Sabitlenmiş Tweet
حماد حامد
1.2K posts

حماد حامد retweetledi

هذا الفيديو نشره فرنسي يهودي مستهجناً وكتب تحته عنوان :
"اي أمة تربي أطفالها على حب القتل "
لا مشكلة عندهم في ان يتعلم أطفالهم على الرماية واستخدام السلاح
في امريكا لوحدها هناك اكثر من 18 الف ميدان لتعلم الرماية يشارك فيها الاطفال ويسمونها "أندية "
وفي اسرائيل لا يختلف الوضع كثيراً !!
ولكن إذا وصل الأمر إلى أطفال المسلمين ليتعلموا اساسيات الدفاع عن النفس خاصة وأنهم اكثر من تعرض إلى الظلم تباكوا على الطفولة وذرفوا دموع الإنسانية !!!!
يريدون خراف جاهزة تساق إلى المشانق
العربية

مؤسسة السحاب د القاعدې شبکې برصغير څانګې نشراتي ادرس د یوې اعلامیې په خپرولو سره پر افغانستان د پاکستان وروستي بریدونه په کلکه غندلي دي.
بشپړ متن:
hindukushpa.com/%d8%a7%d9%84%d…

PS
حماد حامد retweetledi
حماد حامد retweetledi
حماد حامد retweetledi
حماد حامد retweetledi
حماد حامد retweetledi
حماد حامد retweetledi
حماد حامد retweetledi

يتكرر أن يقال لي عندما أذكر ضحايا بلد من بلاد المسلمين أو أَسْراهم: "وماذا عنا في البلد الفلاني؟".. "وماذا عن أسرانا؟"
فأحب أن أوضح لمن لا زال لا يعرفني من المتابعين:
أنا لا أرى الحدود بين بلاد المسلمين، وليس لها أثرٌ في وجداني. لا يعنيني إلا قول الله تعالى: (وإن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاتقون).
وإذا عادى أحدٌ إخواني المسلمين في بلدٍ لأجل دينهم فهو عدوي وإن حملني على رأسه، وإن غنى باسم فلسطين التي منها أصولي.
ذلك لأني أؤمن بقول نبينا ﷺ: (المسلمون تتكافأ دماؤهم وهم يدٌ على من سواهم)، وأرى أن كثيراً من ضعفنا وذلتنا وفُرقتنا هو من قلة التزام المسلمين بهذا الحديث.
الجنسيات -حين يُعقد عليها الولاء والبراء- لا تعنيني لأنه ﷺ سماها بـ "دعوى الجاهلية" وقال: (دعوها فإنها مُنْتِنة). وما كنتُ لأنتكس في الجاهلية بعدما شرفني الله بالإسلام، ولا لأرفع على رأسي شيئاً بين لي نبيي ﷺ أنه مجرد جيفة منتنة!
لهذا كله فأنا أقيس إيماني بأنْ أحاسب نفسي: هل أرى لي أي شرفٍ أو أفضليةٍ على عاملٍ بسيطٍ فقير دفعَه الظلم في بلاده إلى أن يأتي إلى بلدي يعمل فيها. فأعتبر أي ترفُّعٍ خفيٍّ في دواخل نفسي ثُلمة في الإيمان تحتاج استغفاراً وتأديباً لأن نبينا ﷺ قال لمن بقي في نفسه رواسب منها: (إنك امرؤٌ فيك جاهلية).
ولا أُقر بمقولة "حب الأوطان من الإيمان" إذا كان الأوطان تعرف على أساس الحدود المصطنعة، ويوالى ويعادى عليها. بل شعاري:
وأينما ذُكِرَ اسمُ اللهِ فِي بَلَدٍ عددتُ ذَاكَ الحِمَى مِنْ صُلْبِ أَوْطَانِي
وأزيد التوضيح في ميزان الولاء: أننا لا نأخذ العوام بجريرة الرؤوس، فمن كان من عامة الشيعة وبسطائهم باحثاً عن الحق بسلامة صدر، سليماً من دماء المسلمين، فهؤلاء نحزن عليهم وعلى أطفالهم حين نرى ما يصيبهم من أعدائنا المشترَكين، ونرجو لهم الهداية ونسأل الله أن يجمعنا وإياهم على ما كان عليه النبي ﷺ وصحابته الكرام.
أما مَن قامت عليه الحجة فعاند، وتلبس باعتقادات تهدم أصل الدين، أو طعن في خيار الأمة، أو ناصر الظلم و أعان على دماء المسلمين، فبراءتي منه بقدر مروقه وجنايته، ولو تزيى بزي الأبطال.
وعندما أتكلم بكلام من هذا القبيل فإني لا أقوله كرأيٍ شخصي عارضٍ بدا لي، وإنما هو منطلقٌ مع منهجيتي الشرعية، وأعرضه على من أثق بدينه من أهل العلم، تحرياً للدقة وتجبناً لأن أَضِلَّ أو أُضِلَّ.
وكذلك الحال في سائر الشعوب، لا نعمّم عليها جميعاً أوزار شرارها، فيؤلمنا مصاب المسلمين في كل بلد، ونعوذ بالله من الشماتة بهم أو عدم الاهتمام بأمرهم بجريرة أفعال شرارهم. بل نرجو لهم ما نرجوه لأنفسنا من الخير.
والله الهادي إلى سواء السبيل.
العربية
حماد حامد retweetledi
حماد حامد retweetledi
حماد حامد retweetledi
حماد حامد retweetledi
حماد حامد retweetledi
حماد حامد retweetledi
حماد حامد retweetledi
حماد حامد retweetledi
حماد حامد retweetledi

اليوم يوم مفصلي في القضية الفلسطينية؛ إذ بدأت جلسة الكنيست الإسرائيلي للتصويت على قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين.
يحضر نتنياهو الجلسة بنفسه، فيما تبدو الأغلبية اللازمة لتمرير القانون محسومة.
أفيغدور ليبرمان في الهيئة العامة للكنيست: "عقوبة الإعدام للإرهابيين هي قانون ضروري لدولة إسرائيل"
ويضيف :"كل من يتحدث عن أن هذا غير ديمقراطي، فليكفّ عن الثرثرة وليتعلم الحقائق".
العربية
حماد حامد retweetledi


















