
المِبْضَع
6.6K posts

المِبْضَع
@Ahj25
خدمة الإسلام والدفاع عنه مسؤولية شرعية على قدر الاستطاعة.


#من_سيرتهم الإمام أحمد ابن حنبل رضي الله عنه (١٦٤-٢٤١) قال ابن عقيل: من عجيب ما سمعتُه عن هؤلاءِ الأحداث الجهال، أنهم يقولون: أحمد ليس بفقيه، لكنَّه محدِّث.🔴 قال: وهذا غاية الجهل، لإنَّ له اختياراتٍ بناها على الأحاديث بناءً لا يعرفه أكثرُهم. وربما زاد على كبارهم. قلت (أي الذهبي) أحسِبهم يظنُّونه كان محدثا وبس!، بل يتخيَّلونه من بابة محدِّثي زمانِنا. ووالله لقد بلغ في الفقه خاصة رتبة الليث، ومالك، والشافعي، وأبي يوسف، وفي الزهد والورع رتبة الفضيل، وإبراهيم بن أدهم، وفي الحفظ رتبة شعبة، ويحيى القطان، وابن المديني. ولكنَّ الجاهل لا يعلم رتبةَ نفسهِ، فكيف يعرف رتبةَ غيره؟







الأمام أحمد بن حنبل مخالف لابن تيمية في مسألة "حدوث آحاد الكلام" من مقال #الشريف حاتم العوني.














@JawharDawood @faisalalali1991 أكاديمي ولا تفرق بين الوحي والتبليغ؟! توقيع المفتي عن الله لا يعني ادعاء نزول الوحي عليه! بل يعني أنه يُبلّغ حكم الله الثابت في الوحيين بناءً على قوله ﷺ: (العلماء ورثة الأنبياء). التوقيع هنا هو بيان الشرع بالدليل لا اختراع شرع جديد. السطحية داء.






[ضعف زيادة إلا أن تروا كفراً بواحاً عندكم من الله فيه برهان] ١- حديث عُبادة بن الصامت - رضي الله عنه - في مبايعة النبيّ صلى الله عليه وسلم حديث مشهور، وقد رواه عنه: ابنه الوليد بن عبادة، وجُنادة بن أبي أُمية. ٢- أما حديث الوليد، فرواه: يحيى بن سعيد الأنصاريّ، وعُبيدالله بن عمر، ومحمد بن عجلان، ومحمد بن إسحاق، ويزيد بن عبدالله بن الهاد، وسيّار أبو الحكم، والوليد بن كثير، والنعمان بن داود، كلّهم عن عُبَادَة بن الوَلِيدِ بنِ عُبَادَةَ بنِ الصَّامِتِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: «بَايَعْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِي الْيُسْرِ وَالْعُسْرِ وَالْمَنْشَطِ وَالْمَكْرَهِ وَأَنْ لا نُنَازِعَ الأمْرَ أَهْلَهُ، وَأَنْ نَقُولَ أَوْ نَقُومَ بِالْحَقِّ حَيْثُمَا كُنَّا لا نَخَافُ فِي اللَّهِ لَوْمَةَ لائِمٍ». وقد اتفقوا على هذا اللفظ. ولا يوجد فيه زيادة: «إِلا أَنْ تَرَوْا كُفْرًا بَوَاحًا عِنْدَكُمْ مِنْ اللَّهِ فِيهِ بُرْهَان». ٣- وأما حديث جُنادة فله روايات مصرية ومدنية وشامية. وقد تفرد به عند المصريين والمدنيين: بُكير الأشج، عن بُسر بن سعيد، عن جنادة عن عبادة. وأهل مصر رووه عنه بلفظ: «وَأَنْ لا نُنَازِعَ الأَمْرَ أَهْلَهُ إِلاَّ أَنْ تَرَوْا كُفْرًا بَوَاحًا عِنْدَكُمْ مِنْ اللَّهِ فِيهِ بُرْهَانٌ». وأهل المدينة رووه عنه بلفظ: «وأن لا تنازع الأمر أهله إلا أن ترى كفراً براحاً». وبعض هذه الأحاديث رُويت موقوفة على عبادة، أي أن هذا من قول عبادة وليس من قول النبيّ صلى الله عليه وسلم. وأحاديث المصريين كثير منها أصلها مدنيّ، ولهذا نجد أسانيدهم نازلة. وخالفهم أهل الشام في لفظه: فرواه حيّان أبو النضر الأسدي، عن جُنادة، عن عبادة بن الصامت، بلفظ: «اسمع وأطع في عسرك ويسرك ومنشطك ومكرهك وأثره عليك؛ وإن أكلوا مالك وضربوا ظهرك». ورواه عُمير بن هانئ، عن جنادة بن أبي أمية، عن عبادة، بلفظ: «عليك السمع والطاعة في عسرك ويسرك ومنشطك ومكرهك وأثرة عليك، ولا تنازع الأمر أهله، وإن رأيت أن لك». ٤- فرواية عمير بن هانئ عن جنادة ليس فيها: «إِلاَّ أَنْ تَرَوْا كُفْرًا بَوَاحًا عِنْدَكُمْ مِنْ اللَّهِ فِيهِ بُرْهَانٌ»، كما أنّ رواية المصريين التي أخرجها البخاري ومسلم من حديث جنادة ليس فيها هذه الزيادة: «وإن أكلوا مالك وضربوا ظهرك». ٥- زاد ابن ثوبان في روايته عن جنادة: قال عُمير: فحدثني خضير أو حضير السُّلمي أنه سمع من عبادة بن الصامت عن النبي صلى الله عليه وسلم، وزاد: «إلا أن يأمرك بإثم بواحاً عندك تأويله من الكتاب». قال خضير أو حُضير: قلت لعبادة، فإن أنا أطعته؟ قال: "يؤخذ بقوائمك فتلقى في النار وليجئ هو فلينقذك". وهذه الزيادة: «إلا أن يأمرك بإثم بواحاً عندك تأويله من الكتاب» زادها خضير هذا، ولا يعرف عنه أهل العلم إلا هذا، وهذه الزيادة التي زادها على رواية عمير منكرة، ولا تقبل منه؛ لأن حاله غير معروفة، ولو صحّ أنه كان من خواص معاوية كما ذكر ابن عساكر فهذا الذي كنا نخشاه من أن هذه اللفظة هي التي جعلت أهل الشام يطيعون ويسمعون لمعاوية – رضي الله عنه- ولغيره دون مناقشة، وكثيراً ما كان أهل الشام يتفردون بألفاظ منكرة تخدم المصالح السياسية لأمرائهم. وهل الأمر بالإثم لا يعترض عليه إلا إذا كان براحاً أو بواحاً؟!!! فالأصل في المسلم أن لا يفعل المعصية مهما كانت فكيف إذا أُمِرَ بها!!














