محمد عبدالرحمن
15K posts

محمد عبدالرحمن
@11226F
وإذا الهموم تكاثرت **غرد عليها تنجلِ

@ghathami شكرا لك يادكتور ودائما إجاباباتك كافية شافية

أهلا دكتور عبدالله سؤال دائما يخطر ببالي لماذا المجلات العلمية يتخذها الباحثون مرجعا ويطلق عليه(الدوريات) ولا يفعلون ذلك مع الصحف ،وربما إذا جمع الكاتب مقالاته في كتاب ربما جعلوه مرجعا كحديث الإربعاء وشكرا نسيت حتى أنت يادكتور عندما كتبت في مجلة فصول مع نخبة من التراثيين والمحققين في العالم العربي ذكرت في مقالك أربعة وعشرين مرجعا


كان التوثيق العلمي يعتمد الهامش التقليدي: (مقالة نشرت في جريدة، ص…)..واليوم، مع هجرة الكتاب من الصحف إلى وسائل التواصل الاجتماعي، يُطرح تساؤل : هل سيقبل العرف الأكاديمي توثيق المصدر بعبارة: (نشرت في حساب الكاتب على منصة X بتاريخ…)؟ وما المانع ؟





























( لغة الصورة الشعرية بطريقة المونتير ) بعضا من الصور الشعرية تشابه تماما المشاهد السينمائية، فبمجرد قراءة الصورة الشعرية يتداعى إلى ذهنك مشهد حركي سينمائي ، وهنا براعة من الشاعر في الوصف واختيار صورة يستطيع معها المتذوق تخيلها وتركيبها في مخياله، لقطتان من الشاعر الأندلسي (ابن إدريس صفوان التجيبي) بألفاظ بسيطة وصورة متخيلة يقول فيهما : (فَضَمَمتُهُ ضَمَّ البَخِيلِ لِمَالِهِ أَحـنُو عَلَيهِ مِن جَمِيعِ جِهَاتِهِ أَوثَـقـتُـهُ فِـي سَـاعِـدَيَّ لأنَّـهُ ظَبيٌ خَشِيتُ عَلَيهِ مِن فَلَتَاتِهِ) الشاعر كأنه لم تعجبه اللقطة الأولى وهي البخيل وماله فعمل قطعا بطريقة المونتير المرئي، وانتقل إلى لقطة أجمل وهي الظبي، أو عبر بحبه وطمعه بالبخيل وبجمالها بالظبي الذي لم يفلته صاحبه ولا أدري لماذا تخيلت البخيل وهو يضم المال إلى صدره ،وكذلك الرجل الذي يمسك بالظبي ،ربما وضع العمل القبيح وهو البخل موضع العمل الحسن واستثماره في الغزل هو من جعلني أتخيل المشهد #أدب


