أبو العباس
5K posts


هذا الإجراء يتعارض تماماً مع سيادة الصومال على أراضيه، ويمس مباشرة مصالح مصر والعرب في منطقة القرن الأفريقي. السعي للحصول على موانئ في إقليم أرض الصومال الانفصالي ،ليس أزمة لو اقتصر على البُعد التجاري والاقتصادي فقط، لكن الخُطورة تكمن في أن هذا التحرك يخدم أجندات سياسية وعسكرية تطعن الأمن القومي المصري والعربي في مقتل. فلماذا يصر بعض العرب على التغريد خارج السرب على هذا النحو ،الذي يهدد وحدة الصف ومصالح الأشقاء؟" أعتقد أنه من الخطورة بمكان ، القفز فوق السيادة الصومالية بداعى الاستثمار الاقتصادي والتجاري في الموانئ، كحق مشروع للدول، لكن تحول هذا الوجود إلى غطاء لأهداف أخرى ، يمثل تهديداً مباشراً للمصالح العربية والمصرية والصومالية الحيوية في البحر الأحمر وباب المندب. والأمر هنا في هذا التوقيت الحرج ليس مجرد خلاف في وجهات النظر، بل هو قراءة قاصرة للجغرافيا السياسية، ومغامرة غير محسوبة تساهم في تفتيت دولة عربية شقيقة لصالح قوى إقليمية متربصة.












سعر الجمرات التي يرجم بها الشيطان في الحج هو 10 ريال سعودي للكيس 2مليون حاج = 2مليون كيس =20 مليون ريال سعودي = 9ملايين دولار، نفس الجمرات المستعملة هذه السنة، سيتم رسكلتها و وضعها في تغليف جديد لكي تباع السنة المقبلة، أظن أن صاحب الفكرة هو ابليس نفسه !!


الحاصل دا كشف المستور عديل الناس الكانوا يبيعوا للناس وهم الحسم العسكري، ويصوروا أي كلام عن التفاوض كأنو خيانة الليلة نفسهم بقوا يبلعوا خطابهم القديم ويستقبلوا زول كان أمس عدو ف حضن الوطن بدون أي حرج .. الأخطر من التناقض نفسو إنهم ما بس رجعوا عن خطابهم القديم، لكن بقوا كمان يفتشوا ليهو مبررات، ويحاولوا يلبسوا التراجع ثوب الحكمة والوطنية، كأنو الناس ما بتتذكر هم نفسهم كانوا بعبّوا الشارع بالكراهية، ويرفضوا أي دعوة للسلام أو التفاوض .. الأغرب كمان إنو رغم كل التبريرات، بيحاولوا يبيعوا للناس إنو الحاصل انتصار أو استسلام من الطرف الآخر بينما الواقع أوضح من كدا بكتير الحاصل ما كان حسم كامل ولا استسلام بالشكل البصوّروه لكن دي إعادة تموضع وتسويات فرضتها تعقيدات الحرب وموازين القوى .. يعني الناس الاتكلموا سنين عن “القضاء الكامل” ورفعوا سقف التوقعات لحدي أوهام النصر المطلق، الليلة بقوا يحاولوا يغطوا على الحقيقة: لا المعركة انتهت بالطريقة البشّروا بيها، ولا الطرف الآخر اختفى، ولا الحرب اتحسمت زي ما وعدوا الناس .. السودان الليلة ما محتاج مزيد من المكابرة ولا شعارات حسم فارغة، ولا تبريرات بتطيل عمر المأساة السودان محتاج الحرب تقيف… لانه بعد كل الدم، والنزوح، والجوع، والانهيار، بقى واضح إنو استمرار الحرب ما بخدم الوطن بخدم بس الطامعين ف السلطة والناس البستثمروا ف معاناة السودانيين .. #KeepEyesOnSudan

حزب الأمة السوداني: فضل الله برمة ناصر تنكر للجيش hdth.tv/idjh7














