وفر لطفك وأدبك للطفاء
لأن الوقحين يشوفونك ( خاضع )
وبعضهم راح يحاول إذلالك
وفر كرمك وسخائك للكرماء
لأن البخلاء والاستغلاليين يشوفونك ( مسرف )
وبعضهم راح يحاول استغلالك
بإختصار تبي ترتاح
خل اسلوبك يتحدد على حسب الشخصيات
اللي تقابلها
لكن لو تبي تكشف معدن احد
عامله (بأصلك)
اللي مايبي اعداء
لاينجح
لايتميز
لايتفوق
لا يؤثر
لا يظهر
النجاح يجذب الاعداء
وهذا شيء طبيعي
لما تطلع فوق راح يجونك ناس يحبطونك تنزل ..
وهنا "الأختبار الحقيقي"
هل بتتخلى عن اللي تبيه عشان ماتُثير الغيرة وتسمع كلام سلبي؟
يا بنات لازم تستوعبون حقيقة توجع بس تحميكم وهي إن أكبر غلط تقع فيه البنت إنها تقيس الناس بمسطرتها الخاصة وتظن إن الكل يملك نفس ضميرها ونقاء قلبها الواقع يقول إن فيه بشر نرجسيين وسامين يعيشون على كسر غيرهم ويتغذون على استنزافك عاطفيا وانتي بسلامة نيتك تحسبينهم مثلك وتبررين أفعالهم لين تنهارين وتدخلين في دوامة ضياع افهمي إن وعيك بحقيقة نقصهم وسواد قلوبهم هو أول خطوة لحماية نفسك ولا تخلين طيبتك تكون جسر يعبرون عليه ويحطمونك ولا تقولين لازم أتعامل بالطيب مع الكل لأن فيه حمقى ما يثمنون الكلمة ولا الشعور الطيب خليه للي يستاهله ويقدره أما السامين والنرجسيين مالهم عندك إلا حدود حديدية وبعد يحفظ كرامتك ويريح بالك لأن صحتك النفسية أغلى من إنك تضيعينها في محاولة إرضاء ناس ما تعرف غير لغة الأذى والنقص وبكذا تكونين إنسانة واعية وقوية وما يكسرها أي شخص يمر في حياتها بمجرد كلمات أو أفعال سامة
مشاعرك رادار للشياطين او رادار للملايكه
يعني ايه الكلام ده
يعني كل ما فضلت في مشاعر حزن لفتره طويله كل ما جذبت كيانات سلبيه اللي الدين سماهم شياطين و جن
الكيانات دي بتتغذى على كل تردد سلبي
ده غذائهم اللي من غيره ميعرفوش يتواجدوا حواليك .. ف طول ما انت من خوف لحزن لقلق انت بيئه خصبه للكيانات دي انها تعشش فيك وترسخ وجودها جواك
وتلاقي نفسك من حال سيء لاسوأ
لان مشاعر الحزن و الخوف نفس ترددهم
كذلك الكيانات النورانيه السماويه كل ما ترددك كان حب و بهجه و تفاؤل و امان و طمأنينه كل ما جذبت هذه الكيانات
لانك على نفس ترددها و تلاقي نفسك مُرزق و امورك بتسلك و بتجيلك فرص و ضربات حظ كتير
لذلك الدين ادالنا طقوس وشعائر نعملها يومياً تديك طاقه ايجابيه وتحمي هالتك ونورك من الاختراق و وصانا باخلاقيات تحفظ نورنا من انه يبهت او اننا نكون عرضه للكيانات الظلاميه
ف هي حرب داخليه .. كفاح يومي .. جهاد نفس .. بنخوضه وهنفضل نخوض فيه لاخر نفس فينا
اتمسك بنورك مهما حصل و مهما وقعت في ظلام .. ارجع تاني لنورك .. وربنا يحفظنا جميعاً ☀️✨
الناس الشر عُمرهم ما بييجوا وشكلهم وحش ولا باين عليهم، بالعكس دايماً هتلاقيهم متزوقين، كلامهم حلو، وضحكتهم واسعة، الشر الحقيقي مش بيخوفك من شكلهُ هو بيخوفك لما تعاشرهُ.
الشيطان مش بييجي بقرون وديل، بييجي لابس بدلة وبيقولك أنا خايف على مصلحتك، بيختار الكلمة اللي تريحك، والتصرف اللي يخليك تثق فيه، عشان يعرف يأذيك براحتهُ.
الشر لو كان شكله وحش من برة مكنش حـد إتخدع فيهِ، بس هو ذكي بيلبس قناع الطيبة، والجدعنة، والحنية المُزيفة، بيدخل حياتك بهدوء، ويكسرك واحدة وإنت مش حاسس، عشان كده متتخدعش بالمنظر ولا بالكلام المعسول.
القلب النضيف بيتعرف من الأفعال، من المواقف لما تبقى الدنيا مزنقة عليك ومعاك، مش من الشكل ولا من الشياكة.
واقع صادم : البيئة السامة ... عداوة بلا سبب
أسوأ بيئة يمكن العيش فيها هي تلك التي تعج بالعداوة لكن دون أن ترى أسبابها أو تفهم مبرراتها.
وحين تتمعن أكثر تجد أن جميع أفرادها سامون تحكمهم النرجسية ويغذيهم التلاعب والخداع.
Your enemies were expecting you to hide after they humiliated you and smeared your name. Nah you just shined brighter, and exposed all their insecurities.
إذا تعرضت للجحود ممن اعطيتهم ووقفت معاهم بقولك آليات الجحود وانتبه قصدي بالجحود كراهيتك والتحريض عليك ولا اقصد الخضوع لك وشكرك لأن كثير يبغاك تقدسه وتمجده وتخضع له بعد وقفتك معاه لا هذا استعباد متخفي بجمايلك
من آليات الدفاع الوهمية لتبرير كراهيتك ومعادتك و التحريض عليك
١- يحاول يتحرر من وقفتك معاه من خلال تصوير إنك شخص سئ لتبرير داخلي مزيف إنك تستحق العداوة والحقيقة هي هروب من إحساسه الضاغط بفكرة إنك ساعدته ووقفت معاه فيخدع نفسه بتصوير إنك شخص سئ وشرير تستحق العداوة لتخدير شعوره بالذنب تجاهك
٢- لما يتحسن ويوقف على قدميه يكرهك بسبب إنك تذكره بنسخته التعيسه لما كنت تساعده فيحطك مع البيعه فأنت جزء من ماضيه التعيس اللي يحاول ينساه
٣- لأنك دخلت بحياته بدور المنقذ وهالشئ لخبط اعداداته فأصبح يعتبر كل ماتقدمه له واجب ومن اول تقصير منك اعتبره إهانة منك لاتغتفر
وهالنوعية مش هي الأصل لأن الاصل في الناس الخير لكن في حالة تعرضت لهذي النوعية تعلم تتزن في العطاء ولاترفع سقف توقعاتك والأهم لايشككونك بنفسك وتنفصل عن ذاتك وتدخل في أزمة ثقة ..
دائما اجعل هذا العطاء خالص لله لانريد منكم جزاء ولاشكورا، انا اعطي لأن هذي طبيعتي حقيقتي رسالتي :)
اترك المُهتز يقع، واسمح لمن يُريد الزلّة أن يجدها!
لا تُغير وُجهة نظر كارِه ولا تُبرّر لمُتَصَيِّد ولا تُعاتب مُدرِك ..
فقط تفرّج! لله طُرُق مُدهشة في رد المظالم.