
مشهد اليوم في فندق فينيسيا ليس تفصيلاً عابراً، هو تذكير بدور السنّة التاريخي في حماية الدولة والتمسّك بخط الاعتدال: الدولة أولاً، والانفتاح، والارتباط بالشرعية العربية.
من اتفاق الطائف إلى اليوم، ارتكز هذا النهج على دعم المملكة العربية السعودية كضمانة للاستقرار والتوازن في لبنان.
اجتماع معظم النواب السنّة اليوم يعيد التأكيد أن هذا الخط مستمر، ويُعاد تثبيته في لحظة مفصلية.
هذا هو نهج الرئيس رفيق الحريري، الذي سبقه إليه قادة واستمرّ من بعده مع رؤساء حكومات عديدين.
لبنان يحتاج هذا الصوت.
صوت الاعتدال، الدولة و السلام
Sobhi Kablawi@SobhiKablawi
فنيسيا يتحول إلى بريستول قبل عام 2005. سيجتمع اليوم في فندق فينيسيا نحو 20 نائبًا سنّيًا، والهدف واضح: الوقوف خلف الدولة ودعم قراراتها. ويُعقد هذا اللقاء بمباركة عربية وإسلامية واسعة، على قاعدة أن الوقت الآن للاستحقاقات الكبرى، وليس لصغائر الأمور. لبنان حكمًا تغيّر، لكن ما زال هناك الكثير من الوجع والألم، ومنها ما يحصل في الجنوب الغالي من تهجير وشهداء وتدمير. كلّن يا جنوب باعوك الكلام، لا مضيق ولا هوليك
العربية
