
ماشي
255 posts



راتب الطبيب والممرض صار زي راتب العساكر وومكن هم يستلمون اكثر



مخابز الجمعان.. وما أدراك ما مخابز الجمعان! يعتبر من أقدم مخابز الأحساء، وعمره يتجاوز الأربعين سنة، ولسه إلى اليوم محافظ على نفس الأصناف، بنفس الجودة وحتى نفس السعر. الإقبال عليه ما شاء الله مستمر، خصوصًا بعد صلاة الفجر، يوميًا تشوف لاين طويل وكأن المكان له طقوسه الخاصة. الملفت أكثر؟ إن استمراريته ما احتاجت لا إعلانات ولا حملات ممولة، ماشي بثبات وماسك سوقه لحاله.. زي خبز التميس، له جمهوره اللي ما يفرط فيه. قصة مخابز الجمعان توضح لنا نقطة مهمة: مو كل نجاح يعتمد على السعر أو التغيير المستمر، أحيانًا الثقة المتراكمة والصورة الذهنية اللي تنبني عبر السنين، تكون أقوى من أي حملة تسويقية. ملاحظة: الصورة المعروضة قديمه، لكنها تعكس الواقع.


أنا موظف كرفت 3 سنين، وجمعت ريال فوق ريال عشان أشتري "سيارة العمر" (وكالة 2026). استلمتها أمس وفرحتي ما توصف. اليوم جاني أخوي الصغير وقال لي قدام أمي: (يا فلان، أعطني مفتاح سيارتك الجديدة، بطلع فيها مشوار مع أخوياي "أكشخ" قدامهم وأرجعها لك نظيفة!). رفضت بكل هدوء وقلت له: (يا أخوي، هذي سيارة غالية وتوي مطلعها، وأنت "راعي حوادث" وما أثق في سواقتك.. خذ سيارة البيت العادية). الصدمة وين؟ أمي قامت تبكي وتصارخ عليّ: يا قاطع الرحم! مستخسر في أخوك "فرحة ساعة" عشان حديد؟ أخوي جالس يبتسم "نذالة" وهو يشوف أمي تضغط عليّ، وهو أصلاً بايع سيارته القديمة في "تفحيط" وخسرنا قيمتها! يا عيال.. أنا الحين في ضيق ما يعلمه إلا الله. هل "بر الأم" يوجب عليّ إني أعطي سيارتي لواحد "متهور" وأنا عارف إنه بيصدم فيها؟ وهل "الابتزاز العاطفي" بالدعاوي يخليك تسلم حلالك وتشوفه يتدمر قدام عينك؟ لو مكانكم.. تكسرون كلمة أمكم وتحافظون على "تعب سنينكم"؟ ولا تعطونه المفتاح وتنتظرون اتصال "المرور" وأنتم مكسورين؟" مجهول













@amrwaked أكيد لا تمثلك... الذي يتعاون مع إسرائيليين ويشارك معهم المحافل الدولية ويمثل أفلام مع ممثلات إباحيات... بلا شك السعودية لا تتشرف بهم.


ما يحتاج DNA من النظرات تعرف انهم اخوان ❤️









