
في بعض المجتمعات نحاول نحمي هويتنا بالانغلاق، فيلجأ البعض الى حياة مريحة ومستقرة داخل بيئة مألوفة. هذا فعلاً يعطي راحة واستقرار لكنه يقلل من الاحتكاك بالحياة وتجاربها كما انه قد يخلق فجوة بين ما نعيشه وما يحدث خارج هذه الدائرة.
هناك نماذج كسرت هذا النمط، مثلاً قطر التي انفتحت على العالم وحققت إنجازات كبيرة مثل استضافة كأس العالم 2022 ضمن الحفاظ على هويتها.
الفكرة ليست في الانغلاق او الذوبان الكامل بل في التوازن بينهما؛ لان احياناً الراحة المبالغ فيها قد تبدو استقراراً لكنها في الحقيقة تأخرنا اكثر مما تحمينا.
العربية








