أعُيشكِ بلاِ وعود، بلاِ انتظار
وأعرف أن نظرةً منك تكفي لتعيد فوضاي للحياة
وأن لمستكِ جحيمٌ أقبله برغبةٍ خائفة
أعُيشكِ خارج المنطق، وأتمسكُ بكِ كآخر يقينٍ في عالمي
كأنكِ الذنبُ الوحيد الذي لا أستطيع التوبة عنه
وأدركُ أن الجنون الذي تزرعينهُ في داخلي
هو كل ما أملك.