Sabitlenmiş Tweet
أبوبندر
6.4K posts


سؤال للعقلاء:
إذا كان اتباعُ #السلف والآباء منهجًا إلهيًا، فلماذا جعل القرآن الاحتجاج #بالآباء من أشهر حجج الأمم التي أعرضت عن الحق؟
ويوم القيامة... هل سيسألك الله:
لماذا خالفتَ السلف؟
أم سيسألك:
ما دليلك على ما اتبعت؟
الحق لا يُعرف بالرجال، وإنما يُعرف بالدليل.
#لقوم_يعقلون
#سقيا_المعتمرين_بمكه
العربية

هذه من العبارات #الوعظية التي تزيّن #الذنب أكثر مما تعظ منه. فالشيطان لا يندم لأنه أوقعك في معصية، بل قد يفرح إن جرّك إليها ثم إلى الأمن من مكر الله. والتوبة فضلٌ من الله، لا ثمرةٌ مضمونة لكل ذنب. فلا تُجمِّل المعصية بحجة أن بعدها حسنات؛ فالنجاة في ترك الذنب، وإن وقعت فيه فبادر بتوبة صادقة، لا بتسويق المعصية على أنها قد تكون طريقًا إلى الجنة.#افلا_تعقلون
د. حسين الفيفي 🇸🇦@ALFAIFY_HUSSAIN
هل تريد أن تغيظ عَدّوك الشيطان وتحزنه وتندمه؟ إذا أوقعك في ذنب أو خطيئة فأمطره بوابل من الحسنات، واتبعه بغيثٍ من الأعمال الصالحات من صلاة وتوبة واستغفار وصدقة ودعاء، حتى يتمنى أنه لم يوقعك في الذنب. ورُبَ ذنبٍ أدخل صاحبه الجنة؛ لا يزال نُصبَ عينيه يحدوه ويستحثه على العمل الصالح.
العربية

إن كان بعض #التراثيين يشتكون من موجات الإلحاد، فليبدأوا بنقد منهجهم أولًا. فحين تُقدَّم روايات أو آراء بشرية على أنها فوق المساءلة، ثم يُجاب عن الأسئلة العقلية بالتخويف أو التبديع أو مطالبة الناس بالتسليم، فإن أول ما يسقط في عين الباحث ليس الدين، بل الخطاب الذي يدّعي تمثيله.
المشكلة ليست في وجود الأسئلة، بل في العجز عن الإجابة. فكل جوابٍ ضعيف يُقدَّم باسم الدين قد يدفع باحثًا عن الحق إلى الظن أن الدين نفسه عاجز، بينما العجز في المدافع لا في الدين.
#رويه_السعوديه_2030
العربية

@Shamk4e وماذا لو الله قال لنا أن آباءكم صالحين ومتبعين للحق يعني ليسوا كآباء ابراهيم .. وقال أنا رضيت عن آبائكم فأحسنوا اتباعهم تفوزون فوزاً عظيما ..
هل اتباع الآباء مرفوض في كل الأحوال حتي لو كانوا صالحين وحتي لو أمر الله بإتباعهم؟!!!
العربية

أعظم ما ميّز أتباع الرسل أنهم لم يؤمنوا لأن آباءهم آمنوا، بل لأن الحق خاطب #عقولهم.
{رَبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلْإِيمَانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا}.
مجرد أن تبيّن لهم الحق استجابوا، بلا تقديس #للموروث ولا أسرٍ للعادات. وهكذا كانت ملّة #إبراهيم: {إِذْ قَالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ ۖ قَالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ}.
فالحق لا يُورث... بل يُتبع.
#لعلهم_يتذكرون
#فنان_العرب_والعود
العربية

@Shamk4e نعم أيها الصهيوني
استبدال المسلمين بالتراثيين لا تخدع إلا السفهاء
الإسلام عند المسلمين قرآن وسنة
قال تعالى:من يطع الرسول فقد أطاع الله
فجعل الله طاعة رسوله صل الله عليه وسلم من طاعته وترك طاعة الرسول صل الله عليه وسلم مطلقاً كفراً أكبر يخرجك من الإسلام لو كنت مسلماً بالأصل
1
العربية

@AMetaeb93698 ﴿وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُم بِاللَّهِ إِلَّا وَهُم مُّشْرِكُونَ﴾
الإيمان هنا إقرارٌ بالله، لا توحيدٌ خالص له؛ إذ قد يؤمن الإنسان بالله، ثم يُشرك معه غيره في حقٍ من حقوقه. فالخطر ليس في إنكار الله، بل في مزاحمة الله بغيره.
العربية

#تدبر
﴿وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ﴾ [يوسف: 106]
آية تقلب الموازين؛ فليست المشكلة في إنكار وجود الله، بل في إشراك غيره معه.
قد يؤمن الإنسان بالله، ثم يمنح بشرًا حق التشريع، أو يجعل قوله حاكمًا على وحي الله، أو يقدس الأشخاص حتى تُقدَّم أقوالهم على كتاب الله؛ فيجتمع في قلبه إيمانٌ وشرك.
فالقرآن لا يسأل: هل تؤمن بالله؟ بل يسأل: هل أفردت الله بالحاكمية والطاعة والعبادة والاتباع؟
كل حقٍّ هو لله، ثم يُصرف لغيره، فهو لون من ألوان الشرك بقدر ذلك الحق. ولهذا قالت الآية: ﴿وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون﴾؛ لأن التوحيد ليس كلمة تُقال، بل إخلاصٌ كامل لله في الاعتقاد والاتباع والطاعة.
#بوح_الخواطر
العربية

@Saleh5150385482 اخ صالح اصلحك الله رديت علي شبهاتك اكثر من مرة عقلك في راسك وتعرف خلاصك.
العربية

إلى منكري السنة و من يسمون أنفسهم قرآنيين 👇
ورد في القرآن الكريم عدد كبير من الآيات التي تأمر بطاعة الرسول ﷺ، واتباعه، والامتثال لأمره، والرجوع إليه، والتحذير من مخالفته، وتبين أن طاعته من طاعة الله. و هذه بعضها :
أولًا: الآيات التي تأمر بطاعة الرسول ﷺ
🔹 ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَلَا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ﴾
[محمد: 33]
🔹 ﴿وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾
[آل عمران: 132]
🔹 ﴿وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَاحْذَرُوا﴾
[المائدة: 92]
🔹 ﴿وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾
[النور: 56]
🔹 ﴿قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ ۖ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ﴾
[آل عمران: 32]
🔹 ﴿قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ ۖ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُمْ مَا حُمِّلْتُمْ ۖ وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا﴾
[النور: 54]
⸻
ثانيًا: الآيات التي تجعل طاعة الرسول ﷺ من طاعة الله
🔹 ﴿مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ﴾
[النساء: 80]
🔹 ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ﴾
[النساء: 64]
⸻
ثالثًا: الآيات التي تأمر باتباع الرسول ﷺ
🔹 ﴿قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ﴾
[آل عمران: 31]
🔹 ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ﴾
[الأحزاب: 21]
🔹 ﴿فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾
[الأعراف: 157]
⸻
رابعًا: الآيات التي توجب الرجوع إلى الرسول ﷺ في النزاع
🔹 ﴿فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ﴾
[النساء: 59]
🔹 ﴿فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾
[النساء: 65]
⸻
خامسًا: الآيات التي تأمر بالأخذ بأوامره والانتهاء عن نواهيه
🔹 ﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا﴾
[الحشر: 7]
⸻
سادسًا: الآيات التي تحذر من مخالفة الرسول ﷺ
🔹 ﴿فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾
[النور: 63]
🔹 ﴿وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبِينًا﴾
[الأحزاب: 36]
🔹 ﴿وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا﴾
[النساء: 14]
🔹 ﴿وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا﴾
[الجن: 23]
⸻
سابعًا: الآيات التي تبين أن حكم الرسول ﷺ واجب الاتباع
🔹 ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ﴾
[الأحزاب: 36]
🔹 ﴿إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا﴾
[النور: 51]
⸻
ثامنًا: الآيات التي تبين أن الرسول ﷺ مبلغ عن الله ووحيه حق
🔹 ﴿وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى﴾
[النجم: 3-4]
🔹 ﴿مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى﴾
[النجم: 2]
⸻
تاسعًا: آيات تؤكد وجوب التسليم لحكمه ﷺ
🔹 ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ ۗ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبِينًا﴾
[سورة الأحزاب: 36
🔹 ﴿ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾
[النساء: 65]
⸻
هذه الآيات بمجملها تؤسس لأصولٍ واضحة، منها:
🔹 وجوب طاعة الرسول ﷺ استقلالًا كما تجب طاعة الله.
🔹 أن طاعة الرسول ﷺ هي من طاعة الله.
🔹 وجوب اتباع سنته والاقتداء به.
🔹 وجوب التحاكم إليه والتسليم لحكمه.
🔹 وجوب الأخذ بكل ما أمر به، وترك كل ما نهى عنه.
🔹 أن مخالفته سبب للفتنة والعذاب.
🔹 أن الإيمان لا يكتمل حتى يُحكَّم الرسول ﷺ ويُسلَّم لحكمه.
🔹 أن ما يبلغه ﷺ في الدين وحي من الله تعالى.
ولهذا استدل علماء الإسلام بهذه الآيات على أن السنة النبوية ((وحيٌ)) واجب الاتباع، وأنها المصدر الثاني للتشريع بعد القرآن الكريم.
العربية

@Bassam_0A0 إذا كان الله سيُريهم آياته في الآفاق والأنفس حتى يتبين لهم أنه الحق، فهذا يدل على أن الهداية النهائية مرجعها آيات الله لا أقوال البشر. فالكون شاهد، والقرآن المعيار، وكل معرفة تُوزن بهما؛ فما وافقهما قُبل، وما خالفهما رُد.
العربية

الحقيقة أنني بيّنتُ وجهاً من وجوهها.. الآية لا تحصر الشرك في التشريع فقط، بل في كل حق هو لله ثم يُرفع فوقه قولُ بشر.. سواء في التشريع... في الهداية... في فهم الخلق... في فهم النفس... في فهم الوجود...الخ
مرة أخرى.. الشرك ليس في الأخذ من الناس، بل في جعل غير كتاب الله ميزان أعلى للهداية والمعرفة.. وهنا علينا أن نعي أن كتاب الله يحتوي على علم كل شيء؛ لا بمعنى تفاصيل كل فرع، بل بمعنى الأصول والجذور والقوانين الكبرى التي تُبنى عليها العلوم كلّها.
فالقرآن هو "الكتاب القيّم" الذي قال الله عنه... ﴿وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ﴾ تِبيان... أي بيان أصول كل العلوم، لا النظريات التي يكتبها البشر.
ولهذا كان حبيبي المصطفى هو النموذج الأول الذي نأخذ منه قبل الناس أجمعين وقبل المألوف؛ لأنه التطبيق العملي لعلم الله في كتابه، لا إضافة ولا مشاركة، بل بيان وهداية وسلوك يُجسّد الوحي في الواقع. ولذلك تكلم في كل شيء.. في كل العلوم.
من يتبع سبيله؟ من بعده يأتي المؤمنون الذين اتّبعوا سبيله؛ يأخذون من القرآن أصول العلم، ثم يطبّقونها في الواقع، فيكون علمهم امتداداً للهداية لا انفصالاً عنها.
فإذا جعل الإنسان كلام غير المؤمنين ميزان أعلى من هذه الأصول القرآنية... فهو لم يخطئ في "الأخذ من الناس"، بل أخطأ في رفع كلامهم فوق كلام الله، وهنا يظهر معنى الآية.. ﴿وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ﴾ إيمانٌ بالله... مع اتّباع معرفيّ لغير الله في أبواب جعلها الله من صلب الهداية.
تذكّر دائماً... واسأل: لماذا؟ ﴿سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا﴾... هل هي تشريع فقط؟! الآيات ليست أحكاماً فقهية فحسب، بل دلائل كونية، ومعرفية، ونفسية، ووجودية.. آياتٌ تُري الإنسان علم الله في الخلق، وفي النفس، وفي الكون، وفي التاريخ، وفي سنن الحياة.
السؤال لنا جيمعاً نحن المؤمنين..
لماذا يقول الله عزّ وجلّ.. ﴿سَنُرِيهِمْ﴾؟ جوابك هو الذي يحدّد فهمك لمراد الله عز وجل... ولماذا قال الله.. ﴿سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ﴾.
سَنُرِيهِمْ،
آيَاتِنَا،
...حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ. لماذا؟
العربية

@Shamk4e الكلام صحيح في ذمّ التقليد الأعمى، لكنه يهدم نفسه حين يجعل "الموروث" تهمةً بذاته. فالسنة ليست أقوال بشر معصومة، بل نقلٌ يُمحَّص سند ودلالة، وإجماع الأمة ليس مجرد كثرة، والعقل لا يستقل بإبطال الوحي بل يفهمه.الوثن الحقيقي أن تجعل ذوقك عقلاً، وشكّك برهاناً، ثم ترفض الدليل لأنه موروث
العربية

أشدُّ الأصنام ليست التي تُنصب في الساحات، بل التي تُنصب في العقول.
حين يصبح #الموروث معصومًا، والمشهور حجة، والكثرة دليلًا، والاعتياد دينًا، ويتوقف #العقل عن سؤال: "ما برهانكم؟" فهناك وُلد الوثن الحقيقي.
الوثنية ليست عبادة حجر فقط؛ الوثنية أن تخضع لفكرة بلا برهان، وأن ترفض الحق لأنك ورثت غيره. لذلك بدأ القرآن بتحرير الإنسان من سلطان البشر قبل تحريره من سلطان #الأصنام. فمن لم يحطم أصنام الفكر، سيصنع من كل جيل أصنامًا جديدة بأسماء مختلفة.#نقد_الموروث
العربية

@Shamk4e الاعتراض مبني على حصر التشريع في القرآن، وهو خلاف القرآن نفسه؛ فقد أوجب طاعة الرسول. وحكم الردة ثبت بالسنة الصحيحة وعمل الصحابة، لا بالرأي، وليس لكل خاطر أو شبهة؛بل لقضاء شرعي بعد التحقق والاستتابة وانتفاء الموانع. وعدم ذكر الحكم تفصيلًا في القرآن لا يُبطله، وإلا بطلت أحكام كثيرة
العربية

@Shamk4e حسبنا الله ونعم الوكيل في الكاهن شحرور الذي جعلك تشكك في دين ابوك وجدك لدرجة انك نزلت عليهم الآيات التي تخص كفار قريش
العربية

@Sultan438984 إن كانت الردة وحدها حدًّا، فأرِنا آيته المحكمة. وإن كانت لا يُقتل إلا المرتد المحارب، فالعقوبة على المحاربة لا على مجرد الردة. هذا هو محل النزاع.
العربية

قلت : ( تعجزون عن الإتيان بآية واحدة صريحة …الخ )
من قال لك أصلاً ان الإسلام عند المسلمين هو القران فقط ..
هذا الكلام هو ضد القران الكريم نفسه ..
الله عز وجل أمر الناس بالرجوع الى مصدرين اثنين ..
{فان تنازعتم في شي فردوه الى الله و (( الرسول )) }
ثانياً :
بحسب قاعدتك .. أتعجزون عن الاتيان باية واحدة صريحة فيها عدد ركعات صلاة المغرب ؟؟؟
العربية
أبوبندر retweetledi
أبوبندر retweetledi

الي يسمع كلامك يقول انك كنت معهم
الآية تمدح إيمانهم وسبقهم، لا تجعل كل اجتهادٍ أو قولٍ صدر منهم تشريعًا معصومًا. ولو كان رضا الله عنهم يعني عصمة أقوالهم، لما أمرهم الله عند وقوع النزاع أن يردوه إلى الله ورسوله، ولما وقع بينهم اختلاف واجتهاد أصلًا.
ففضلهم أنهم كانوا أسرع الناس رجوعًا للوحي، لا أن الوحي صار تابعًا لأقوالهم. والاقتداء بهم حقٌّ في إحسان الاتباع لله ورسوله، لا في جعل أقوالهم مصدرًا مستقلًا للتشريع. وهذا هو معنى قوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ﴾؛ أي بإحسان الاتباع للحق الذي اتبعوه، لا باتباع كل ما قالوه أو اجتهدوا فيه.
العربية

@Shamk4e الآية تمدح ايمانهم وسبقهم فقط .
يا راجل .
ألم تر هذه الجملة 'والذين اتبعوهم بإحسان " ؟
وهل الله يمدحهم ويرضي عنهم وهم لا يتبعون التشريع الرباني؟!
وهل هم لم يردوا لما اختلفوا فيه إلي الله ورسوله؟
هؤلاء عاشوا حياة كاملة طبقوا الدين في كل حركة وسكنة .
حياتهم هذه نالت رضي الله ..
العربية





