Al-Hashdi ibrahim retweetledi
Al-Hashdi ibrahim
5.1K posts

Al-Hashdi ibrahim
@Alqima1
سأصير يوماً ما أريد... بإذن الله
Katılım Mayıs 2016
406 Takip Edilen78 Takipçiler
Al-Hashdi ibrahim retweetledi

مشاري راشد العفاسي وهو يحرض على قتل أطفال اليمن بفيديو كليب عام ٢٠١٥ .
ايها العرب و المسلمين؟ ماذا يا عفاسي؟
مشاري راشد العفاسي@Alafasy
أيها العرب والمسلمون المنصفون.. مؤسف أن يُنصر الحق بالظلم والعدوان! العدوان الإيراني يقصف المسلمين ومنشآتهم أكثر مما يقصف الكيان، ثم يُسوَّق كذبًا أنه يستهدف قواعد أجنبية، بينما الواقع يشهد باتساع الأهداف وتعدد مواقعها. والأشد إيلامًا أن تجد في بلدك من يقدّم حزبه على وطنه؛ يشتد في الدفاع عن جماعته، ويخفت صوته حين ينقد بيان تنظيمه المؤيد لإيران. كيف يُعقل أن هذا الكم من الصواريخ والمسيّرات موجّه لقاعدة واحدة في بلد واحد؟ العدد نفسه يكشف زيف الرواية.
العربية
Al-Hashdi ibrahim retweetledi

Al-Hashdi ibrahim retweetledi
Al-Hashdi ibrahim retweetledi

لا تنسوا غزة …
قصف جوي ومدفعي، وإطلاق نار عشوائي، واغتيالات يومية.
تقليص لشاحنات المساعدات، وارتفاع حاد في أسعار المواد الغذائية، والمجاعة تقترب.
لا أدوية، ولا أجهزة طبية، ولا بنية صحية؛ وآلاف المرضى ينتظرون المغادرة للعلاج، ومنهم من يستشهد يومياً.
لا مرافق تعليمية ومستقبل الأطفال في خطر شديد .
مليون نازح، وأغلبية سكان غزة في الخيام، والكثير منها خيام مهترئة لا تصلح للحياة.
تكدس للنفايات، وبنية تحتية مدمرة، وتلوث وانتشار للأمراض.
الأوضاع الإنسانية كارثية، والتحذيرات تتوالى من منخفض جوي قريب.
مشاهد من قصف خيام النازحين اليوم في وسط قطاع غزة
العربية
Al-Hashdi ibrahim retweetledi

@Kuwaity__7r اسكت بس ولا تتفاخر بشيء ما عملته ولا هو لك ولا تنسى إن صدام احتلكم بـ ٥٠ باص .
الحرب لها رجالها .
العربية
Al-Hashdi ibrahim retweetledi
Al-Hashdi ibrahim retweetledi

لقد أعدت دول الجوار العدة، واستنفرت طاقتها، وحذرت شعوبها، وأعلنت حالة الطوارئ القصوى لمواجهة هذه العاصفة المطرية الغير مسبوقة، إلا غزة تُركت وحدها، فلا بيوت تحمي أهلها، ولا بنية تحتية تخفف عنهم، يواجهون هذه العاصفة القاسية بأجسادهم الضعيفة وخيامهم البالية !!
كانت زخات المطر الخفيفة كفيلة بأن تغرق خيام النازحين في الوحل والطين، فما بالكم بهذه العاصفة المطرية الجارفة !!
اللهم إن أهل غزة مغلوبون فالطف بهم وانتصر لهم، اللهم لأجل الصغار الرُضع، والشيوخ الرُكع، والنساء العُجز، ارفع عن ڠـزة هذا البلاء، وأنزل على أهلها فرجك وعاجل رحمتك !!
العربية

@za3tarpalestine هؤلاء المعتوهين مفكرينها حرب تغريدات وفسبكه .
العربية

الآن صرحت المتحدثة باسم البيت الأبيض بأنهم قريبون من تحقيق الأهداف الأساسية للحرب!
آهداف و"انتصارات" أمريكا و"إسرائيل" في الحرب كما أُعلن عنها، والنتيجة على الأرض:
قالوا إنهم سيسقطون النظام.. ولم يسقط.
قالوا إنهم دمروا البرنامج النووي خلال حرب الـ12 يوماً لكنه لم يُدمر، وعادوا إلى الحرب مجدداً تحت العنوان نفسه.
قالوا إنهم سيفككون البرنامج الصاروخي الإيراني.. ولم يُفكك، والصواريخ ما زالت تنطلق.
قالوا إنهم يريدون "إنقاذ الشعب الإيراني من النظام" .. فرتكبوا عشرات المجازر ودمروا الحجر والشجر .. وازداد التفاف الشعب الايراني حول النظام .
قالوا إنهم سيفتحون مضيق هرمز.. وحتى اليوم ما زال المضيق مغلقاً.
قالوا إنهم دمروا البحرية الإيرانية.. فيما البحرية الإيرانية ما زالت حاضرة في المضيق، تفرض معادلاتها وتتحرك في مياهه وتستهدف أي سفينة مخالفة لقررات البحرية الإيرانية.
العربية
Al-Hashdi ibrahim retweetledi
Al-Hashdi ibrahim retweetledi

@alshalfia أنصار الله هم الطرف الأقوى والمستفيد الأول والأخير من هذه الحرب بعكس دول الخليج تماماً ولكن الحرب لازالت في بدايتها ومرحلتها طويلة أكثر مما يتوقعه الكثيرون .
العربية

هل تحول الحوثيون من فاعل إلى
متلقي ؟
أحمد الشلفي
عاد الحوثيون في الأيام الأخيرة إلى رفع منسوب الخطاب تجاه السعودية، وإحياء مفردة «العدوان السعودي» بصورة لافتة، رغم النفي السعودي المتكرر لأي مشاركة مباشرة في الحرب الأخيرة ضد إيران .
هذا التصعيدالإعلامي لا يمكن فصله عن محاولة إبقاء الرياض داخل معادلة الضغط السياسي والإعلامي، رغم غياب الوقائع العسكرية.
لكن، ووفق المعطيات المتاحة حتى اللحظة، لا يمنح هذا الخطاب الحوثيين مبررًا فعليًا للقول إن السعودية طرف في الحرب الأخيرة، ولا يرقى إلى مستوى «الذريعة» التي تبرر توسيع المواجهة أو القفز نحو تصعيد جديد. ما يجري أقرب إلى استدعاء الخصم القديم في الخطاب، لا إلى توصيف مشهد عسكري قائم.
هذا النقاش يعيدنا إلى جوهر المسألة: شكل تدخل الحوثيين – إن حدث – وليس توقيته. ومنذ اليوم الأول، بدا أن خيار الانخراط المباشر في الحرب إلى جانب إيران مستبعد، لا لأن الأدوات غير متاحة، بل لأن الكلفة تفوق المكاسب.
المعطيات المتداولة عن تجهيزات الجماعة على الأرض لا تشير إلى استعداد لمعركة إقليمية مفتوحة، بل هي أقرب إلى تحصين الجبهة الداخلية، وضبط أي اهتزاز محتمل قد ينتج عن تطورات إقليمية أو ضغوط خارجية. أي أننا أمام استعداد دفاعي – أمني أكثر من كونه تحضيرًا لتدخل خارجي.
اللافت أن الحوثيين، هذه المرة، لم يختاروا الحرب. لم يعلنوا انخراطًا، ولم يفتحوا جبهة جديدة، ولم يذهبوا إلى خطوة تُخرجهم من مساحة «التريث» التي تحدث عنها خطابهم الرسمي. وهذا بحد ذاته مؤشر على أن القرار لا يتجه نحو المغامرة.
لكن السؤال الآن:
إذا لم يختَر الحوثيون الحرب… فهل تختارهم الحرب؟
هنا تكمن العقدة. فهناك احتمال أن تتحول الجماعة إلى هدف مؤجل، لا بسبب ما تفعله الآن، بل بسبب ما تمثله في ميزان الصراع الإقليمي، وخصوصًا إذا انتهت المواجهة الكبرى وبحثت الأطراف عن «تصفية حسابات جانبية». في هذه الحالة، قد لا يكون الحوثي فاعلًا بقدر ما يكون مفعولًا به.
ويبدوأن خطر الانزلاق لا يأتي من قرار الحوثي وحده، بل من قرار الآخرين بتوسيع رقعة الاشتباك أو إعادة ترتيب المشهد بعد انتهاء العاصفة الكبرى.
العربية

@Meshal_Alnami والله ما خسران بهذه الحرب غير الخليج لأنهم بيراهنوا على الحمار الخاسر ترامب .
العربية

دفعوا له الجزية
..يبدو أنهم سلموا النفط الإيراني لشركات أمريكا
العربية@AlArabiya
ترمب: إيران قدمت لنا "هدية كبيرة جدا" تتعلق بالنفط والغاز
العربية
Al-Hashdi ibrahim retweetledi
Al-Hashdi ibrahim retweetledi















