وعي قرآني.
1.2K posts


@AR_AH45 @Shamk4e @ALFAIFY_HUSSAIN وكاتب وعي قرآني وتسألني هل أنت زنديق او كافر واضح أنك ماخذ فكرة في اللي ينصح أن هذا الشيء غلط والدين النصيحة ما قلت أنك كافر أو زنديق جاوب على مستوى السؤال
العربية

هل الخلل من الخطباء أم من جماعة المسجد؟
قبل الإجابة؛ أود أن أنقل لكم موقف حقيقي بتفاصيله حصل في أحد الجوامع.
أحد المشايخ الذين لهم باع طويل في الدعوة والخطابة وكان قد استقال من مسجده، طلب منه أحد الخطباء أن يخطب مكانه لكونه مسافر، فوافق وخطب بهم خطبة بليغة جداً ومؤثرة استغرقت عشرون إلى خمس وعشرون دقيقة ولم تزد، بعد أن انتهى من الصلاة تكلم عليه بعض الجماعة (ثلاثة أو أربعة) بكل جرأة وسفاهة وأمام الناس، وقالوا: "لماذا تطيل في الخطبة، يا رجل اختصر، هذا تشدد... الخ".
وهو يرد عليهم بكل أدب: ابشروا جزاكم الله خير.
بعد أن انتهى هذا الموقف ودخل الخطيب للغرفة بجانب المحراب دخل عليه بعض طلبة العلم والصالحين يعتذرون مما حصل ويهونون الامر عليه ويواسونه، فقال أحدهم:
الخطبة أصلاً قد سجلتها فحين علمت بأنك ستخطب أخرجت الجوال وسجلتها ومدتها ٢٣ دقيقة وأذن لي يا شيخ في نشرها..
بعد أن صلى الشيخ السنة البعدية؛ خرج من المسجد فتفاجأ بأن الذين كانوا يقولون بأنه استعجل لازالوا يتحدثون في الشمس واقفين عند سياراتهم.
فأنا أرى أن الخلل مشترك ولكن أكثر من يتحمله الخطباء الذين عَوّدوا الناس على خطبٍ لا تتعدى عشر دقائق او نحواً من ذلك، فالمتأمل في حال كثير من الخطباء في هذا الزمن يجد أن هناك تساهلاً كبيراً في الخطب وتضييعاً للمقصود الأعظم من مشروعية الخطبة بل أصبح هناك تنافس في قصر الخطبةَ.
إن المقصود الأعظم من الخطبة هو وعظ الناس وترقيق قلوبهم وتذكيرهم بالله واليوم الآخر حتى يخرجوا وقد انتفعت القلوب وصلحت وزاد الإيمان.
فخطبة الجمعة هي شرط لصحة الصلاة، ولها مقاصد شرعية واجتماعية عظيمة، أبرزها الوعظ، وتذكير المسلمين بأمور دينهم، وتأليف قلوبهم.
قال ابن قدامة في المغني: والخطبة مقصودها التذكير والموعظة.. اهـ وقال النووي في المجموع: ومقصود الخطبة الوعظ.
فالناس يحتاجون في حياتهم إلى شيء من التذكير بحق الله عليهم وبما خلقوا من أجله وهو عبادة الله حتى لا يذوبوا في أشغالهم وحياتهم وينسوا مهمتهم الأساس التي خلقوا لها.
قال ابن القيم في بيان هدي النبيﷺَ في خطبته: وكان مدار خطبه على حمد الله والثناء عليه بآلائه وأوصاف كماله ومحامده، وتعليم قواعد الإسلام، وذكر الجنة والنار والمعاد، والأمر بتقوى الله، وتبيين موارد غضبه ومواقع رضاه، فعلى هذا كان مدار خطبه.اهـ
وفي صحيح مسلم أن النبيﷺَ كان إذا خطب احمرت عيناه وعلا صوته واشتد غضبه..
هكذا كان حاله ﷺ وهديه في خطبه، وهذا يبين المقصود من الخطبة وهو التأثير في الناس وترقيق القلوب، وفي حديث العرباض بن سارية رضي الله عنه قال: وعظنا رسول اللهﷺَ موعظة وجلت منها القلوب، وذرفت منها العيون،فقلنا: يا رسول الله، كأنها موعظة مُودِّع، فأوصنا..
فهذه الأحاديث وغيرها توضح هدي النبيﷺَ في خطبه من الحرص على إصلاح القلوب والتأثير في الناس.
لكن للأسف هناك من الخطباء من ضيع الحكمة من مشروعية الخطبة، وجعلها كأنه واجب اسبوعي يريد أن يتخلص منه، سمعوا حديث عمار بن ياسر رضي الله عنهما: سمِعت رسول اللهﷺَ يقول: «إن طول صلاة الرجل وقصر خطبته مَئِنَّةٌ من فقهه» رواه مسلم
ولم يأخذوا بمجموع الأدلة التي توضح هدي التبيﷺَ العام في كل خطبهﷺ، ففي حديث أبي زيد عمرو بن أخطب: صلى بنا رسول الله ﷺ الفجر، وصعد المنبر، فخطبنا حتى حضرت الظهر، فنزل فصلى، ثم صعد المنبر، فحطبنا حتى حضرت العصر، فنزل فصلى، ثم صعد المنبر، فخطبنا حتى غربت الشمس، فأخبرنا بما كان وبما هو كائن، فأعلمنا أحفظنا" رواه مسلم
وعن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه : (لقد خطبنا النبي صلى الله عليه وسلم خطبة ما ترك فيها شيئًا إلى قيام الساعة إلا ذكره، علمه من علمه، وجهله من جهله)
رواه البخاري ومسلم
وفي صحيح البخاري أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، قرأ يوم الجمعة على المِنْبَر بسورة النَّحل حتى إذا جاء السجدة نزل، فسجد وسجد الناس حتى إذا كانت الجمعة القابلة قرأ بها، حتى إذا جاء السجدة، قال: «يا أيُّها الناس إنا نَمُرُّ بالسُّجود، فمن سجد، فقد أصاب ومن لم يسجد، فلا إثم عليه»
وسورة النحل ثلاثة عشر صفحة في المصحف المدني؛ لذا فإن التخفيف في الخطبة مطلوب لكن لا يكون على حساب تضييع الحكمة والمقصد الأعظم من الخطبة، وطول الخطبة أو قصرها يختلف بحسب الحال والزمان والموضوع الذي سيطرح، فليس هناك أي محذور شرعي من أن تكون عشر دقائق، لكن المحذور الشرعي في أن ينكر الناس على من زاد عن ذلك.
فكل ما ورد فيه الحث على التخفيف فإنه يجب أن يكون منضبطاً الشرع، فالصلاة مثلاً ورد فيها الأمر بالتخفيف لكن لا يكون على حساب تضييع الأركان والواجبات والخروج عن السنة المطهرة، فبعض المساجد لو جاء إمام فقرأ بهم سورتي السجدة والانسان في صلاة الصبح يوم الجمعة لأنكروا عليه، لأنهم تعودوا على تخفيف غير موافق للسنة المطهرة.
العربية

@Shamk4e @ALFAIFY_HUSSAIN والله اليوم صلّيت في المنزل بسبب هذا الشي
العربية

المشكلة ليست في طول الخطبة… بل في محتواها المكرر الميت.
خطبة منسوخة، نفس العبارات، نفس الطرح… طبيعي الناس تمل—even لو كانت 5 دقائق.
نحن نطالب الجهة المعنية:
أن يكون #الوعظ من القرآن، لأنه حيّ يخاطب الواقع.
إيقاف #الخطب الميتة المنقولة بلا فهم ولا ربط بالحياة.
ربط الخطبة بقضايا الناس ووطنهم.
ونسأل بصراحة: ماذا قدمتم لـلسيدي ولي العهد ورؤيته الطموحة ؟
لماذا لم نسمع منكم دعماً واضحاً للرؤية؟ أين الحديث عن العمل، والانضباط، والإنتاج، وبناء الإنسان؟
بدل ذلك… جدل مكرر، وقضايا مستهلكة لا تبني مجتمع ولا تنهض بوطن.
عودوا لكتاب ربكم…
واربطوه بواقع الناس، بدينهم ودنياهم…
وقتها فقط تكون الخطبة مؤثرة، حيّة، وتخدم الدين و #الوطن معًا.
العربية

الوسطي على الحق هو الذي ءآمن وعمل صالحا ودعا إلى الله ولا شأن له بمن ءآمن أو كفر.
#تكفير_الناس_ليس_ركناً
هاشم@hashemuf1
الإباضي : يكفرك من معصية واحدة الشيعي : يكفرك حتى بدون معصية السني : لا يكفرك إلا إذا ارتكبت كفراً الصوفي : لا يكفر أحداً ويحب حتى اليهود من هو الوسطي على الحق ؟
العربية

@ALAA_ALROHY حفظ الله علاء جابر كلمات طيبة قول ليّن مثل ما أمر به الله.
العربية

من الكافر علاء جابر أم السيلاوي !
خرج الراقص المرتد السيلاوي واستهزأ بالله والأنبياء والسنة والصحابة ، فأي مسلم سيقول هذا كافر وعليه التوبة ليعود للإسلام ويأخذ القضاء مجراه
ولكن علاء جابر قدم أخضع خطاب انبطاحي وجعل السيلاوي مسلمًا حتى تظن أنه نسي أذكار الصباح وليس كافرًا سب الله والأنبياء
ما يفعله علاء جابر سبب قوي في إلحاد الناس وعدم دخولهم الإسلام أو العودة إليه فهم يرون "شيخًا مسلمًا" يقول كل هذا الكفر لا يخرج من الإسلام وأنه ذنب بسيط جدًا فالأمر عادي مجرد اعتذار صغير وتنتهي المشكلة ،لذلك أنا متوقع هذا الكلام وأكثر من علاء جابر لأنه أشعري صوفي
العربية

هل عاشوا في زمن الرسول عليه الصلاة والسلام حتى شهدوا نزولها؟
وكيف سمعوا إبليس حينما قالها؟
ومالذي يدفع الإنسان ليؤمن بمثل هذه التاهات؟
#عقلانيّوون
فَـرِيدَة@zah1680
قال ابن عباس، وقتادة، وابن جريج: لما نزل قول الله تعالى: {وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ} ظنّ إبليس أنه داخلٌ فيها، فقال: أنا من "كل شيء"!
العربية











