مريم الهارون
31.7K posts

مريم الهارون
@AlharoonMariam
أشوف نفسي في مقام الرياجيل أنثى و لكن عن ثمانين رجال لو لي على حظي و شفّي مداخيل والله ل ابدل شيلة الراس ب عقال
Katılım Aralık 2013
220 Takip Edilen1.3K Takipçiler
مريم الهارون retweetledi
مريم الهارون retweetledi

🟥 أعلى معدلات الدعارة في العالم:
1- تايلاند (بوذية)
2- الدنمارك (مسيحية)
3- إيطاليا (مسيحية)
4- ألمانيا (مسيحية)
5- فرنسا (مسيحية)
6- النرويج (مسيحية)
7- بلجيكا (مسيحية)
8- إسبانيا (مسيحية)
9- إنجلترا (مسيحية)
10- فنلندا (مسيحية)
🟥 أعلى معدلات السرقة في العالم:
1- الدنمارك وفنلندا (مسيحية)
2- زيمبابوي (مسيحية)
3- أستراليا (مسيحية)
4- كندا (مسيحية)
5- نيوزيلندا (مسيحية)
6- الهند (هندوسية)
7- إنجلترا وويلز (مسيحية)
8- الولايات المتحدة الأمريكية (مسيحي)
9- السويد (مسيحي)
10- جنوب أفريقيا (مسيحية)
🟥 أعلى معدلات إدمان الكحول في العالم:
1- مولدوفا (مسيحي)
2- بيلاروسيا (مسيحي)
3- ليتوانيا (مسيحي)
4- روسيا (مسيحي)
5- جمهورية التشيك (مسيحي)
6- أوكرانيا (مسيحي)
7- أندورا (مسيحي)
8- رومانيا (مسيحي)
9- صربيا (مسيحي)
10- أستراليا (مسيحي)
🟥 أعلى معدلات جرائم القتل في العالم:
1- هندوراس (مسيحي)
2- فنزويلا (مسيحي)
3- بليز (مسيحي)
4- جزر سافوي (مسيحي)
5- غواتيمالا (مسيحي)
6- جنوب أفريقيا (مسيحية)
7- سانت كيتس ونيفيس (مسيحي)
8- جزر البهاما (مسيحي)
9- ليسوتو (مسيحي)
10- جامايكا (مسيحي)
🟥 أخطر عصابات العالم:
1- ياكوزا (لا دين لهم)
2- أغبروس (مسيحي)
3- واه سينغ (مسيحي)
4- زعيم جامايكا (مسيحي)
5- بريميرو (مسيحي)
6- جماعة الإخوان الآرية (مسيحي)
🟥 أكبر كارتيلات المخدرات في العالم:
1- بابلو إسكوبار - كولومبيا (مسيحي)
2- أمادو كاريلو - كولومبيا (مسيحي)
3- كارلوس ليدر جيرمان (مسيحي)
4- غريزلدا بلانكو - كولومبيا (مسيحي)
5- خواكين غوزمان - المكسيك (مسيحي)
6- رافائيل كارو - المكسيك (مسيحي)
ثم يزعمون أن الإسلام هو سبب العنف والإرهاب في العالم، ويريدوننا أن نصدق ذلك.
من أشعل فتيل الحرب العالمية الأولى؟
ليس المسلمون.
من أشعل فتيل الحرب العالمية الثانية؟
ليس المسلمون.
من قتل 20 مليونًا من السكان الأصليين الأستراليين؟ ليس المسلمون.
من ألقى القنابل النووية على ناغازاكي وهورشيما في اليابان؟ ليس المسلمون.
من قتل ما يقارب 100 مليون من السكان الأصليين في أمريكا الجنوبية؟ ليس المسلمون.
من قتل ما يقارب 50 مليونًا من السكان الأصليين في أمريكا الشمالية؟ ليس المسلمون.
من اختطف أكثر من 180 مليون أفريقي كعبيد مات 88% منهم وأُلقوا في المحيطات؟ ليس المسلمون.
يجب أن يُعرّف غير المسلمين الإرهاب أو أصله. إذا ارتكب غير مسلم عملًا إرهابيًا ، فهو جريمة أما إذا ارتكبه مسلم ، فهو إرهاب.
يجب نبذ ازدواجية المعايير.
حينها يُمكن تحقيق غاية كلامي. أنا فخور بإسلامي.
أنا فخور بكوني مسلمًا.
ربط دين الإسلام بالإرهاب هو إخفاء للإرهاب.
العربية
مريم الهارون retweetledi

حين كنا صغارا .. كنا ننظر إلى آبائنا كما ينظر أهل القرى إلى الجبال البعيدة؛ نظنها صلبة لا تتصدع، عظيمة لا تتعب، عالية لا تنحني.
كنا نعتقد أن الأب يعرف كل شيء، وأن الأم قادرة على إصلاح كل شيء، وأن الكبار يملكون أجوبة الأسئلة التي تحيرنا.
ثم نمضي في العمر… فتفاجئنا الحياة بحقيقتها الثقيلة.
نكتشف أن كثيرا من الآباء كانوا خائفين وهم يتظاهرون بالقوة.
وأن كثيرًا من الأمهات كُنّ يبكين سرًا ثم يمسحن دموعهن قبل أن يدخلن علينا.
وأن بعض القرارات التي ظنناها ظلما لم تكن إلا محاولات مرتبكة للنجاة.
فالنضج ليس أن تكتشف أخطاء والديك فقط.
النضج الحقيقي أن تدرك حجم المعركة التي كانوا يخوضونها وهم يحاولون أن يبدوا طبيعيين أمامك.
حين يكون الإنسان طفلا، يظن أن أباه عاد متأخرا لأنه لا يريد الجلوس معه…لكن حين يكبر ويصبح مسؤولا عن بيت وأقساط وفواتير وأبناء ومرض وأزمات، يبدأ بفهم شيء لم يكن يراه.
يفهم أنهم كانوا يقاتلون بصمت.
وأن الحياة ليست مباراة عادلة.
وأن الإنسان أحيانا يخرج كل صباح مثقلًا بالهموم، ثم يعود آخر الليل وهو يحاول أن يبتسم لأطفاله وكأن شيئًا لم يحدث.
كُلٌّ يخوض معركته الخاصة، وكُلٌّ يحاول أن يصل إلى وجهته بأقل قدرٍ ممكن من الانكسار..
انظر حولك ..
هذا يقاوم حزنًا لا يراه أحد.
وذاك يحمل همًّا أثقل من أن يشرحه.
وثالث يبتسم للناس بينما يرمم في داخله شظاياه.
نحن لا نرى من البشر إلا الواجهة الأخيرة من قصصهم، أما الفصول التي سبقتها فقد كُتبت في الخفاء؛ بين دمعةٍ لم يشهدها أحد، وخيبةٍ لم تُروَ، ومعركةٍ طويلة خاضها صاحبها وحده دون تصفيق أو شهود.
ولهذا كان بعض اللطف عبادة، وبعض التماس الأعذار فهمًا عميقًا لطبيعة هذه الحياة؛ فليس كل متعبٍ يشكو، ولا كل مكسورٍ يبدو مكسورًا، وليس كل من نجا من الغرق قد خرج إلى الشاطئ سالمًا.
وربما تكون الكلمة الطيبة التي قد تقولها لأحدهم بشكل عفوي هي الشيء الوحيد الجميل الذي صادفه في يومه كله..
ولعل أعظم ما يفعله العمر بنا أنه يوسع دائرة الرحمة في قلوبنا.
فبعد أن كنا نحاكم الناس، نبدأ بفهمهم.
وبعد أن كنا نطالب بالكمال، نبدأ بإدراك استحالته.
وبعد أن كنا نغضب من تقصير الآخرين، نكتشف كم أن النجاة نفسها كانت صعبة..
ومع ذلك…
ليس كل ألم يُبرر.
وليس كل تقصير يُعذر.
فهناك آباء ظلموا أبناءهم فعلًا.
وهناك أمهات تركن جراحًا عميقة في أرواح أطفالهن.
وهناك من لم يحاول أصلًا.
لكن المشكلة أن البشر يميلون إلى طرفين:
إما أن يؤلهوا الوالدين حتى يجعلوهم فوق الخطأ.
أو يشيطنوهم حتى يحملوهم مسؤولية كل تعاسة عاشوها… والحقيقة غالبًا تقع بين الطرفين.
فالأب بشر…. والأم بشر.
والبشر خليط من النبل والضعف، ومن الحكمة والجهل، ومن الصواب والخطأ.
الكثير من الجروح التي نحملها ليست بسبب أن أهلنا لم يحبونا…بل لأنهم أحبونا بطرق لم نكن نفهمها.
فكم من أم أرهقها الخوف فصارت شديدة.
وكم من أب سحقته المسؤولية فصار قاسيًا.
وكم من والدين أخطآ لأن أحدًا لم يعلمهما كيف يكونان والدين أصلًا.
أحيانًا نطلب من آبائنا أن يكونوا أطباء للروح، بينما هم أنفسهم كانوا ينزفون !
ولهذا جاء الإسلام بنظرة مدهشة للإنسان.
فلم يصور الآباء ملائكة.
ولم يصور الأبناء ملائكة.
بل صور الجميع بشرًا يحتاجون إلى رحمة الله.
حتى الأنبياء ـ وهم صفوة الخلق ـ لم تكن طرقهم مفروشة بالورود.
فنوح عليه السلام، بعد قرون من الدعوة والصبر، وقف ينظر إلى ابنه وهو يبتعد عنه نحو الغرق، فلم تنفعه الأبوة في هداية ولده، ولا نجا الابن من الطوفان لمجرد أنه ابن نبي.
وإبراهيم عليه السلام، أبو الأنبياء وخليل الرحمن، لم يكن أبوه مؤمنًا برسالته، بل وقف في وجهه وهدده وأعرض عن دعوته.
ويعقوب عليه السلام بكى حتى ابيضت عيناه حزنًا على يوسف…
وكأن الرسالة الكبرى في القرآن أن الحياة ليست مثالية لأحد…ولكن يمكن للإنسان أن يبقى كريمًا رغم كل شيء.
نحن نتألم لأننا نريد من الدنيا أن تمنحنا الكمال الذي لم تعدنا به أصلًا.
نريد آباء بلا أخطاء.
وأبناء بلا عقوق.
وزواجًا بلا خلاف.
وصحة بلا مرض.
وحياة بلا فراق.
ثم نصطدم كل يوم بحقيقة أن الدنيا لم تُخلق على هذا النحو.
لذلك ربما تكون إحدى علامات النضج الحقيقية أن تتوقف عن سؤال:
“لماذا لم يكن أهلي كما أردت؟”
وتبدأ بسؤال آخر أكثر حكمة:
“كيف أكون أنا أفضل رغم كل ما حدث؟”
فالتعافي لا يبدأ حين نفهم أخطاء آبائنا فقط.
بل حين نقرر ألا نورث أبناءنا الجراح نفسها
وحين ندرك أن أعظم انتصار يحققه الإنسان ليس أن يثبت أن من قبله أخطأ…
بل أن ينجح هو في أن يكون أكثر رحمة، وأكثر وعيًا، وأكثر عدلًا ممن سبقوه.
ففي النهاية…
معظم الناس لم يكونوا أشرارا كما ظننا.
كانوا فقط بشرًا متعبين…يحاولون النجاة من الحياة بما يملكون من علم قليل، وقوة قليلة، وقلوب مثقلة بأحمال لم نرها يومًا..
إحسان الفقيه
العربية
مريم الهارون retweetledi

(لا أجد لحياتي معنى) .....
هناك سؤالٌ يتضخم بصمت داخل أرواح البشر اليوم، حتى عند أولئك الذين تبدو حياتهم مكتملة من الخارج:
ما معنى كل هذا؟
ما معنى أن يستيقظ الإنسان كل صباح ليكرر الأيام ذاتها، واللهاث ذاته، والفراغ ذاته؟!
ما معنى أن يملك المرء المال الكافي للسفر، والشراء، والترفيه، ثم ينام آخر الليل بقلبٍ بارد لا يشعر بشيء؟
ولهذا لم يعد غريبا أن تتحول عبارة: "لا أشعر أن لحياتي معنى"
إلى واحدة من أكثر العبارات تكرارا في العالم الحديث.
إنها ليست جملة عادية … بل وصف دقيق لعصر كامل.
عصرٌ نجح في تعليم الإنسان كيف يستهلك كل شيء… إلا روحه.
لقد صار الإنسان الحديث يعرف كيف يبدل هاتفه، وسيارته، ومدينته، وصورته، وملابسه، وحتى علاقاته…
لكنه لا يعرف كيف يرمم قلبه حين ينهار من الداخل.
ولهذا لم تعد الوفرة قادرة على إنقاذ البشر من الاكتئاب....
بل إن كثيرا من البلاد التي بلغت أعلى درجات الرفاهية المادية، أصبحت من أكثر البلاد امتلاء بالوحدة والانتحار والقلق الوجودي.
لأن المشكلة لم تكن يوما في نقص الأشياء… بل في غياب المعنى.
فالإنسان لا يعيش بالخبز وحده... ولا بالرحلات وحدها... ولا بالمقاهي الفاخرة.
ولا بالشراء المستمر الذي يشبه محاولة سدّ فراغ الروح بأكياسٍ ممتلئة بالأشياء.
إن الروح - مهما أغرقتها بالمُتع - ستبقى جائعة إن لم تجد شيئا أكبر من الاستهلاك تعيش لأجله....
ولهذا كان أعظم ما يمنحه الدين للإنسان ليس مجرد الطمأنينة…
بل المعنى....
- أن تعرف لماذا جئت
- ولماذا تتألم
- ولماذا تُبتلى
- ولماذا تسعى
- ولماذا تتعلم
- ولماذا تعمل
- ولماذا تصبر
- ولماذا تموت.....
حين يفقد الإنسان هذه المعاني، يتحول العالم كله إلى صالة انتظار ضخمة…
يأكل فيها الناس، ويشترون، ويسافرون، ويضحكون أحيانا… لكن أرواحهم تموت ببطء.
ولهذا لم يكن أعظم وصفٍ يفتخر به الأنبياء هو المال أو المُلك أو النفوذ…
بل "العبودية لله"....
قال عيسى عليه السلام وهو طفل في المهد: ﴿إني عبد الله﴾.
وفي أعظم رحلة عرفتها البشرية قال الله عن نبيه محمد ﷺ:
﴿سبحان الذي أسرى بعبده﴾.
لأن الإنسان لا يرتفع حقيقةً إلا حين يعرف لمن ينتمي قلبه...
العبودية لله ليست إذلالا للإنسان كما يتصور البعض… بل تحريرٌ له من عبودية كل شيء آخر....
- تحريرٌ من عبودية الصورة
- ومن رأي الناس
- ومن الاستهلاك
- ومن المقارنات
- ومن الركض المحموم لإثبات الذات
= ولهذا ترى بعض الناس يملكون القليل جدا .. لكن أرواحهم مطمئنة بصورة تثير الدهشة....
وترى آخرين يملكون كل شيء… لكنهم يطاردون النوم بالأدوية، ويهربون من الصمت لأنهم يخافون مواجهة الفراغ داخلهم.
إن القلب لا يمتلئ حقًا إلا بالله....
وهذا لا يعني أن يتحول الإنسان إلى كائنٍ مُنسحِب من الحياة، يكره الدنيا أو يحتقر النجاح أو يترك العمل والسعي.
بل على العكس…
الإيمان الحقيقي لا يصنع إنسانا كسولا ولا فقير الإرادة ولا مُستسلمًا للفشل ثم يعلّق عجزه على شماعة “الرضا”.
فالله أمر بالسعي كما أمر بالتوكل....
ولهذا أقول للفقير:
لا تجعل حديث الزهد ذريعة للكسل.
اعمل…
واسعَ…
وتعلم…
وابنِ نفسك…
فالله يحب المؤمن القوي.
وأقول للغني:
ليس كل نجاحٍ نجاحا...
قد تمتلك بيتا فخما…
وتسافر كل صيف…
وتشتري كل ما تشتهيه…
ثم تكتشف بعد سنوات أنك كنت تملأ حياتك بالأشياء هربا من السؤال الحقيقي:
"لماذا أعيش؟"
فليست المشكلة أن تستمتع بما أحلّ الله… بل أن تتحول حياتك كلها إلى دائرة مغلقة من الاستهلاك والمتعة والهروب من الفراغ...
إن أخطر أنواع الفقر ليس فقر المال… بل فقر المعنى...وحين يفقد الإنسان معنى حياته… لا تعود الدنيا - مهما اتسعت - قادرة على إنقاذه من نفسه.
ولهذا كان الصالحون، رغم قلة ما بأيديهم، يشعرون بثروة داخلية هائلة.
كان أحدهم يأكل كسرة خبز يابسة ثم يقول:
“لو يعلم الملوك وأبناء الملوك ما نحن فيه لجالدونا عليه بالسيوف.”
أي نعيم هذا؟!
إنه نعيم القلب حين يعرف طريقه.
حين يصبح للإنسان وجهة أعلى من السوق…
وأعلى من صورته أمام الناس…
وأعلى من عدد أو كَمّ ما يملك....
فالذي يعيش لله…
قد يتعب، نعم…
وقد يُبتلى…
وقد يمرّ عليه من الحزن ما يمرّ على سائر البشر…
لكنه لا يسقط سقوط الإنسان الذي فقد المعنى كله.... لأنه يعرف أن حياته ليست عبثا
وأن أيامه ليست بلا غاية....
وأن الله لا يترك قلبًا أقبل عليه صادقًا دون سكينة.
ولهذا…
كلما ضاقت بك الحياة، لا تسأل فقط:
كيف أهرب من ألمي؟
بل اسأل:
كيف أستعيد معنى وجودي؟
فهناك فرقٌ كبير بين إنسان يريد أن ينجو من الفراغ…
وإنسان وجد فعلا ما يستحق أن يعيش لأجله...
===
إحسان الفقيه
العربية
مريم الهارون retweetledi

@ff3p_ صحيح ! الشجاع مِرآةٌ تعكس قيمتك والجبان حفرةٌ تبتلع كرامتك .
العربية
مريم الهارون retweetledi
مريم الهارون retweetledi
مريم الهارون retweetledi

@yz_an6 ﴿ومن عفا وأصلح فأجره على الله﴾
نعفو لأن الله يحب العافين، لكن العفو الحقيقي هو ما يوقظ الضمير ويصلح القلب، لا ما يمنح الظالم أمانا ليستمر في ظلمه.
العربية








