Sabitlenmiş Tweet
الشاعرة د/فاطمة القرني
1.6K posts

الشاعرة د/فاطمة القرني
@AlgarniF
●عضو مجلس الشورى في دورتَيه (٦)و(٧).●عضو مؤسِّس/مجلس أمناء أكاديمية الشعر العربي.●مستشار ثقافي/إعلامي. 📚صدر لي٤دواوين شعرية وكتاب نقدي. (حسابي الشخصي والوحيد)
الرياض Katılım Eylül 2022
828 Takip Edilen1.5K Takipçiler
الشاعرة د/فاطمة القرني retweetledi

من لطيف التعبير المحلِّيِّ قولهم – في أمر (دِلَال القهوة) – إنَّها (هاجِرة)، وذلك إشارة إلى بقائها طويلًا دون استعمال؛ ما يُخلِّف طعمًا ونكهةً غير مقبولين عند استعمالها بعد مدَّة (الهجر) هذه.
وجرت العادة أن يضع الناس القرنفل (المعروف محليًّا بالمسمار أو العويديِّ) في مثل هذه الأواني لتجنيبها هذا الأثر غير المحبِّب لطول هجرها.
الأمر هو في اختيار (الهجر) دليلًا لغويًّا إلى حال (الترك والفراغ والعطل من العمل)، وهي كلمة تحمل بعدًا روحيًّا، ثمَّ هي صورة الاشتقاق: فهي (هاجِرة) لا (مهْجُورة) – وهو الأولى –.
فأيُّ غاية تتحقَّق في تطعيم الجماد وأحواله بما هو من خواصِّ الإنسان؟
العربية
الشاعرة د/فاطمة القرني retweetledi

نَـــــدَاوة*
ـــــــــــــــــــــــــــــ
▪︎ إلهـي ..
كَمَا الوَرد ..
يَحتَمُّ ..يَحْـتَـمُّ ..
يُورقُ هذا اليقينُ ..
إلهـي..
نَدىً طـيّباً تَنضحُ الرُّوحُ ..
قلبي..أكُفِّي..جَبيـني ..
شِــفاهي
أطوفُ رحابَكَ ..
رُوحـاً تُرفرفُ
لا الأرضُ أرضي ..
أهيمُ .. أهيمُ ..
ولا للسّما يَستكينُ انْتِبَاهي
هنَا .. عند بابِكَ
في الرُّكنِ .. في الصَّحنِ..
خلفَ مقـامِ الخليلْ..
بِزمزمَ .. أنسابُ ..
في المروتينِ ..
وفي كلِّ موضعِ خطوٍ إليكَ..
استطابَ السّـبيلْ
أذُوبُ التجاءً .. رَجَاءً ..
حنَانيكَ ..
رُحماكَ .. رُحماكَ..
حَدَّ «الغيابِ .. الوجودِ»..
التّمـاهِي!
▪︎ أعُوذُ بكَ اللّـهُ ..
من خيبة السّعْيِ..
أن تَرجعَ النَّفسُ حَيْرَى..
وَترتدَّ في النَّحرِ..
مشبوبَةَ الجمرِ..
أسرابُ آهِـي!!
▪︎•▪︎•▪︎•▪︎•▪︎•▪︎•▪︎•▪︎•▪︎•▪︎•▪︎•▪︎•▪︎•▪︎•▪︎•▪︎•▪︎•▪︎•▪︎•▪︎
* في رحاب الحرم المكي الشريف.
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
◇من قصائد ديواني (احتفال)،
2009=1430
""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""
#فاطمة_القرني
@AlgarniF
الموسوعة العالمية للأدب العربي@adab_network
رُحماكَ .. رُحماكَ أعوذُ بكَ اللهُ .. من خيبة السّعي أن تَرجعَ النَّفسُ حَيرَى و ترتدَّ في النَّحرِ #اقتناص @AlgarniF adab.com/post/view_post…
العربية
الشاعرة د/فاطمة القرني retweetledi
الشاعرة د/فاطمة القرني retweetledi

العدد - 2901 - السنة الخامسة والسبعون - الخميس 23 رمضان 1447هـ الموافق 12 مارس 2026م.
No. 2901 -MARCH-Thursday- 12 - 2026.
alyamamahonline.com
نسخة رقمية بصيغة (PDF)
alyamamahonline.com/storage/issues…

العربية
الشاعرة د/فاطمة القرني retweetledi

@Sarialfares20 قصة الرياض هي قصة المدينة والتاريخ والثقافة والمجتمع والحُكم والسياسة والتراث الشعبي والعمارة وغير ذلك كثير. فالرواية تسهم في كتابة جزء من هذه الذاكرة الكبيرة الواسعة والأمثلة كثيرة مثل البحريات وقلب من بنقلان وشارع العطايف والدحو وكائن مؤجل وسواها من الروايات السعودية.
العربية
الشاعرة د/فاطمة القرني retweetledi

الشاعرة د/فاطمة القرني retweetledi
الشاعرة د/فاطمة القرني retweetledi

رحل سعيد السريحي... ففتحنا له "مساحة"!
أيُّ مفارقةٍ هذه التي تستحق أن تدرَّس في كتب البلاغة لا في كتب علم الاجتماع؟
يمضي رجل شغل ساحتنا الثقافية عقودًا، قارع النصوص واستفز المسلمات وحرك المياه الراكدة ثم لا نجد في وداعه إلا بضع عشرات تتقاسم "سكوتًا" إلكترونيًا كأننا نؤدي "فرض كفايةٍ" على عجل، لا وقفة مراجعةٍ لمرحلةٍ كاملة من تاريخنا النقدي ممثلة في السريحي.
الأمر جلل، جدُّ جلل، لا لأن الحضور قليل ولكن لأن الغياب أكبر.
لم يكن سعيد السريحي نبيًّا معصومًا ولا كانت كتاباته قرآنًا يُتلى، اختلفنا معه واشتجرنا أيضًا وقرأناه بعيونٍ متحفزة، ولكن الخلاف معه كان اعترافًا ضمنيًّا بأنه موجود في المعادلة، وأنه رقمٌ صعب في مشهدٍ طالما أحب أن يختبئ خلف المجاملات السمجة.
لطالما قلت - وأعيدها الآن بمرارةٍ أثقل -: "سبقت شِقوتي؛ وُلدتُ مثقفًا".
تبرّمتُ من ضيق ذات اليد ومن هشاشة العائد ومن نظرات الشفقة التي تُرمى بها الكتب ، وكنت حينها أظن أن أكبر مأساة للمثقف مادية، وأن أقصى أحلامه أن يعيش بكرامة، لكنني أكتشفتُ اليوم أن المأساة أعمق؛ فحتى حلمه الأسمى - حلم الخلود المعنوي - صار مهددًا بالتبخر في فضاءٍ رقميٍّ لا يحتفظ بشيء.
في زمنٍ تُقاس فيه القيمة الفردية بعدد المتابعين، ويُستبدل فيه "الرسوخ" بـ"الترند"، ويُختزل فيه الجهد في لقطةٍ خاطفة، أصبح المثقف يا سادة كائنًا فائضًا عن الحاجة؛ لا يُطلب إلا للتزيين - وأعني ذلك حرفيًا - ولا يُستدعى إلا لملئ الصور التذكارية، ولا يحتفى به إلا إذا أجاد اللعب على حبال السوق.
سعيد السريحي لم يكن لاعبًا في سيرك المنصات؛ كان رجلًا يكتب ثم يترك النص يواجه قدره، كان يختلف ويعلم أن الاختلاف ثمنه العزلة، كان يؤمن أن النقد وظيفة حضارية لا فقرة ترفيهية أو تسويق للذات.
أين نحن من تاريخٍ كان فيه الاختلاف يصنع المدارس؟
حين اشتجر جرير والفرزدق، لم تكن معركة نقائض، بقدر ما كانت معملًا لتجويد اللغة، وحين انتصر أبو تمام للعقل، وقف البحتري حارسًا للبيان فأنجبا لنا جدلًا أغنى الشعر العربي قرونًا، وعندما صرخ عباس العقاد في وجه الموروث، لم يكن يبحث عن "فلاشات" إنما عن زلزلةٍ معرفيةٍ تعيد ترتيب الأسئلة.
الساحة الثقافية تقاس بقدرتها على الاعتراف برجالها - أحياءً وأمواتًا - اعترافًا يليق بحجم الاشتباك الذي خاضوه.
وما أخشاه - لا على سعيد ولكن علينا - أن نكون قد دخلنا مرحلة "الاحتفاء بالرديء والصمت عن المختلف".
مرحلةٍ يعد فيها النقد وقاحة ويغدو فيها السؤال شبهة ويمسي فيها الاشتباك خيانةً لروح الجماعة أو بمفهوم أدق "الشلة".
لكن مهلاً...
الفكر لا يموت لأن "مساحة" كانت ضيقة.
الفكر لا يُدفن لأن الحضور كان قليلًا.
الفكر كائنٌ عنيد يتجاوز اللحظة ويخترق الصمت ويعود في هيئة قارئٍ بعد عشرين عامًا يعثر على كتابٍ منسيٍّ في رفٍّ مهمل فيشعر أن الكاتب يخاطبه وحده.
الخلود أثر والأثر يُمتحن بعمق الندبة التي يتركها السؤال في الوعي.
سعيد السريحي سيبقى - شاءت هذه البيئة أم أبت - لأن الفكرة إذا صيغت بصدقٍ وجِدٍّ وجدت طريقها ولو بعد حين.
قد يتأخر الاحتفاء "اللائق" وقد يتوارى الاسم قليلًا وقد يختصرُ التاريخ في عناوين عابرة، لكن العقول الجادة تعرف أن لكل مرحلةٍ أصواتًا ساهمت في صنع منعطفاتها وثقافتها ، وأن تجاهلها - ولو بغير قصد - لا يلغيها.
يا مثقفينا...
غدًا سنموت نحن أيضًا، وأبشركم ستُفتح لنا مساحات وسيقف بضعة أوفياء أجلاء يذكروننا وسيختلف الناس علينا كما اختلفوا علينا في حياتنا.
فهل نكتب اليوم لنملأ اللحظة أو لـ"حجز مقعد " أم لنترك أثرًا يستعصي على النسيان الذي نخشاه؟
السؤال عنا جميعًا قبل أن يكون عن السريحي.
أما أنت يا سعيد...
لم تكن رجلًا عابرًا في هامش المشهد، كنت اشتباكًا حيًّا مع النص ومع القارئ ومع زمنٍ يتغير أسرع مما نحتمل.
أخطأت وأصبت، غضبت وأغضبت، لكنك لم تكن صامتًا، والصمت - في ساحتنا - هو الخطيئة الكبرى.
نم قرير العين ؛
فليس الخلود أن تمتلئ القاعات،
ولكن أن يبقى اسمك علامةً على مرحلة،
وسؤالًا مفتوحًا في ذاكرة النقد.
أمطرتك رحمات الإله تترى،
وجعل اختلافنا معك شهادةً لك لا عليك،
وجعل أثرك ممتدًا في كل عقلٍ تعلّم أن يقرأ.
#سعيد_السريحي

العربية
الشاعرة د/فاطمة القرني retweetledi

حنّني… بين الكاريكاتور والجرح الإنساني
تشكل شخصية حنان، الملقبة بـ“حنّني”، في مسلسل (الغميضة) محورًا شعوريًا تنعكس عبره صورة زمن كامل. امرأة ثلاثينية في جسد طفلة، بوعي محدود وروح منفتحة على اللعب والضحك، تتحرك داخل البيت و"الفريج" كأنها امتداد لذاكرة جماعية عن السبعينيات. زمن تبدو فيه البراءة ممكنة والعلاقات أكثر بساطة والفرح أقل تعقيدًا. حضورها يقوم على مفارقة عميقة بين الجسد والعمر، بين الهشاشة الجسدية وصفاء الروح، فتتجسد في حركتها براءة تستعيد مناخ تلك المرحلة. عندما ترمي بعباءتها على جسمها كيفما اتفق، وبلا مبلاة، أو تلقي عباراتها بنبرة عالية تجاه الآخرين وبدون تشفير.
تلعب حنّني مع الصبية، تطاردهم وتتعارك معهم، تضحك، وتجري في الحوش والأزقة وتتمرغ في التراب من دون حسابات معقدة. وبملابس غير منسجمة. وهذا الانخراط الطفولي يمنحها خفة خاصة، ويجعل الكاميرا تنجذب إليها فور ظهورها. إنها تسرق الكاميرا بالمعنى الفني، كما تسرق تعاطفنا معها. لأن حضورها البصري مشحون بطاقة عفوية. فهي تعيش البراءة في تفاصيلها اليومية. إذ تتجاوز شخصيتها حدود “الحالة” النفسية لتغدو طاقة درامية تضبط إيقاع العمل، فتخفف من قتامة بعض الأحداث وتمنح السرد مسحة إنسانية دافئة. تضحك فيضيء البيت ويتحرك المسلسل. وتبكي فنعتصر ألما لوجعها.
غير أن البراءة نفسها تنقلب إلى مأساة حين تتعرض للاستغلال. حملها بعد اعتداء لم تدرك طبيعته يفتح جرحًا أخلاقيًا في جسدها البريء ، وفي جسد الحكاية. الحدث يتحول إلى اختبار لوعي أسرتها وحدوده، فهي لا تعرف من الحماية إلا الحب، والمزيد من الحب. إذ تجد حنني نفسها في مواجهة فعل يتجاوز قدرتها على الفهم. كما تتحرك في دواخلها الأمومة الفطرية. وهنا يتكثف السؤال حول الحماية والمسؤولية، وحول هشاشة من يعيشون خارج مقاييس الإدراك السائد. خصوصا عندما قرر أهلها أخذ طفلها ووضعه عند المسجد. حيث ذهبت إلى الدجاج لتعتذر منهم لأنها كانت تأخذ البيض من مراكنهم يوميا ظنّا منها أن جنينها هو بيضتها. وهكذا نجح العمل في تقديم المأساة كصدمة أخلاقية مؤلمة، لكنه لم يمنحها زمنًا كافيًا لتتخمّر دراميًا، بحيث تتحول من حدث صادم إلى مسار تحوّل داخلي طويل للشخصية.
في مشهد السوق، حين أضاعت أختها الكفيفة "وداد" التي كانت تمشي إلى جوارها كأنها عيناها، يتكشف عمق هشاشتها فجأة. فارتباك خطواتها، التفاتاتها القلقة، وصوتها المرتجف وهي تنادي اسمها. كانت إشارات إلى انكسار يقترب. الذروة تتشكل لاحقًا في السيارة أثناء طريق العودة إلى البيت. هناك، بعيدًا عن ضجيج السوق، تنفجر بالبكاء. تبكي لأنها حمّلت نفسها مسؤولية ما حدث، وتغرق في شعور ثقيل بالذنب يعصف بملامحها. كان بكاءً صادقًا عاريًا من أي افتعال، لحظة إنسانية مكثفة انتقلت إلينا كاملة، فأبكتنا معها وأشعرتنا بثقل ما حملته في قلبها. إنها لا تعرف كيف تحمي نفسها، فكيف يُطلب منها أن تهتم بغيرها. حيث عبرت عن دهشتها عندما قال لها سارق الذهب "ديري بالچ على نفسج".لكأنها تسمع لغزا.
أداء الفنانة لولوة الملا يمنح الشخصية توازنًا دقيقًا بين الخفة والألم. فهي تمسك بالخيط الرفيع الذي يفصل البراءة عن الانكسار. وبحضورها الواثق تخلق إيقاعًا داخليًا نابضًا يجعل كل مشهد مساحة مكثفة بالشعور. إذ تضيف طاقة مرح عفوية تنعش اللحظات وتمنح الشخصية بريقًا خاصًا، فتنساب الابتسامة وتنفجر الضحكة وتنفلت العبارة في توقيت مدروس يعمّق أثر المشهد ويكشف هشاشته في آنٍ واحد. كما تعتمد على أداءات تفصيلية صغيرة تمنح الدور عمقه: ارتجافة صوت عابرة، نظرة خاطفة تحمل تاريخًا من الصمت، وحركة جسد مرتبكة توحي بما يُخفى خلف الكلمات. إذ يتجسد عبر أدائها التوتر بين الطفولة والأنوثة، بين الفرح والتهديد الكامن في الخلفية، فتقدم تجربة تمثيلية استثنائية آسرة تترك أثرًا عميقًا في الذاكرة. وتخلد هذا الأداء الخلاق في وجداننا كمشاهدين.
حنّني تمشي في البيت والفريج ضاحكة، لا مبالية، في الوقت الذي نحمل كمشاهدين عبء ما لم تفهمه هي. وربما لم تفهم ما حدث لها، لكننا فهمنا حجم ما تركه فينا. وهي بهذا المعنى مرآة أخلاقية للعمل، وشخصية تبدو كاريكاتورية في ظاهرها، بينما يتوارى خلف ضحكاتها المبهجة وجع صامت يتسلل إلى التفاصيل. فهي لم تكن حالة درامية عابرة، بقدر ما حضرت كاختبار لضمير الحكاية وضميرنا معها. فحضورها يعيد تعريف البراءة باعتبارها حالة إنسانية مهددة، ويضع المجتمع أمام مسؤولياته تجاه من يقفون على هامش القدرة والفهم. وفي كل ضحكة خفيفة ارتعاشة خفية، وفي كل تعليق عابر ظلّ خوف قديم. قصتها تكشف أن الهشاشة قد تتخفّى في هيئة مرح، وأن الوجع حين يُقمع يتحول إلى قناع، ما يستدعي رعاية يقظة وانتباهًا أخلاقيًا دائمًا.
#الغميضة




العربية
الشاعرة د/فاطمة القرني retweetledi
الشاعرة د/فاطمة القرني retweetledi

العدد - 2899 - السنة الخامسة والسبعون - الخميس 09 رمضان 1447هـ الموافق 26 فبراير 2026م.
No. 2899 - FEBRUARY-Thursday- 26 - 2026.
alyamamahonline.com
نسخة رقمية بصيغة (PDF)
alyamamahonline.com/storage/issues…

العربية

شهادة أعتز بها وأمتن لها كثيراً شاعرنا القدير .
محمد عابس@MohammadAbes1
@AsmaAljwair @alskab1 @too_simple_girl @8sq_5s @Deer__00 @bntAlfurat @almalki_a3 @3amerfahd1988 @Mlook99_55 @wed_you1 @hmm_ing @tlx650 @Ahmad_Fehaid @hatimalotaibi10 نسيت @AlgarniF @melaad_23 @SAlghraiby @MohammadAbes1 @ialwafi
العربية








