نود الاستفسار عن أسباب توظيف المخرجات الأخرى في وظيفة المجال الثاني، في الوقت الذي يوجد فيه خريجو المجال الثاني المؤهلون والمنتظرون لفرص التعيين. ونأمل من الجهات المختصة توضيح المعايير التي تم الاستناد إليها في هذا القرار، تحقيقًا لمبدأ الشفافية والعدالة وتكافؤ الفرص بين الجميع.
كانت الاحتياجات المعلنة كبيرة لهذا التخصص، فمن حق المتقدمين معرفة آلية المفاضلة وأسباب عدم الاستفادة من قوائم الانتظار. الشفافية في الأرقام والإجراءات تزيل اللبس وتحقق العدالة للجميع.
#إعادة_النظر_في_تعيينات_المجال_الثاني
#ظلم_تعيين_المجال_الثاني
لسنا نطالب باستثناء، بل بحقنا في معرفة أين ذهبت الفرص التي أعلن عنها الاحتياج. عندما تتسع الفجوة بين الأرقام المعلنة والتعيينات الفعلية، يصبح التوضيح ضرورة لا خيارًا.
#إعادة_النظر_في_تعيينات_المجال_الثاني #المجال_الثاني_أولوية
إذا كان هناك احتياج فعلي في المدارس، فلماذا جاءت تعيينات المجال الثاني محدودة جدًا؟ قوائم الانتظار السابقة كانت شبه معدومة، بينما هذه السنة تجاوزت 200 معلمة. كيف تُفسَّر هذه الفجوة #إعادة_النظر_في_تعيينات_المجال_الثاني
#ظلم_تعيين_المجال_الثاني
#التعيينات
الأمر الغريب أن قوائم الانتظار الصادرة من الوزارة لم تُظهر وجود أعداد في الانتظار لتنافسنا على هذه الفرص، فكيف يمكن تفسير هذا التفاوت بين حجم الاحتياج المعلن وعدد الفعلي؟
#إعادة_النظر_في_تعيينات_المجال_الثاني
#ظلم_تعيين_المجال_الثاني
#المجال_الثاني_أولوية
إذا كانت المدارس تعاني من احتياج فعلي، فلماذا جاءت نسبة التعيين في تخصص المجال الثاني ضئيلة جدًا؟
#إعادة_النظر_في_تعيينات_المجال_الثاني
#ظلم_تعيين_المجال_الثاني
#المجال_الثاني_أولوية