"لماذا صبر أيوب؟ ولماذا خرجت مريم للناس بطفلها؟ ولم يخف إبراهيم من النار؟ ولم يحزن نبينا بالغار؟ لأنهم أحسنوا الظن بالله فقط، السعادة ليست حلمًا ولا وهمًا ولا بأمر محال! بل هي تفاؤل وصبر بغير إستعجال، وثق دائمًا بأن اليد الممتدة إلى الله لاتعود فارغة أبدًا"
يالعزيز الي ما نعبد ولا نحمد سـواك
نفسي اشملها برحمتك واغفر ذنـبّـها
كل ما يـذبحني الهم يحييني رجاك
اشكي الي: تجهل الناس وانت اعلمبها
جعلني من سو الاقدار دايم في حماك
وجعل عمدان الهقاوي ما يِـقطع طنبها
انت ملجا كل خايف وميقن كل شاك
وكل نفسً ندري ان ذنبها في جنبها
« ما نسيتك لو سليّنا بهالحياة
و لو ضحكنا مع اللي يضحكُون
أدعي الله في سجُودي و كل صلاة
ينزل الرحمات لك مثل المزُون
و يا عسّاك تقُول في قبرك وصاه
ليت أهلي عن نعيمي يعلمُون »