
بعد رحلة ثرية في مستشفى الملك فهد التخصصي بالدمام، قررت أن أودّع هذا المكان الذي منحني الكثير. ممتنة لكل تجربة ولكل زميل وزميلة، ولكل لحظة شكلتني مهنيًا وإنسانيًا. وممتنة لكل طفل وعائلة منحوني الثقة والمحبة والتقدير، لأكون جزءًا من رحلتهم وقصتهم الإنسانية العظيمة. تجربة عظيمة صقلتني وصنعت اسمًا أفتخر به. سأفتقد أطفالي وذويهم كثيرًا 🤍

















