منادي
85.1K posts





#مرصد_هاوي من خرج من داره قلَّ مقداره، وكما قال الله تعالى في سورة الحج: ﴿ وَمَنْ يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ مُكْرِمٍ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ ﴾ (الآية 18). #خونة_الأوطان أيُّ خيانة تلك التي جعلت من “رابح” الذي أقسم على القرآن بأن يكون في خدمة وطنه، ويؤدي واجبه بشرف، ليصبح بعد ذلك خائنًا يحارب وطنه الذي قدم له كل شيء؟ هذا الرجل الذي كان في يوم من الأيام عقيدًا وقائدًا في الدوريات الأمنية في الحدود الشمالية، وكان صاحب منزل محترم ومن عائلة كريمة في المجتمع، فجأة تحول إلى لا شيء، مجرد غسال صحون في مطعم في #المملكة_المتحدة. كيف انتهى به الحال بعد أن هرب من وطنه؟ بدأ بتسخير قرض كبير من بنك ليهرب، ظنًا منه أنه سيفر من العدالة ويؤسس لنفسه حياة جديدة بعيدًا عن كل من صنعوه. لكن، كان في بريطانيا مكانه بين الحاقدين على وطنه، تم استقباله في أفخم الفنادق، حيث أصبح مجرد دمية في أيديهم، يُستخدم ويتلاعب به كما يشاءون. ولكن الكذب والخداع لا يدومان. فقد فاحت رائحة خيانته، وظهرت حقيقته. الرجل الذي كان يومًا ما يحظى بالتقدير والاحترام في بلاده، ها هو الآن غارق في مستنقع من العار. أصبح مجرد أداة رخيصة، لا قيمة له سوى أنه خائن باع ضميره وكرامته من أجل أن يعيش على فتات الجمعيات الحقوقية التي تروج له. هذا “الخائن”، الذي سعى ليكون جزءًا من معارضة مأجورة لا هدف لها سوى الارتزاق والشهرة الزائفة، لم ينال سوى الخزي والعار في النهاية. لا مكان لهم في وطنهم، ولن يجدوا إلا الموت البطيء أو عيشة ذليلة، تُنهي حياتهم كما يتم التخلص من أوراق الحمام بعد أن تفقد صلاحيتها. من يبيع وطنه مقابل مصالحه الشخصية لا يستحق سوى التهميش والنسيان. هذا مصير كل خائن، لا مكان لهم إلا في مزبلة التاريخ، حيث سيُذكرون بالخيانة لا بالمجد.






















