بحمدٍ من الله تقررخروجي من مستشفى الملك فهد للقوات المسلحة بجده بعد أن تم زراعة شرايين للقلب تكللت بالنجاح وهذا بفضل الله ثم بفضل دعوات أحبابنا وأصدقائنا وأقاربنا جزاهم الله خير الجزاء متمنياً لهم الصحة السعادة والتوفيق
وكل الشكر لأطباء المستشفى المهرة ورائدهم وليد ابو خضير
الحمد لله أولا وأخيرا
احتفلنا مساء الأمس بتخرج الابن عيد الله من كلية القانون بجامعة الفيصل مع مرتبة الشرف
وقد تشرف الابن عبد الله يإلقاء كلمة الخريجين بين يدي راعي الحفل صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض وصاحب السمو الملكي الأمير تركي الفيصل وسمو الأمير بندر بن سعود بن خالد رئيس اللجنة التنفيذية لجامعة الفيصل وصاحبة السمو الملكي د / مها بنت مشاري بن عبد العزيز نائب رئيس الجامعة ومعالي د محمد الـهيازع مدير الجامعة @Alfaisaluniv
أبي… يرحمه الله كان يقول كلمته بكل أمانة وشجاعة
لم يكن من قبيل المصادفة أو المجاملة أن أطلق عليه أهالي قريته رغدان لقب «علي الكرت… حقّاني»، فقد كان يرى أن من الشهامة والحكمة أن يُعطى كل ذي حقٍّ حقَّه. وعندما كانت تحتدم الخصومات، كان يقف ليقول كلمته بكل شجاعة ووضوح، لا يحابي أحدًا، سواء كان الحق له أم عليه.
عُرف بالأمانة والصدق، واقتسم حياته بين عملين شريفين:
مزارعًا قرويًا بسيطًا، تحوِّل التربة تحت يديه إلى سنابل قمح وأكواز ذرة، وصاحب متجر صغير في سوق الأحد التراثي، يجلب بضاعته من مكة المكرمة وجدة، ليفتح أبوابه للقرية والقرى المجاورة. لم تكن له عداوات قط، ولم أسمعه يومًا يذمّ أحدًا، أو يقدح فيه أو ينتقص من شأنه».
وإن احتدم النقاش في مجلس شيخ القبيلة، كان صوته صوت العقل والحكمة التي يقر بها الجميع. يؤخذ برأيه، لرجاحة فكره ونُبل مقصده وسلامة منطقه.
تعلم القراءة والكتابة ذاتيًّا، إذ لم تسمح له الظروف بالالتحاق بالكتاتيب. فقد نشأ يتيمًا، عن أبٍ هو سعيد الكرت - رحمه الله - الذي يُضرَب به المثل في الشجاعة والإقدام. كان والدي ينظر بحسرة إلى أولئك الذين يدرسون القرآن الكريم لأنهم كانوا قادرين على دفع المال لقاء التعليم، لكنه لم يستسلم لعثرات الحياة، فطوّع طموحه ليكون معلمه الأول، فتعلم بنفسه ليشق طريقه في التجارة والحياة.
كان جهاز الراديو نافذته إلى العالم، يستمع إليه بوعي ويحلل الأحداث، خصوصًا ما يجري في الوطن العربي وفلسطين على وجه الخصوص. كان يشارك أصدقاءه في باحة دكانه الصغيرة حديث السياسة والشأن العام. وعندما يذهب إلى مكة المكرمة أو جدة للعمل، كان يقتني صحيفة الحجاز، ويقرأها بشغف، ويعود محمّلًا بالأفكار والحكايات.
عمل في شبابه موظفًا في مواقع عدة، من مهد الذهب إلى ظَلم، في شركات تعدين الذهب، تعلم أبجديات اللغة الإنجليزية عن طريق مهندس كندي كان يعمل في الشركة أفادته في تجارته عند عودته إلى مسقط رأسه حيث يعرف بلد تصنيع المنتج وتاريخه ، ، واشترك لسنوات في صحيفة القصيم التي لم يكن اشتراكها السنوي يتجاوز ستة ريالات. تأتي إليه مطلع كل أسبوع عبر البريد، يجد متعة كبيرة في قراءتها ويعجب بكتابها ويحتفظ بأوراقها ليستعين بها في متجره.
كان يحكي تفاصيل زيارة الملك سعود - يرحمه الله - إلى رغدان عام 1374هـ، وكيف شارك الأهالي في الاحتفال الجميل الذي أقيم بهذه المناسبة التاريخية.
توفي رحمه الله عام 1433هـ، تاركًا إرثًا من القيم والمآثر: طِيب القلب، حُب الخير، الانتماء الصادق، التواضع، وصدق المحبة للوطن.
رحمك الله يا أبي وأسكنك ووالدتي، فسيح جناته
@AldammasDr@FahadAlJalajel@talgoufi مبارك أبا عبدالله هذا التكريم وتستاهل اكثر وفقك الله وسهّل امورك مبدع ماشاء الله في مجال عملك وفي خدمة الجميع اصلح الله لك الابناء
سعدت بتكريمي كأحد رواد زراعة الأعضاء في المملكة العربية السعودية من قبل معالي وزير الصحة الأستاذ فهد الجلاجل @FahadAlJalajel _وسعادة مدير المركز الوطني لزراعة الأعضاء الدكتور طلال القوفي @talgoufi _أثناء مؤتمر زراعة الأعضاء كوني مؤسس ورئيس أول برنامج لزراعة الرئة في العالمين العربي والإسلامي وكوني رئيس الفريق الطبي السعودي الذي قام بإجراء أول عملية زراعة قلب ورئتين لمريض واحد في آن واحد في تاريخ 4/4/2004
كل الشكر والإمتنان لقياداتنا الرشيدة التي بفضل الله ثم بفضل دعمهم اللامحدود أصبحت المملكة في مصاف الدول المتقدمة في زراعة الأعضاء على مستوى العالم
رحل أبو محمد سعيد بن عوضة دمّاس -من قرية عراء - عن هذه الدنيا لينضمّ إلى كوكبة من الجماعة الغالين كانوا في القرية ملءَ السمع والبصر ، عرفتهم القرية ببيوتها وطرقاتها وأوديتها وجبالها رجالاً أقوياء ،يبنون ويحرثون ويزرعون ويسقون ويحصدون ويديسون ويتكاتفون ثم يحتمعون في مساجدهم مصلّين ذاكرين طالبين من ربهم العون والسداد ، نعم عرفتهم القرية وأَلِفتْهم ثم ودعتهم كأنها لم ترهم ذات يوم.
رحم الله أبا محمد رجلاً فاضلاً وصديقاً عزيزاً وفيّاً خَلوقاً ، محبّاً للتآلف والتكاتف وله في الحرص على انعقاد دوريّة الجماعة في الرياض وفي مكة دور يعرفه الجميع.
اللهم أحسن فيه عزاءنا جميعاً ، وأحسن الله عزاء إخوته وأولاده الكرام وجميع أفراد عائلته اللهم اعصمهم بالصبر وأعظم لهم الأجر وإنا لله وإنا إليه راجعون.
——-
هذه قصيدة كان أبو محمد معجباً بها ،شديد التأثُّر بمعانيها رحمه الله👇
ليتهم رجعوا...
"في لحظةٍ مُفْعَمةٍ بذكرى الأحبة"
…
رحلوا جميعاً ليتهم رجعوا
حتى يُفارقَ مُهجتي الوجَعُ
رحلوا عن الدّارِ التي عمَروا
رحلوا عن الأرض التي زرعوا
رحلوا عن الوادي الذي نزلوا
رحلوا عن التلِّ الذي طلَعوا
رحلوا عن الدنيا وزِينِتِها
عن كلِّ مانالوا وما جمعوا
رحلَ الأحبّةُ ،ليتهم علموا
عن حالنا ، ياليتهم سمعوا
ياليتهم ، لو أنّ لَيْتَ إذا
قيلتْ ، يزولُ بقولِها الفزَعُ
ياربّ إحساناً لمن رحلوا
عنا فكم سجدوا وكم ركعوا
ياربّ غُفْراناً لهم فلقد
غابواعن الأنظارِ وانقطعوا
عبدالرحمن العشماوي
عراء ١٤٤١/٥/٢٣
@jomanalkarat الاستاذ غرم الله قليل مشرف تربوي مبدع كان مشرف على البحتري المتوسطه بجد التي كنت اعمل وكيلا ثم مديرا اسال الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيه وفقكم الله ال الكرت جميعاً
شيخ المعلِّقين… دعشوش يحرر جريدة
——————————————
عرفتُ الاسم المستعار “دعشوش” من خلال صحيفة الشرق، حيث كان يشارك بطرح واعٍ، ورأيٍ سديد، ونقاشٍ مفيد مع جميع كُتّاب الرأي في الصحيفة. كنتُ، كغيري من الكتّاب، أحظى بتعليقاته ومداخلاته المتميزة.
قال عنه الكاتب عبد الرحمن الشهيب في مقالته بعنوان “دعشوش يحرر جريدة”:
“المجهود الذي يقوم به دعشوش في التعليق على مقالات الشرق غزير وطويل، ويعادل جريدة، ويكاد يكون شبه يومي. سؤالي: لماذا لا يوجه دعشوش هذا النهم الصحفي على هيئة مقالات تبدأ من صفحة المداولات، ثم تكبر حتى تصبح زاوية؟ ولماذا لا يُصرّح الأخ دعشوش باسمه الكامل، وهو معلق حاضر في أغلب المقالات وليس مجرد عابر سبيل؟ الصحافة الآن أصبحت تفاعلية، والقراء هم وقود الكاتب، وتعليقاتهم تمنحهم وزناً أكبر واهتماماً أكثر، مما يعزّز فرصتهم في اعتلاء زوايا الصحف”.
وأضاف أن جزءًا كبيرًا من تطور الكتّاب يعتمد على اطلاعهم أولاً، ثم قراءة ردود الأفعال ثانيًا. واليوم، سهّلت الصحافة التفاعلية هذه المهمة على الكُتّاب، إذ أصبحت حية على الهواء؛ فما إن يُنشر المقال حتى تتوالى التعليقات، ما بين توجيهات، وانتقادات، وثناء، فيتاح للكاتب تصحيح ما ساء فهمه، وتوضيح ما صعب تفسيره.
أما الكاتب الدكتور حمزة المزيني، فقد وصفه بـ “شيخ المعلِّقين”، حيث قال في سياق مقالته:
“وشيخُنا، الأستاذ دعشوش، في تغريدة له على الزميل الأستاذ الدكتور عبد الله الغذامي، طلب منه المشاركة في النقاش الذي نشرتْه الشرق بين الأستاذ إبراهيم طالع وبيني حول بعض قضايا اللغة العربية. فأجابه الدكتور الغذامي قائلاً: لم أطلع عليه. أما نظريتي عن حال اللغة فهي في بحث طرحته في جامعة قابوس. ولما ألحَّ عليه دعشوش مجددًا للمشاركة، أجابه: هناك قضايا أرى أني قلت فيها الرأي الذي أراه، ولم يعد سوى تكرار القول”.
كما خصّص الكاتب السوري خالص الجلبي مقالة كاملة عن دعشوش، مشيدًا بتعليقاته الثرية.
ظلَّ هذا الاسم “دعشوش” راسخًا في ذهني، وتساءلت: من يكون يا ترى؟ حتى جاءت المصادفة الجميلة بلقائه في زواج الشاب جهاد ابن الدكتور الشاعر أحمد قران بمدينة جدة، بحضور شخصيات اجتماعية بارزة، من بينهم وزير الإعلام السابق الدكتور عبدالعزيز خوجة.
أحد الحاضرين حيّاني بلطف ولباقة وسمو أخلاق، ثم قال: “معك دعشوش”. كانت مفاجأة سارة، فقلت له: “جميل أن ألتقيك يا شيخ المعلقين! لقد كنتَ تسوّق للصحيفة بطريقة متميزة، وتعليقاتك الراقية والواعية وخفيفة الظل تركت أثرًا بالغًا في نفوس الكثيرين من كُتّاب الرأي في الصحيفة، الذين تساءلوا: من هو دعشوش؟ ومن أين اكتسب هذه الثقافة الواسعة؟”
غرم الله قليل الغامدي، من أسرة كريمة من أهالي قرية السواد في منطقة الباحة، عمل مشرفًا تربويًا لقسم اللغة الإنجليزية في تعليم جدة لسنوات. ظلَّ صديقًا عزيزًا، وأخًا كريمًا، وأستاذًا وفيًّا. كلما سمعتُ صوته أو تحدثتُ معه، أُسرّ بلطيف كلماته وجميل آرائه.
وزاد احترامي وتقديري له حين جاء مع وفد كريم من الباحة، بدعوة من أصدقائه، وقضوا المساء في أحاديث شيّقة، وتعليقات لطيفة، وقصائد شعبية، ليعود مع رفاقه إلى جدة في الليلة نفسها، وكأنه يرسّخ مفهوم الصداقة الحقيقية، إذ قطع مشوارًا طويلاً للقاء زملائه وأصدقائه لساعات فقط.
وعندما اتصلتُ به قبل أيام لتهنئته بثقة المقام السامي بتعيين ابنه، الأستاذ حاتم بن غرم الله قليل، سفيرًا لخادم الحرمين الشريفين في الأرجنتين، تقبّل التهنئة بكل ودّ وتقدير، لكنني لاحظت أن صوته يشوبه الألم.
علمتُ منه أنه يرقد حاليًا على السرير الأبيض في مستشفى الحرس الوطني بجدة، بسبب عارض صحي ألمّ به منذ مدة. وما إن انتشر الخبر حتى عبّر الكثيرون عن مشاعرهم الصادقة نحوه، داعين الله عز وجل أن يلبسه ثوب الصحة والعافية، ويتمم له الشفاء.
أقول لك يا غرم الله، مكانتك عالية، تسكن أحداق العيون، وفي سويداء القلوب. حفظك الله ورعاك أبا حاتم
أخوك جمعان
@Drhajjadomar ماشاءالله اسال الله ان يطيل اعمارنا في طاعة الله الاستاذ حسن نشار زاملته اربع سنوات في مدينة جده مدير لمتوسطة ابن ماجد وكان يعتني بلبسه وشياكته
افتتحت وزارة المعارف عام ١٣٨٦ هـ مركزان للدراسات التكميلية لتطوير كفاءة خريجي معاهد المعلمين الابتدائية وهم على رأس العمل .
احدهما في الرياض ليغطي احتياج المنطقة الوسطى والشرقية والشمالية والآخر في الطائف ليغطي احتياج المنطقة الغربية والجنوبية والمدينة المنورة ، لم أحظى بالانضمام مع الدفعة الاولى لان الملتحقين لمن سبقونا من خريجي المعاهد ، التحقت بالدفعة الثانية ، كان مقر الدراسة في مباني نجمه ، الاخ ( الذي لم تلده الأم ) الصديق احمد العلوش ترشح من الدمام للرياض ، طلب الانتقال للطائف كي نكمل الدراسة معاً بعد ان كنا زميلين في المرحلة الابتدائية وكنا صغاراً نحمي المزارع من الطير في مزارعنا ( ابو حبين ) المتجاورة ، تقابلنا اليوم الاول عند التسجيل كنا حريصين على أن نكون في فصل واحد إلا ان التسجيل بالحروف الأبجدية ، لم تغني شفاعة المراقبان ناصر وجمعان بن قحطان عند مدير المركز ( أ . حسن نشار ) لأنه نظاميا ملتزما ، اجتمعنا في مقهى عبدالعزيز العالقي في المسيال ، بدأنا بعد ان انضم لنا الاخ علي الطومي ( يرحمه الله ) نبحث عن سكن كل منا ذهب في اتجاه ، للأسف بحكم اننا عزاب لم نجد من يؤجرنا داره ، بقينا على ذلك الحال قرابة اسبوعين حتى وجدت عمارة في ش خالد تحت الانشاء فيها شقة لها باب على شارع جانبي سكناها وهي لازالت تحت التشطيب ، عندما سحب أحد الزملاء السيفون ورأى تدفق الماء صاح بأعلى صوته ظناً منه أن الماء لن يتوقف ، لانه لم يرى السيفون من قبل ، كثيرون من الزملاء مروا بمعاناتنا في البحث عن سكن ، الدراسة في المركز عامان كل عام الدراسة فيه احدعشر شهرا ، الدراسة منوعة بشتى العلوم ، المعلمون معظمهم متعاقدون أكفاء في تخصصاتهم وفي طرائق التدريس ، العام الثاني كان التركيز فيه على طرائق التدريس، كنا نتعلم التحضير للدروس وكيفية استخدام الوسائل المعينة ، كنا نؤدي دروس نموذجية في مدارس الطائف تحت اشراف معلمينا ، كانت وسائلنا في الانتقال سيرا على الأقدام لمن كان قريبا وبالسياكل العادية حتى انها وسيلة بعض المعلمين والبعض بالموتوسيكلات وقلة بالسيارات مثل الاخ عبدالخالق كدسه عنده فوليكس ويجن ، كنت من فئة الوسط اصحاب الموتوسيكل وكان رديفي الاخ احمد العلوش . كنا نعرف الطائف تماما ، كنا نتتبع الحفلات نهاية الأسبوع سواء كانت شعبية ام طربية ، الطائف كانت مدينة ملتقى طرق بين الجنوبية والوسطى والغربية ، كان منزلنا لا يخلو من الواردين والصادرين ، كان مما يسعدنا ويشرفنا استضافتنا لهم كما ان مستشفى الملك فيصل الوحيد الذي يستقبل مرضى الجنوب ، كنا نستقبل المرافقين ونجمع المتبرعين بالدم حال طلبه ، كان الشيخ عبدالله بن صقر يرحمه الله يرتاح للسكنى معنا كنا فرحين بتواجده وبكرمه ، اجتمع عنده شيوخ القبائل لمقابلة الملك فيصل يرحمه الله ، كان لنا شرف استضافتهم في اجتماعاتهم عند الشيخ عبدالله بن صقر رغم البساطة وضيق المكان إلا انهم كانوا في غاية السعادة والسرور كنا مقتدين بالمثل القائل الجود من الموجود ، كنا ثلاثتنا نتسابق في إكرام وخدمة من قصدنا وزارنا ، رحم الله من مات وعافى الأحياء . من المواقف التي اذكرها لوالدي يرحمه الله ، قررت انا والاخ احمد شراء شيشه مطبقيه وجراك وليّ وكآمل العدة ، ورتبنا الجلسة في العصرية على دكة امام البيت ، بدأنا نتبادل اللي في اليوم الأول ، فجأة ظهر الوالد أمامنا سيرا على الأقدام بتباطؤ لمحته وخبأت الشيشة خوفاً منه ، عندما وصل أشعرنا انه لم يرانا ، تعلمنا من الموقف درسا ، منذ ذلك الحين لا أنا ولا الاخ احمد لم نعيد المحاولة او نفكر فيها حتى الشيشة لم نعد نعرف مصيرها . #هجاد
اخي عبدالخالق بن عمر الغامدي ( شافاه الله وعافاه ) رائدا من رواد التعليم ، مساعداً لمدير تعليم النماص سابقا ووكيل محافظة بالجرشي قبل تقاعده ، يحتفي بيوم التأسيس من على سريره الأبيض ( مضى عليه اكثر من أربع سنين) لا تنسونه من دعائكم جزاكم الله خيراً وبارك الله فيكم. #هجاد
باشرت معلماً في مدرسة بني سالم الابتدائية منتصف عام 1384 هـ .
يديرها أ . فيصل بن سعيد صقر ( يرحمه الله ) كان مديراً لي إبان دراستي في المرحلة الابتدائية وأصبحت زميلاً له ، فيه من الصفات الحميدة وطيبة السريرة ما الله به عليم كان قائداً في مدرسته وقدوة لنا في اخلاقه وطيب تعامله ، غيوراً على مصلحة مدرسته وطلابه ، كانت المدرسة في مبنى الشيخ عبدالله بن صقر ( شيخ قبيلة بني ظبيان يرحمه الله ) مبني بالطوب الإسمنتي
عشر غرف ٤ x ٥م ،
متقابلة بينها فناء مسقفة بالخشب ، كان لها ملعب صغير خارجي لكرة الطائرة والسلّة ، كنت معلما للصف الأول أ ، بينما زميلي مسفر بن شريف معلما للصف الاول ب . كنا نتنافس اي الفصلين أفضل قراءة وكتابة ، ننهي المنهج في منتصف العام ونعمل على تدريبهم في مادة الإملاء مع جودة الخط ، تجدهم في نهاية العام متمكنين من كتابة ما يُملأ عليهم . كانت المنافسة شريفة يصعب تحديد الأول بيننا إلا أنني زدت عليه كنت أطالب الطلبة بتقبيل يدي والديهم كل صباح ، كان الآباء ياتون ليتشكرون مني لأن ذلك ترك أثراً ، كان مستغربا من تردد الآباء بين حين وآخر وتقديم الشكر لي بينما هو لايقل إخلاصاً إلا انه لا يعلم السبب ، كنت حريصاً على عدم الإفصاح على مسمع منه حتى لا يُقدم خدمة افضل مني ، لعله إن كان على قيد الحياة يسامحني عفا الله عنا جميعا ، هذا هو ديدن المعلمين القدامى، لم يكونوا يتنافسون إلا على مثل فعلنا وأفضل منا ، البعض من المعلمين يدعو طلبته قبل بدء الدوام ليعطيهم دروسا يعزز بها مادته ، النشاط المدرسي يقتصر على الاصطفاف الصباحي ، حصص الرياضة تخصص للإحماء وكرة القدم ، المعلمون يلتقون عقب صلاة العصر يلعبون كرة القدم ويقيمون منافسات بينهم مستعينين بالكبار من الطلبة ، المعلمون مقتنعون برواتبهم لم يكن هناك تنافسا على أمور دنيوية تنافسهم منصب على الارتقاء بأنفسهم وطلابهم ، بدأت المناهج تتطور حيث تغيرت القراءة من تركيب الكلمة إلى تحليل الكلمة فبدلا من
دال + راي + سين
أصبحت دَ رَ سَ ، زَ رَ عَ وتغير مقرر القراءة من الحروف آخر جزء عمّ إلى كتب مطبوعة بمسمى المطالعة للصف الاول الابتدائي موضح بالصور
امام زَ رَ عَ صورة لمزارع يحرث الارض بالمحراث وهكذا . كنا نجد صعوبة في تعليم الطلبة من خلال تركيب الحروف .
بدأ التطور في جميع المقررات ، اصبحت تأتي من خلال مقررات مطبوعة لكل فصل دراسي ، كان المعلمون يُحضِرون فطورا من منازلهم اما مجموعات كل يوم يحضره احدهم او فرادى وكل بمفرده كان الإفطار غالبا خبز وحلاوة طحينية وشاي حلو حلو ( لم نكن نعرف بدون سكر ) . إذا كانوا فرادى اما إذا كانوا جماعات فيكون خبزا وسمن وعسل واذا كان يوم سوق فمرق باللحم ، كانت مقرات المدارس في قرى الأسواق وكانت تُدرس اربع حصص في يوم السوق وبقية الاسبوع ست حصص مدة كل حصة ٤٥ دقيقة بين كل حصة واخرى خمس دقائق ، بعد الثلاث الحصص الاول نصف ساعة لتناول الإفطار وقضاء الحاجات في الخلاء اذ لم تُعرف دوراة المياه في القرى بعد ، وعندما بدأ البعض في تشييدها كان يجد استغرابا عند البعض واستنكارا من البعض الاخر خاصة عندما تشيد داخل المنازل اذ بدأ تشييدها في الساحات بجانب المنازل ، بدأ تشييد البناء من الطوب الإسمنتي ١٠سم x ١٠سم x ٢٥سم والأسقف بالخشب مرابيع مغطاة بألواح ، يفرد عليها الطين . استمرّت فترة عشر سنوات تقريبا حتى بدأ التشييد بالاسمنت المسلح ، كانت نقلة نوعية في عالم البناء اذ بدأت تقي من الأمطار وتساقطها . كانت الطينية اذا ارتوت سقوفها بدأت تتصبب قطرات يوضع تحتها اوان لتجميع ما يتساقط لكي لا ينتشر في ارضية المنزل ، يشكل تساقطها أنغاماً مزعجة ، من هنا جاء المثل زاد الطين بِلّة . #هجاد
من جماليات الحياة ان يكون لك اصدقاء يشاركونك أفراحك وأحزانك، ويقتسمون معك اجمل الاوقات واللحظات، والاجمل من ذلك علاقة تمتد عقودا من الزمن لا تهتز ولا يطرأ عليها الصدأ.
كرمني احبتي اصدقائي في ليلة جميلة من ليالي الوفاء التي دأبنا عليها في هذا الوطن المعطاء -بمنزل القدير اخي صالح الفقعسي- في مكة المكرمة، وذلك لجمال الصداقة بيننا ولما تحقق (لإكرام) @ikramalbaha من تميز على مستوى الوطن.
شكرا لكم احبتي وجزاكم الله خيرا.
تشرفت بأن أكون ضيفا على هذا البرنامج الرائع مع الاستاذ القدير صلاح الغيدان لأتحدث عن @ikramalbaha
الشارع السعودي | حقوق غائبة بعد عمر من العطاء
يسرني مشاهدتكم
youtu.be/pMJwDchVKKU?si… via @YouTube
#تغطية | أقامت #كلية_الآداب_والعلوم_الإنسانية في #جامعة_الباحة، ممثلة بقسم اللغات الأجنبية - شطر الطالبات، محاضرة بعنوان: " The Bilingual Mind: A Journey into the Mysteries of Human Mind"
(العقل ثنائي اللغة: رحلة في سبر أغوار العقل البشري)، قدمتها د. أماني عبد الرحمن أبو رياح، بحضور وكيلة الكلية د. أميرة محارب، وعضوات هيئة التدريس وموظفات وطالبات الكلية.
قبل ستين عاماً ، اجتمع مجموعة من شباب قرية عراء بمنطقة الباحة بقيادة الوالد -حفظه الله - وأسسوا شركة كهرباء بني ظبيان.
شاهد شركة كهرباء بني ظبيان بعراء
@ydammas أسأل الله العظيم رب آلعرش العظيم أن يمتع ابا احمد بالصحة والعافية كان الصديق والمعين أثناء وجودي في الرياض للدراسة والعمل كان منزله متنفساً لنا في حي الوزارات جزاك الله ابا عبد العزيز
رسالة موجهة إلى سعادة د. عبدالله بن سعيد ابوراس "عمي، متعه الله بالصحة والعافية" وكيلا وزارة التربية والتعليم للأثار والمتاحف سابقا من الأستاذ علي بن صالح محمد سعود مدير مدرسة المندق المتوسطة والابتدائي سابقا بتاريخ ١٤١٦/٨/٢٢هـ بمناسبة اهدائه نسخة من كتابه رجال حول #الملك_عبدالعزيز طيب الله ثراه.