Tweet ghim

قبل 16 عامًا، عندما تولينا الإشراف وإدارة مشروع E-V22، لم يكن هذا التحور معروفًا إلا بعددٍ محدود من العينات التي كانت تُعد على أصابع اليد.
منذ ذلك اليوم، لم ندخر وقتًا، ولا جهدًا، ولا مالًا، وسخرنا كل ما نستطيع لخدمة هذا المشروع، حتى أصبحت شجرة E-V22 اليوم من أكثر المشجرات وضوحًا ودقة، بعد مئات التحليلات والترقيات والدراسات المستمرة.
واليوم، ومع أحدث تحديثات المشجرة العالمية، اندرج كلٌ من BY7700 وCTS567 تحت CTS4455، وانفردت عينة مشيخة الكناص من ربيعة لتقف مباشرة تحت E-V22*، في اكتشاف يمثل محطة علمية بارزة في تاريخ هذا التحور.
هذه النتائج لم تأتِ بالادعاءات، ولا بالشعارات، ولا بتلفيق الروايات، ولا بالأهواء الباطلة المزيفة بل جاءت بسنواتٍ من العمل الميداني، والإنفاق، والمتابعة، والتحليل العلمي المتواصل.
فالإنجاز لا يحتاج إلى ضجيج... بل إلى عمل، والعلم لا يرحم المدّعين، والتاريخ لا يحفظ إلا من صنع الفرق.
﴿مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ﴾.
العربية


















