
eng FaisalAL-Hashash
6.9K posts

eng FaisalAL-Hashash
@bin7ashash
Computer Engineer. Former engineer at Kuwait News Agency (KUNA). Specialized in the study of DNA science and its results. E-V22 Group administrator


تحذير ‼️: لا تعمل تحليل الحمض النووي DNA لوراثتك ولا قبيلتك ولا أسرتك وتهدي خريطتك الجنينية ومعلوماتك الجينية لشركات تحليل الينات والتي ستبيعها خلال السنوات القادمة لشركات الأدوية، هذا الانكشاف الجيني ( معلوماتك الجينية) والوراثية فيه خطورة عليك وعلى كل من يحمل جيناتك ومعلوماتك الجينية، كشف وفضح خصوصية وأسرار الجينات البشرية فيها مخاطر شديدة ومنها 1- ان الاتجاه القوي الان نحو التخصص الجيني للادوية والعلاجات( وسيكون احتكاراً للادوية) ، 2- عندما تعمل قبيلةA أو قوميةX تحاليل جينية ( حمض نووي) لإفرادها فإن هناك احتمالات خطيرة لاستهداف تلك القبيلة او القومية او الاسرة ببعض الأمراض التي تستهدف جين معين او حمض نووي معين خاص بهم دون غيرهم. 3- ومع حسن النية فقد يكون سعر دوائكم وعلاجاتكم انتم كقبيلة او قومية باهض الثمن او قد يتم حجبه كنوع من الحرب البيولوجية والاستهداف البشري. 4- ستكون انت وقومك وبيئتك منكشفاً لهم وقد يكون هناك تحكم طبي نفسي اجتماعي اقتصادي دوائي. 5- وكذلك التوارث الجيني والتميز ( أو عكسه) سواء في الذكاء أو الغباء او الندوة والتعليم والخصوصية الاجتماعية والوراثية لك وبني قومك ستكون بيد شركات تحليل الجينات …. وللحديث بقية

وبعدين فيه نقطة اضافية وهي الفكرة الأساسية التي يتجاهلها البعض هي أن البيانات الجينية اليوم موجودة أصلًا في عشرات الدول والمختبرات وقواعد البيانات العالمية، وليست محصورة بشخص أو جهة واحدة. هناك ملايين العرب يعيشون في الولايات المتحدة وأوروبا وكندا وأستراليا، إضافة إلى مئات الآلاف الذين سافروا للعلاج أو الدراسة أو العمل، وخلال ذلك أُخذت لهم عينات طبية متنوعة بشكل طبيعي في المستشفيات والمختبرات. والأمر لا يقتصر على “مسحة اللعاب” فقط، فالوصول للمادة الجينية ممكن عبر الدم أو الشعر أو الأنسجة الطبية المستخدمة في التحاليل والعلاج. ثم علميًا، فكرة “استهداف شعب محدد جينيًا” بهذه البساطة هي طرح غير دقيق، لأن الشعوب متداخلة جينيًا بشكل كبير جدًا، والسلالات والتحورات مشتركة بين عشرات القوميات والأديان والمناطق حول العالم. نفس التحور قد تجده عند عربي، وأوروبي، ويهودي، وقوقازي، وأفريقي، وآسيوي، بسبب التداخل والهجرات البشرية عبر آلاف السنين، لذلك لا يوجد فصل جيني حاد ونقي يسمح باستهداف شعب كامل دون غيره كما يتخيله البعض. ولهذا النقاش العلمي الحقيقي يكون حول حماية الخصوصية وتنظيم استخدام البيانات، وليس تحويل علم الجينات نفسه إلى “نظرية مؤامرة” مع تجاهل الواقع العلمي والتداخل البشري المعروف في علم الوراثة الحديث.





عائلة شيلدون الانجليزية المشهورة جلبرت شيلدون عام 1598م كان أبرز شخصيات هذه العائلة يعود تاريخ هذه العائلة إلى المستعمرين الأوائل الذين غزوا إنجلترا في التاريخ القديم وعلى ما يبدوا أن لهم جذوراً من الشرق الأدنى حيث انتشر التحور #EV22 في سواحل المتوسط وظهر في رفات الفينيقيين القدماء. يعود جميع أفراد أسرة شيلدون إلى خمسة أجداد وهم غودفري و جون و ريتشارد و اسحق و جون هاجر الكثير من أفراد العائلة إلى أمريكا في منتصف القرن التاسع عشر. و أسسوا جمعية عائلة شيلدون الأمريكية وبدأوا بتتبع أصولهم البعيدة. وبعد فحص الحمض النووي انقسمت نتائجهم بين سلالتين E و R والذين على السلالة E هم يعودون الى جون و غودفري و ريتشارد وظهرت نتائجهم على التحور #EV22 قامت إدارة المشروع العربي للتحور E-V22 بالتواصل مع رئيس جمعية عائلة شيلدون و طلبت منه الأذن للوصول إلى عينات الأسرة على هذا التحور ثم قامت برفعها على موقع واي فل و يالها من مفاجأة فقد تكتلت نتائجهم على فرع نادر وهو E-PH4561 و توقفت العينة في سقف التحور الكبير E-BY7402 وممكن أن تشكل فرعاً جديداً أعلى التحور E-Y492159

















الحديث عن خصوصية البيانات الجينية أمر مشروع، ويحق لأي شخص أن يسأل: أين تُحفظ العينة؟ من يملك البيانات؟ وهل يمكن حذفها؟ وما هي سياسة الشركات؟ لكن تحويل هذا النقاش إلى اتهام عام بأن علم الـDNA أو كل شركات الفحص الجيني أدوات تجسس، فهذا ليس طرحًا علميًا ومخالف للواقع،. علم الأنساب الجيني لا يقوم على الثقة العمياء بالشركات، بل على بيانات قابلة للمراجعة: التحورات، مواقع SNP، نتائج STR، أعمار الالتقاء، ومقارنة العينات عبر أكثر من مختبر ومنصة. ولو كانت النتائج مجرد تلاعب أو “استخبارات”، لما رأينا تطابق الأقارب، ولا انتظام الفروع العائلية، ولا توافق كثير من النتائج مع السجلات التاريخية والأنساب الموثقة. الاعتراض العلمي يكون بمراجعة البيانات والمنهجية، لا بإلغاء العلم كله بنظرية مؤامرة. مايذم السوق الا من خالف اهوائه.

