Sabitlenmiş Tweet

العرب لم يتفرجوا يا أمي ... بل شجبوا واستنكروا بأشد العباراتِ
ألم تري قمتنا يا أمي؟ ... أم أنك انشغلتِ عنها بجثامينِ النساء والأطفال الأمواتِ
اصبري ورابطي يا أمي ... فأنتن الذين خرج من بطونكنّ أسودٌ، أرعبوا عدوهم حتى صاحوا بالعويلِ والويلاتِ
لا تنظري إلى خذلاننا يا أمي ... فعلى رقابنا أقوامٌ، جُلُّ انتصاراتهم، أن تزينوا ببدلٍ عسكريةٍ وقلاداتِ
لقد خذلونا وخذلوكم يا أمي ... فحتى لو زحفنا إليكم لقتلونا في أرضنا ها هنا أو وضعونا في زنزاناتِ
لقد نُزِعَ الشرف منهم يا أمي ... بعد أن كان يُضرَبُ برجال العرب المثل في الرواياتِ
لقد أفلح العدو في تقسيمنا يا أمي ... فبدل قلب واحد أصبحنا كلنا في شتاتِ
لكن لا تحزني يا أمي ... فالله وعدنا بنصر قريبٍ من عنده وتمكين وحسناتِ
فلنا لقاء قريب بكم يا أمي ... ونرجوا من الله أن تكون هذه آخر الأزماتِ
إن لم يكن معكم في قدسنا يا أمي ... ففي جنان عرضها عرض الأرضِ والسماواتِ
العربية

























