عزاي ان الدنيا ما جاتني على ودي و مشهاي
رحت ضحيه ظلم المحبه و ظلام سنيني
و عزاه ان ما يقدر يشوفني غير في عزاي
تكفون خلوه يشق الكفن و يمسك ايديني
-نجود عبدالعزيز
رحَّال .. في بالي .. و وقّفت مرتاب
فـ أطلال ما بين العشم و الضغينة
ومرَّت عليَّ وجيه ، لأحباب وأصحاب
.. و لا غايب ألَّا ما تسائلت " وينه ! "
هم عادوا أهلي؟ و لَّا هم عادوا أغراب ؟
.. أو كل سنّ ، و يستحي من سنينه؟
ياليت الزمن يرجع معي يوم كنت صغير
الآحلام محدودة و الآيام تقزيره
ماكنت أتضايق ضيّقة إللي غدّى له
طير بجوٍ خلا موحش و لا حولهم ديره
على إللي تعبت أنسّى غلاه و تعبت
أسير على جرته من يوم قفّت مظاهيره