May
4K posts

May
@2_mg_aa
"والّذي نفسه بغير جمال لا يرى في الحياة شيئاً جميلا"
Katılım Haziran 2012
436 Takip Edilen186 Takipçiler
May retweetledi
May retweetledi
May retweetledi

في الحياة
"برقٍ تعداك لا تستخيله لو زان لك عشبه ومرعاه."
الإنسان بطبيعته يميل إلى تقديس ما فاته، لأن الخيال يملك قدرة عجيبة على تلميع الأشياء البعيدة، بينما الواقع يكشف دائمًا شقوقها.
لذلك، الأجدر بالإنسان أن يعيش حاضره، لا أن يبقى أسير فرصٍ مضت واحتمالات لم تكتمل. فالحياة لا تُبنى على الندم، بل على الالتفات لما نملكه الآن.
العربية
May retweetledi

هو منزلك؛ هدنتك مع الحياة وأمانك الذي تعود إليه متعبًا من العالم.
يرى قوّتك ويحبها، ومع ذلك يمكن أن تكشف له عن هشاشتك دون أن ينفر منها. لا يستخفّ بألمك ولا يتعامل معه كمبالغة، لا يحوّله إلى نقطة ضعف ولا يستغله، فاستجابته تمسّ الاحتياج بدقّة، ورقّة، وبحنانٍ نادر يعرف طريقه إليه.
في مواساته تداهمك رغبة في البكاء، أبعد من أن يكون بكاء حزنٍ خالص، هو ارتخاءٌ أخير بعد يقظة داخلية طويلة. معه تشعر أنك لم تعد مضطرًا للتصلّب، كأن الجسد أخيرًا توقّف عن التماسك القاسي الذي كان يفرضه على نفسه كي ينجو.
العربية
May retweetledi
May retweetledi
May retweetledi
May retweetledi

صوت العصافير في 5 فجرا يبدو كمخدر صوتي لطيف يذيب طبقات القلق المتكلسة. هو يمسح وحشة الليل ببراعة، ويقنعنا بأن العالم ما زال مكانًا يمكن احتماله. نحن نتواطأ مع هذا الضوء المبكر بامتنان. نحتاج لهذه الهدنة الصباحية لنستأنف رتابة الوجود، ولنتناسى قليلًا أن المساء سيعود حتمًا لفتح ملفات الفزع بمجرد غروب الشمس.
#صباح_الخير
العربية
May retweetledi

كل بيت/أسرة له قواعده، وتربيته، وطريقة حياته وتفكيره، ومو كل الناس عندها نفس القناعات أو نفس النظرة للأمور.
ما نقدر نحدد أو نقيم كأفراد تربّينا في بيئة معيّنة وبقناعات مختلفة إن الشخص اللي يسويه "غلط" أو "صح"، لأننا بالأساس مجتمع خليط.
وكثير من المصطلحات بالأصل مطاطية، وصارت تستخدم بمعاني مختلفة حسب الشخص والبيئة، فوحدة القياس مو وحدة، ولا هي مسطرة تمشي على الكل.
لكن بالنهاية، الأخلاق، والاحترام، والأسلوب، والوعي، وطريقة التعامل مع الناس… هم اللي يفرضون قيمة الإنسان فعلًا، بعيدًا عن أي تصنيفات أو مسميات.
العربية
May retweetledi
May retweetledi
May retweetledi

اشتغلت مع مديرة قالت لي:
"انتبهي… هذي ثاني مرة تمرضين هالسنة!"
واشتغلت مع مدير يطلب أخلص له شغل قبل فرح أخوي بـ 4 ساعات!
واشتغلت مع مدير استقالوا عنده ثنتين، وصار شغلي + شغلهم… وبراتب أقل 40٪ من السوق، وبرضه رافض يعدّله.
واشتغلت مع مدير يبغاني أرجع للشغل بعد وفاة جدي بـ 11 ساعة!
هذولا كلهم تركتهم أول ما جاني عرض محترم… وما ندمت ولا ثانية.
لكن اشتغلت مع مدير مختلف تمامًا…
هو اللي يرسل لي ويقول:
"خذي لك بكرة إجازة، ارتاحي مع أهلك… الأسبوع هذا تعبتي واجد."
ومع إني جاني أربع عروض ومنها شركات عالمية ما فكّرت حتى أروح مقابلة.
لأن بيئة العمل مو بس راتب ولا عنوان وظيفي…
الناس اللي حولك هم اللي يصنعون الفرق الحقيقي.
Don’t pick a job, pick a boss.
تتفقون؟
العربية




















