث في لقاء مطول عن الحقب السياسية التي لازمت عدن، ابتداءً من أحداث الجبهة القومية، مرورًا بتجربة الرفاق، ثم الوحدة، وكل الأحداث الأخرى. لن يكون هناك من هو أصدق وأكثر دراية بكل ما حدث من سعيد عولقي. ثمة روايات وأحداث يجب أن يقرأها الناس، وكان يجب أن يكون سعيد عولقي هو من يرويها. هذا الصباح، وبينما كنت في طريقي إلى مكتبي في مؤسسة عدن الغد للإعلام، تلقيت اتصالًا من صديق يبلغني أن سعيد عولقي قد توفي. يرحل العظماء غالبًا دون ضجيج ولا جلبة. لا أبالغ إن قلت إن عولقي كان الشاهد الحقيقي على تاريخ عدن واليمن كلها. وبعيدًا عن فصول الأحداث السياسية، كان صاحب رائعة المسرح اليمني «التركة»، وغيرها من آلاف المقالات والنصوص التي وصلت إلى قلوب الناس ووجدانهم وعقولهم. في وداع سعيد عولقي، ينطفئ ضوء يمني كبير أضاء العتمة لسنوات طويلة. كان كاتبًا أضحك الناس وأبكاهم، وأنار عقولهم. لروحه المغفرة، ولأهله الصبر والسلوان.
فتحي بن لزرق tweet media
العربية
28
12
285
26.9K
Fadhl Al-Maghafi
Fadhl Al-Maghafi@Almaghafi·
@munaluqman @FaresALhemyari كلام جميل وستظلين استاذة منى رائدة ومصدر الهام للجميع نساء ورجال بالتوفيق والنجاحات الباهرة دائماً.
العربية
0
1
2
152
Muna Luqman منى لقمان
مع اختتام عملي كمنسقة وطنية للشمولية والتضمين في مكتب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، أجد نفسي أعود بذاكرتي إلى الوجوه والقصص والحوارات التي رافقت هذه الرحلة. خلال هذه السنوات، كان لي شرف الاستماع إلى يمنيين ويمنيات من مختلف المحافظات والانتماءات والخلفيات. التقيت بنساء رفضن الاستسلام رغم سنوات الحرب، وبشباب ما زالوا يؤمنون بإمكانية بناء مستقبل أفضل، وبوسطاء محليين يعملون بصمت لاحتواء النزاعات قبل أن تتفاقم، وبصحفيين ومحامين وقيادات مجتمعية وشخصيات قبلية وأمنية ومسؤولين محليين يواصلون خدمة مجتمعاتهم رغم التحديات الهائلة. رأيت أشخاصاً يواصلون العمل رغم التهديدات والألغام والاعتقالات وتضييق الفضاء المدني وضعف الحماية وتراجع الدعم. استمروا لأنهم آمنوا أن مجتمعاتهم واليمن يستحقان المحاولة، مرة بعد أخرى. من عدن إلى صنعاء، ومن تعز إلى حجة، ومن لحج إلى أبين، ومن البيضاء إلى ذمار، ومن حضرموت إلى الحديدة، ومن المهرة إلى سقطرى، استمعت إلى آراء مختلفة، وأحياناً متباينة، لكن ما جمع اليمنيين كان دائماً أكبر مما فرقهم: الرغبة في الكرامة والعدالة والأمن والفرص والمشاركة في رسم مستقبل بلدهم. ومن أهم ما تعلمته أن اليمنيين لا تنقصهم الخبرة أو الرؤية أو الحلول، بل يحتاجون إلى مزيد من المساحات التي تربط الواقع المحلي بالنقاشات الوطنية والإقليمية والدولية، وتتيح للناس الاستماع إلى بعضهم البعض رغم الخلافات. شهدت حوارات جمعت نساءً ورجالاً من مناطق وخلفيات مختلفة، وفتحت قنوات تواصل بين مجتمعات كثيراً ما حالت الانقسامات السياسية والجغرافية دون تواصلها. ورأيت كيف يمكن للحوار الصادق أن يخلق مساحات للفهم، حتى عندما تستمر الخلافات. وسواء تعلق الأمر بالقضية الجنوبية، أو المختطفين والمحتجزين، أو مشاركة المرأة، أو الحيز المدني، أو الحكم المحلي، أو الأوضاع الاقتصادية، أو الأمن المائي، أو الوساطة المجتمعية، فقد أثبت اليمنيون مراراً أنهم لا يملكون فهماً عميقاً للتحديات فحسب، بل يمتلكون أيضاً الإرادة والرؤية للمساهمة في معالجتها. أتقدم بخالص الشكر والامتنان لكل من شاركنا رأيه وخبرته وثقته خلال هذه الرحلة، وأخص بالشكر الدكتورة زهرة لنغي على قيادتها وشراكتها، والمبعوث الخاص هانس غروندبرغ، وزملائي في مكتب المبعوث، وجميع الشركاء الذين ساهموا في إنجاح هذه الجهود. قد تنتهي هذه المرحلة، لكن ما تعلمته من اليمنيين واليمنيات، وما لمسته من صمودهم وحكمتهم وإصرارهم، سيبقى معي أينما كانت الخطوة القادمة.
العربية
14
3
37
3.3K
Muna Luqman منى لقمان
As I conclude my role as National Coordinator on Inclusion with the Office of the UN Special Envoy for #Yemen, I am reminded that some of the most important lessons about peacebuilding came from listening to Yemenis themselves through the many consultations, dialogues, and exchanges that shaped this journey. I met women who refused to give up on their communities despite years of war. Mediators working quietly to resolve disputes. Journalists documenting shrinking civic space. Lawyers defending rights under difficult circumstances. Youth determined to build a different future. Mothers searching for answers about detainees and abductees. Community leaders, local officials, security actors, and tribal figures striving every day to keep their communities together. Many of them continued this work despite threats, landmines, detention, shrinking civic space, limited protection, and diminishing support. Yet they carried on not because it was easy, but because they believed their communities, and their country, were worth it. From Aden to Sana’a, Taiz to Hajjah, Lahj to Abyan, Al Bayda to Dhamar, Hadramout to Hudaydah, Al-Mahra to Socotra, I heard different perspectives and sometimes deep disagreements. Yet I was consistently struck by how many Yemenis shared the same desire: dignity, justice, security, opportunity, and a meaningful role in shaping their country’s future. One lesson I leave with is that Yemenis do not lack ideas, expertise, or solutions. What is often missing are stronger connections between local realities, national discussions, and regional and international conversations about Yemen’s future. Some of the most meaningful conversations I witnessed brought together people who rarely have the opportunity to sit in the same room: women from different regions, local officials and community leaders, civil society actors and security representatives, younger and older generations, voices from the north and the south. Whether discussing the Southern issue, detainees and abductees, humanitarian access, women’s participation, local governance, economic recovery, accountability, water security, or community mediation, people consistently demonstrated a determination not only to identify challenges, but to be part of the solution. I am deeply grateful to all those who shared their experiences, perspectives, and trust throughout this journey. I am especially grateful to Zahra Langhi for her leadership and partnership, to Special Envoy Hans Grundberg @OSE_Yemen, to colleagues across OSESGY, and to the many individuals and organizations who contributed to this work. This chapter may be ending, but my belief in the resilience, leadership, and potential of Yemenis remains stronger than ever. The conversations continue.
Muna Luqman منى لقمان tweet mediaMuna Luqman منى لقمان tweet mediaMuna Luqman منى لقمان tweet mediaMuna Luqman منى لقمان tweet media
English
18
6
66
8K
أيمن محمد ناصر محمد النواصري
أنتقل إلى جوار ربه اليوم الأستاذ الكبير/ سعيد عولقي الكاتب والصحفي والأديب والمسرحي المعروف بعد حياه حافلة بالعطاء المهني والثقافي والأدبي ويعد الفقيد من أبرز الكتاب الذين كان لهم بصمات قويه بالساحة الأدبية والمسرحية والصحفيه تاركا خلفه تراثا زاخرا بالمكتبه اليمنية . والفقيد كاتب متميز أسهم بتأسيس المسرح اليمني وشاهدا على كل المحطات التاريخيه التاريخيه والسياسيه والثقافيه لليمن مدونا أحداثها بعشرات المقالات بأسلوب شيق ودقيق لاينافسه فيه احدا . ،نسال الله أن يتغمده بواسع رحمته ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان . أنا لله وإنا اليه راجعون
أيمن محمد ناصر محمد النواصري tweet media
العربية
1
2
4
270
Fadhl Al-Maghafi đã retweet
Dr.Abeer Alalmaie د. عبير بنت زاهر الألمعي
بالأمس وصلتني رسالة هزّت قلبي. رسالة من طالبة درستها قبل عامين، لم تبدأ بالشكوى، ولم تطلب الكثير، كل ما كتبته: “دكتورة، ضاقت علي الدنيا، وأحتاج 125 ريال سلف، ووعد أرجعها.” توقفت كثيراً عند هذه الكلمات. ليس لأن المبلغ بسيط، بل لأن خلف هذا المبلغ قصة أكبر بكثير. قصة خريجة جامعية اجتهدت وتعلمت وتخرجت، لكنها ما زالت تنتظر فرصة عمل. تعيش في قرية بعيدة، لا تملك وظيفة، ولا تملك حتى جهاز حاسب يساعدها على تطوير نفسها أو البحث عن فرصة أفضل. والدها من مستفيدي الضمان الاجتماعي، ووالدتها لا تملك دخلاً. أغلقت الهاتف تلك الليلة وأنا أفكر: كم شاباً وشابة في قرانا ومحافظاتنا يحملون الأحلام نفسها؟ كم موهبة تنتظر من يمد لها يد الفرصة لا يد المساعدة؟ وكم من الأسر يمكن أن تتغير حياتها لو وجدنا حلولاً مستدامة بدلاً من الحلول المؤقتة؟ من هنا ولدت فكرة “القرية الذكية المنتجة”. فكرة لا تبحث عن إعانة لشهر أو سنة، بل عن صناعة مستقبل. فكرة تمنح أبناء وبنات القرى التدريب والعمل والإنتاج والاعتماد على الذات، وتحول الطاقات المعطلة إلى قصص نجاح ترفع أصحابها وتخدم وطنها. أحلم بأن يأتي اليوم الذي لا يضطر فيه شاب أو فتاة جامعية إلى طلب مبلغ بسيط لتجاوز ظروف الحياة، بل يكون لديه مصدر دخل وفرصة كريمة ومستقبل يصنعه بيده. وأدعو كل مسؤول، وكل جهة تنموية، وكل رجل وسيدة أعمال، وكل من يؤمن بقيمة الإنسان، إلى التكاتف لدعم هذه المبادرة الوطنية والإنسانية. فربما يكون ما نقدمه اليوم فرصةً لشاب أو فتاة، لكنه في الحقيقة استثمار في وطن بأكمله. لأن أعظم المشاريع ليست تلك التي تبني المباني فقط، بل تلك التي تبني الإنسان. #القرية_الذكية_المنتجة #تمكين_أبناء_القرى #التنمية_المستدامة #رؤية_السعودية_2030 #الدكتوره_عبير_الالمعي #المسئولية_الاجتماعيه
Dr.Abeer Alalmaie د. عبير بنت زاهر الألمعي tweet media
العربية
226
547
1.4K
192.5K
Fadhl Al-Maghafi
Fadhl Al-Maghafi@Almaghafi·
@Yemen_PM @Shaya_Zindani صادق التعازي ورحمة الله تغشاه وعظم الله الأجر وإنا لله وإنا اليه راجعون.
العربية
0
0
0
63
رئاسة مجلس الوزراء اليمني
دولة رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين الدكتور شائع محسن الزنداني، يبعث برقية عزاء ومواساة إلى سفير اليمن لدى سلطنة عمان الدكتور خالد شطيف، بوفاة عمه المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ سعود بن شطيف، الذي انتقل إلى جوار ربه بعد حياة حافلة بالعطاء في خدمة الوطن والمجتمع.. معبراً عن بالغ حزنه وخالص تعازيه لسفير اليمن في عمان وأبناء الفقيد وكافة آل شطيف وقبائل دهم والجوف بمصابهم الأليم.. سائلاً الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته.
العربية
5
4
21
2.4K
Fadhl Al-Maghafi
Fadhl Al-Maghafi@Almaghafi·
@Yemen_PM @Shaya_Zindani صادق التعازي ورحمة الله تغشاه وعظم الله الأجر وإنا لله وإنا اليه راجعون.
العربية
0
0
0
33
رئاسة مجلس الوزراء اليمني
دولة رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين الدكتور شائع محسن الزنداني، يبعث برقية عزاء ومواساة إلى السفير رياض العكبري، رئيس بعثة جامعة الدول العربية في بريتوريا ومندوب اليمن السابق لدى الجامعة، وذلك بوفاة شقيقه المغفور له بإذن الله تعالى، الشخصية الاجتماعية والتربوية المعروفة، زياد العكبري، الذي انتقل إلى جوار ربه بعد حياة حافلة بالعطاء والعمل في خدمة الوطن في المجال التربوي والعمل الخيري.
العربية
5
2
15
2K
Fadhl Al-Maghafi đã retweet
‏﮼الأعرابي القديم .
**ترجمة المنشور:** عالم أحياء بريطاني درس 200 ألف سنة من تاريخ البشرية واكتشف أن السبب الوحيد الذي جعل البشر يخرجون من دائرة الفقر لم يكن الذكاء، ولا اللغة، ولا حتى الزراعة… بل آلية واحدة بسيطة جدًا يقدر طفل في السادسة أن يشرحها. اسمه **مات ريدلي**. هو عالم حيوانات بالتدريب، وعالم أحياء تطورية بالمهنة، وفي 2010 كتب كتابًا بعنوان **The Rational Optimist**، دافع به بهدوء عن أهم حقيقة في تاريخ التقدم البشري كانت مخفية أمام أعين الجميع طوال تاريخ الاقتصاد. نافال رافيكانت ينصح الناس منذ 15 سنة بقراءة كل ما كتبه ريدلي… والسبب هو الحجة الموجودة داخل هذا الكتاب بالذات. لمدة 200 ألف سنة، كان البشر الحديثون تشريحيًا يمشون بنفس الدماغ الذي تملكه أنت الآن. نفس حجم الجمجمة. نفس البنية العصبية. نفس القدرة الخام على اللغة والتخطيط والتفكير المجرد. لمدة تقريبًا 190 ألف سنة منها… لم يحدث شيء تقريبًا. جيل بعد جيل عاشوا وماتوا بنفس أدوات العصر الحجري التي استخدمها أجدادهم. ثم فجأة، قبل حوالي 50 ألف سنة، بدأ الخط في رسم تقدم البشرية يرتفع. ثم انحنى. ثم انفجر. السؤال الذي قضى ريدلي سنوات يبحث فيه: ما الذي تغير؟ لم يكن الدماغ. الدماغ كان نفسه لـ190 ألف سنة. لم تكن اللغة (كانت موجودة قبل الطفرة بزمن طويل). لم تكن حتى الزراعة (جاءت قبل 10 آلاف سنة فقط، وبعد بداية الارتفاع، وليست سببه). ما تغير هو أن البشر بدأوا يتاجرون مع الغرباء. يبدو الأمر صغيرًا جدًا ليكون الإجابة، لكن ريدلي يقول إنه الإجابة لكل شيء تقريبًا. اللحظة التي تبادل فيها إنسان شيئًا مفيدًا مع إنسان من مجموعة أخرى، حدث شيء لم يحدث أبدًا لأي نوع آخر على الأرض. فكرتان نشأتا في عزلة التقيتا. صانع الأحجار تعلم ما اكتشفه صانع الرماح. الصياد الساحلي تعلم ما عرفه الصياد الغابي. الجزءان من المعرفة اندمجا في شيء لم يكن أي من الطرفين قادرًا على إنتاجه لوحده. ريدلي يسمي هذا «الأفكار تمارس الجنس». العبارة تبدو مرحة… وهي كذلك مقصودة. الفكرة مثل الجين: تتحسن عندما تتحد مع أفكار من سلالات مختلفة. فكرة محبوسة داخل رأس واحد، مهما كان عبقريًا، تصل إلى سقف. أما الفكرة نفسها إذا تعرضت لعشرة آلاف فكرة أخرى، فإنها تفعل ما تفعله الجينات في التكاثر الجنسي: تختلط، تتحد، تنجب أبناء لم يخطط لهم أحد. أوضح دليل على هذه الحجة هو أصعب دراسة حالة في الكتاب: **تسمانيا**. قبل 10 آلاف سنة تقريبًا، ارتفع منسوب البحر وقطع تسمانيا عن أستراليا. سُكان حوالي 4000 إنسان أصبحوا معزولين تمامًا على جزيرة، بدون أي اتصال بالبشرية الباقية. نفس الأدمغة. نفس اللغة. نفس الأدوات الأولية التي كانت عند أبناء عمومتهم على بعد 150 كم شمالًا. التجربة الطبيعية بدأت. ماذا حدث؟ الأستراليون في البر الرئيسي استمروا في الاختراع: البوميرانج، مقذوفات الرماح، شبك الصيد، الإبر العظمية لخياطة الملابس المفصلة، القوارب ذات المجاذيف… تقنيتهم تراكمت ببطء عبر القرون. أما التسمانيون فذهبوا في الاتجاه المعاكس. لم يكتفوا بعدم اختراع الأدوات الجديدة… بل بدأوا يفقدون الأدوات التي كانت لديهم. تخلوا عن الصيد خلال بضعة آلاف سنة. اختفت الأدوات العظمية. اختفت الملابس المفصلة. نسوا كيف يشعلون النار من الصفر، وبدأوا يحملون جذوة مشتعلة من معسكر لآخر، ويعيدون إشعال النار من جارهم كلما انطفأت. عندما وصل المستكشفون الأوروبيون في القرن السابع عشر، كان التسمانيون يملكون أبسط مجموعة أدوات سُجلت في تاريخ البشرية. حضارتهم المادية تراجعت لمدة 8000 سنة. سماها عالم الآثار رايس جونز «خنق بطيء للعقل». جوزيف هنريخ في هارفارد أثبت لاحقًا بنماذج رياضية أن المشكلة لم تكن في أدمغة التسمانيين… بل في شبكتهم. مجموعة الأدوات تحتاج كتلة حرجة من الناس الذين يتبادلون المهارات لكي تبقى. تعليم المهارة عملية غير كاملة. كل جيل يفقد نسبة صغيرة مما عرفه الجيل السابق. إذا كان عدد السكان كبيرًا بما يكفي والتجارة واسعة، يتم التقاط هذه الخسائر وتصحيحها من شخص آخر يتذكرها. أما إذا انكمش عدد السكان تحت حد معين وتوقف الاختلاط بالخارج، فإن الخسائر الصغيرة تتراكم حتى تختفي تقنيات بأكملها. هذا هو الجزء الذي يجب أن يقلق كل من يقرأ هذا في 2026. الذكاء ليس خاصية للدماغ الفردي. الذكاء خاصية للشبكة التي يتصل بها الدماغ. عبقري معزول سينتج أقل مما ينتجه مفكر متوسط داخل شبكة كثيفة من المفكرين المتوسطين. الشيء الذي احتاجه أسلافنا للخروج من 190 ألف سنة من الركود لم يكن أدمغة أفضل… بل روابط أفضل بين الأدمغة التي كانت موجودة أصلًا. النتيجة بالنسبة لأي شخص مباشرة وغير مريحة: إذا كنت ذكيًا ومعزولًا، سيفوقك أناس نصفهم ذكاءً ولكنهم متصلون. أنجح الناس في أي مجال ليسوا عادةً الأذكى فيه… بل الأكثر موقعًا في تقاطع أكبر تدفقات الأفكار. يقرأون مؤلفين أكثر. يتحدثون مع ناس من تخصصات أكثر. يجلسون في الغرف التي تصطدم فيها أفكار من سلالات مختلفة. ينهي ريدلي الكتاب بعبارة تبدو متفائلة لكنها في الحقيقة تحذير: «المستقبل سيُخترع من قبل الناس الذين يربطون الأفكار… وليس من قبل الناس الذين يحرسونها.» **المصدر:** منشور @MillieMarconnni على إكس x.com/milliemarconnn… (المنشور يحتوي أيضًا على صورة لمات ريدلي مع غلاف كتابه The Rational Optimist)
‏﮼الأعرابي القديم . tweet media
Millie Marconi@MillieMarconnni

A British biologist looked at 200,000 years of human history and found that the entire reason humans broke out of poverty was not intelligence, not language, not even agriculture, but one mechanism so simple a 6-year-old could explain it. His name is Matt Ridley. He is a zoologist by training, an evolutionary biologist by career, and in 2010 he wrote a book called The Rational Optimist that quietly argued the most important fact about human progress had been hiding in plain sight for the entire history of economics. Naval Ravikant has been telling people to read everything Ridley has ever written for the last 15 years. The reason is the argument inside this one book. For 200,000 years, anatomically modern humans walked around with the same brain you have right now. Same skull size. Same neural architecture. Same raw capacity for language, planning, and abstract thought. For roughly 190,000 of those years, almost nothing happened. Generation after generation lived and died inside the same Stone Age toolkit their great-great-grandparents had used. Then somewhere around 50,000 years ago, the line on the chart of human progress started to tick upward. Then it bent. Then it exploded. The question Ridley spent years on was the only question that mattered. What changed. It was not the brain. The brain had been the same for 190,000 years. It was not language, which had existed long before the takeoff. It was not even agriculture, which arrived only 10,000 years ago and was actually preceded by the upward bend, not the cause of it. What changed was that humans started trading with strangers. This sounds too small to be the answer. Ridley argues that it is the answer to almost everything. The moment one human exchanged a useful object with another human from a different group, something happened that no other species on earth had ever done. Two ideas that had developed in isolation came into contact. The flint knapper learned what the spear maker had figured out. The fisherman from the coast learned what the hunter from the forest had figured out. The two pieces of knowledge fused into something neither side could have produced alone. Ridley calls this ideas having sex. The phrase sounds frivolous and it is meant to. The point is that ideas, like genes, get better when they combine with other ideas from different lineages. An idea sitting inside one head, no matter how brilliant the head, eventually hits a ceiling. The same idea exposed to ten thousand other ideas does something genes do under sexual reproduction. It mixes. It recombines. It produces offspring nobody planned. The cleanest proof of this argument is the most uncomfortable case study in the book. Tasmania. Around 10,000 years ago, rising sea levels cut Tasmania off from mainland Australia. A population of roughly 4,000 humans was now isolated on an island, with no possibility of contact with the rest of humanity. They had the same brains. The same language. The same starting toolkit as their cousins 150 kilometers north. The natural experiment was now running. What happened next is something no economist or geneticist had ever predicted. The mainland Australians kept inventing. Boomerangs. Spear-throwers. Fishing nets. Bone needles for sewing fitted clothes. Watercraft with paddles. Their technology compounded slowly across the centuries. The Tasmanians went the other way. They did not just fail to invent the new tools their cousins were developing. They started losing the tools they already had. Fishing was abandoned within a few thousand years. Bone tools disappeared. Fitted clothing disappeared. They forgot how to make fire from scratch and started carrying lit firebrands from camp to camp instead, relighting their fires from a neighbor's whenever their own went out. By the time European explorers arrived in the 17th century, the Tasmanians had the simplest toolkit of any human society ever recorded. Their material culture had gone backward for 8,000 years. The archaeologist Rhys Jones called it a slow strangulation of the mind. Joseph Henrich at Harvard later proved with formal mathematical models that there was nothing wrong with Tasmanian brains. There was something wrong with their network. A toolkit requires a critical mass of people exchanging skills to maintain itself. The act of teaching a skill is imperfect. Every generation loses a small percentage of what the last generation knew. If your population is large enough and trading widely enough, those losses get caught and corrected by someone else who still remembers. If your population shrinks below a certain threshold and stops mixing with outsiders, the small losses compound until entire technologies disappear. This is the part that should haunt anyone reading this in 2026. Intelligence is not a property of the individual brain. Intelligence is a property of the network the brain is connected to. A genius in isolation will produce less than a mediocre thinker inside a dense exchange of other mediocre thinkers. The thing your ancestors needed in order to break out of 190,000 years of stagnation was not better brains. It was better connections between brains they already had. The implication for any individual is direct and uncomfortable. If you are smart and isolated, you will be outproduced by people half as smart who are connected. The most successful people in any field are almost never the smartest people in it. They are the ones positioned at the intersection of the most idea flows. They are reading more authors than their competitors. They are talking to more people from more disciplines. They are in the rooms where ideas from different lineages bump into each other. Ridley ends the book on the line that sounds optimistic but is actually a warning its this "The future will be invented by people who connect ideas, not by people who guard them."

العربية
25
199
922
67.7K
Fadhl Al-Maghafi đã retweet
صحيفة الشرق الأوسط
1️⃣ حقنة جديدة لعلاج السرطان تحقق نتائج واعدة إذ ساهمت في تقليص الأورام لدى عشرات المرضى، واختفاء السرطان بالكامل لدى 15 مريضاً ضمن تجربة دولية شملت 11 دولة
صحيفة الشرق الأوسط tweet media
العربية
6
67
144
20.9K