🦋🦋
16.8K posts


شهيد الإسلام السيد نصر الله
كان يرى ما لا يراه الناس، و يقرأ حركة التاريخ قبل أن تكتمل فصوله،
فيعرف أين يكمن الخطر، وأين يولد الفرَج، وأي طريقٍ ينتهي إلى الهاوية قبل أن يسلكه الجمع.
كان يصرخ فيهم: لا تمشوا إلى الهاوية
لكن الضجيج كان أعلى من صوته، والمصلحة أقوى من البصيرة،
والهوى أقدر على إقناع القلوب من النور.
وحين جاءت الحقيقة التي حذّر منها،
قالوا: "لم نكن نعلم"، كأنهم لم يسمعوا، كأنهم لم يُنذروا، وكأن العمى كان قدراً لا اختياراً.
هكذا يضيع العرب العظماء، كما ضيّعت أممٌ قبلهم أنبياءها.
العربية

@ChahinePhd لأنهم يعملون لمصلحة لبنان؟
لأنهم يحقنون دماء شباب لبنان؟
لأنهم يحاولون نشر السلام؟
انت كذيل ايراني ماذا انتجت لبلدك ؟ هذا اذا كنت لبناني اصيل ولست نطفة مجوسية

العربية

🛑حزب الله ينشر الثورة في لبنان !
في أماكن النزوح، وحيث يتقاسم الناس الهواء والقلق والانتظار، يولد شيء آخر بصمت… شيء لا يُرى لكنه يُحسّ بوضوح: الإيمان.
ومن شدّة ما نرى هذا الإيمان في عيون النازحين، نكتشف كم هم متكلون على الله. تلمح في نظراتهم يقينًا غريبًا: يقين أن النصر آتٍ، وابناؤهم لا يمكن أن تُهزم عزيمتهم .
هم مؤمنون أن قضيتهم حق، وأن المقاومة ليست خيارًا بل قدر، وأن الله يرى ويحسب كل دمعة وكل انتظار .
تدهشك قدرتهم على الصبر.
صبر لا يشبه الاستسلام، بل يشبه جذع شجرة يقاوم العاصفة. تراهم مستعدين للتضحية اكثر، لا لأنهم يعشقون الألم، بل لأنهم يؤمنون أن التضحية طريق العبور نحو حياة افضل.
وتبقى ابتسامة خفيفة، هادئة، تراها على وجوههم وكأنهم مستعدون لأن يعطوا أكثر إن لزم الأمر.
هذا الإيمان، حين ينتشر بين الناس، لا يبقى شأنًا فرديًا.
إنه يوقظ الروح، ويكسر الخوف، ويهزّ كل بيئةٍ انعزاليةٍ تبني جدرانها على الخوف من الآخر.
لأن الإنسان الذي يرى في الآخر أخًا في الألم، لا يمكن أن يراه وحشًا بعد اليوم.
وهكذا، وسط النزوح، يولد شيء أكبر من المعاناة :
أملٌ عنيد … وإيمانٌ يمشي بين الناس.
العربية

@sarelwa2et كما فاوض الرسول المشركين وكتب صلح الحديبية نفاوض اليهود ونكتب صلح ينقذ لبنان من الدمار
واللي مو عاجبه يهاجر لطهران
العربية

@Ali_503a أمنية حياتى ان اجد حبايبنا فى الخليج لا يتحدثون بمبدأ الفلوس او ليس لديهم مبادئ اخرى غير المال ؟
العربية




























