أرى أنه من المهم أن تبدأ دول الخليج بحصر الأضرار المباشرة وغير المباشرة التي تسببت بها الهجمات الإيرانية عليها طيلة الأسابيع الماضية، ورفعها إلى الجهات الدولية ذات الاختصاص.
سيأتي من أيّد وسخر وشمت وتمنى محونا من الخارطة مدّعين حرصهم على مصلحتنا وأنهم عنصر داعم لأمننا واستقرارنا.
.
هم كُثُر .. نأمل ألا تدنس أرضنا أقدامهم ، ولا تشهد مؤتمراتنا وفعالياتنا مشاركتهم ، ولا حتى السماح لهم بالظهور على شاشات وسائل إعلامنا.
.
لم تؤثر فينا أرائهم ، ولم تنال من عزيمتنا قذارة ألسنتهم ولا سواد قلوبهم.
.
أبناءنا هم من دافعوا عن الوطن وكانوا علامة فارقة في القوة الدفاعية والتي شككوا فيها بل شككوا في استمرار وجودنا على هذه الأرض بل وصل بهم الحال المناداة بمحو دولنا من الوجود .
.
تجاهلوهم .. وأغلقوا الأبواب في وجوههم .. هم من تمنوا لنا الشر .. وهم من ذهبوا بعيدًا في نشر أحقادهم .. واستصغروا خليجنا العربي .. وأعلوا من شأن عدونا الذي يمطر دولنا بآلاف الصواريخ والمسيرات .. ليتهم التزموا الصمت و (كفّوا خيرهم وشرهم) ولم تنفث ألسنتهم يوميًا سموم الحقد علينا وحث العدو على المزيد من العدوان.
.
.
نصيحة :
(إياكم ونسيان الشامتين والحاقدين)
…
النظام الإيراني الحرس الثوري الإرهابي كيان غوغائي عقائدي لا يعرف معنى الالتزام ولا الصدق
الفوضى نهجه ونقض الوعود عقيدته
……………………………………………………….
نظام ایران و سپاه پاسدارانِ تروریستی، نه تعهد میشناسند و نه صداقت؛ هرجومرج روش آنهاست و عهدشکنی عقیدهشان