أحب تشبيه الأب بالشَّمْس؛ بمعنى أنه شارق في حنايا
القلب وهّاج وكل مرة تلمح فيه مُحياه ولو كان في صورة
وفي عزّ الليل تتوسم شمّس الضُحى الشارقة
- وعلى سياق ذالك ، قالها البدر : « من يقول الشمس باكر
مقبلة؟ كل شمسٍ مالها وجهك ظِـلال » .
من كثثثثر مافيني من الكتمان والسر العميق
احياناً مع نفسي احس اني عليها مغترب
اداري الضايق واقول ان الحزن بك ما يليق
وانا بصدري ضيقة الي حس موته / يقترب .
بعد كلّ ما تعثّرتُ به من الطرق، وتلقّيتُه من ركلاتِ الأيّام
تعلّمتُ أن ألوذَ بصمتي كنجاة، وأن أُطفئ لهيبي بيدي
لا انتظارًا لنسيمٍ عابر / ولا استعانةً بأحد .
الأهل من عطايا ربي الثمينه
ودّي أقضّي العُمر كلّه في رضاهم
لا ضحكوا جفّت جروحٍ دفينه
وأشرق نهار العُمر داخل سماهم
مع صدمة الأيام وقسوة سنينه
وسط الحشا محفور ومشيّد غلاهم
لو جار وقتي واستباح بِي ونينه
مالي ذرى بهالدنيا / الا سواهم .