

«الإمام علي، لا إلٰه إلا الله، عزّ الأمّة، وشرف الدّين، مظاهر الدّولة» —— درهم عراقي عُقيلي من الفضّة، يعود إلى سنة ٤١٦هـ./١٠٠٩مـ. ضربهُ ’أمير العرب‘ مُظاهر الدّولة، أبو المسيّب رافع بْنُ الحُسين بْنِ حمّاد بْنِ مَقن بْنِ المُقلِّدِ الأقطعُ العُقيليّ (رحمهُ الله)، مؤسِّس إمارة بني مَقن العراقية العربية الشيعية في تكريت وأوّل أمرائها. كان الأمير رافع شاعر وأديب وفارس ومن أُمراء العرب في العراق، وكانت ”مملكتهِ نافذة البرازيجُ بالقرب من تكريت، والدّور أسفل تكريت، والسِنُّ على دجلة فوق تكريت، والقادسيّة وكرمي. وكان شجاعًا، وكانت يدهُ مقطوعة فلُقّب بالأقْطع.“

































