أحب تشبيه الأب بالشَّمْس؛ بمعنى أنه شارق في حنايا
القلب وهّاج وكل مرة تلمح فيه مُحياه ولو كان في صورة
وفي عزّ الليل تتوسم شمّس الضُحى الشارقة
- وعلى سياق ذالك ، قالها البدر : « من يقول الشمس باكر
مقبلة؟ كل شمسٍ مالها وجهك ظِـلال » .
أسأل الله الذي لم يشبعني منك في الدنيا أن يكتب لي لقاء معك لأحضنك حضناً طويلاً ينزع وحشة فراقك المؤلمه عند باب الجنه وندخلها فرحاً ، اللهم أرحم والدي حبيبي وآنس وحشته ، اللهم برد على قبره من نسائم جنتك يارب العالمين
رُغم كل القوة ، التي زرعتها فيني
أجدني كل يُوم أتصارع مع غيابك
أستدعي حضُورك في كل ثانية
رُغم أني أدعيّ الإعتياد على فكرة رحيلك الأبدي
و الحقيقة أنك مقيم فيني ..
" كما يقيم الدعاء في فمِ المُؤمن "
رحمك الله و بوّأك مقعدك في الجنة
يا جسدًا امتلأ طهرًا و غاب عن الدنيا
لو انه صحيح يقال بأن الصدور قبور
دفنته وری ضلعان صدري وأراضيها
عسى جنة الفردوس وأزواجه من الحور
تباشر بخطواته قبل بشرى أهاليها
يحفه بها الغلمان كاللولو المنثور
يسبح بذكر الله على ما لقى فيها
اللهم في يوم الجمعة اجعل باب الجنة مفتوحًا لـ والدي حبيبي واجعل أيامه بجوارك أسعد ربي ارحمه وآنس وحشته واجعله منعّمًا في داره إلى يوم يبعثون و اجعل لنا موعداً معه في الجنة يارب العالمين
اللهم هذا أول رمضان يمرّ علي دون ابوي حبيبي
اللهم اجعله في دارٍ خيرٍ من داره وأكرم منزله ووسّع قبره واجعل له فيه نورًا وضياءً وسرورًا
-في هذي الأيام الفضيلة لاتنسون حبيبي من دعواتكم وجميع موتى المسلمين
الحزن ماهو لا ضاقت عليك الدروب
الحزن في الذكريات ليّا تخطيتها
ماودي إن الجروح تصير مثل الندوب
عشان ما أقول ذي لحظه وعديتها
يا غاية اللي يحنّك من نسيم الهبوب
مرتني طيوفك البارح وضميتها
بعد سلامك وتوديعك نسيت السلام
كل شيء موحش بعد عينك ولا له طعم
تمر الأيام بعدك ما تشدّ أهتمام
كل التواريخ من بعدك مُجرد رقم
كبَّرتني بعد موتك كل يومٍ بعام
وأنا من أوَّل معاك بزحمة من النعم