
في الحالة السورية تحديداً، لا يمكن اختزال الأمور بعبارات مثل: ”يجب أن تفعل الدولة كذا“، أو ”على المسؤول أو الوزير أو حتى الرئيس أن يتصرف بهذه الطريقة“. الواقع محكوم بتوازنات داخلية شديدة التعقيد والحساسية، إضافة إلى تشابكات إقليمية ودولية تؤثر في كل قرار. صنّاع القرار لا يتحركون وفق رغبات الجمهور فقط، بل وفق حسابات دقيقة قد لا تكون ظاهرة، لذلك تبدو قراراتهم أحياناً بعيدة عمّا يتوقعه الناس.


















