أنور أحمد retweetledi
أنور أحمد
410 posts

أنور أحمد retweetledi

الغرامة للمتضرر
al-jazirah.com/2026/20260501/…
بقلم/ سلمان بن محمد العُمري
العربية
أنور أحمد retweetledi

#الطلاق، قضيّة وطنيّة!
al-jazirah.com/2026/20260424/…
بقلم/ سلمان بن محمد العُمري
العربية
أنور أحمد retweetledi

(عند المحن والمصاعب، لا يكون الاندفاع حلاً، بل ضبط النفس هو أولى درجات القوة، والوعي هو السلاح الحقيقي.
علينا أن نكون على قدر المسؤولية، فلا نُثير القلق)
أنور بن أحمد البدي يكتب:
(حماة الوطن)
al-jazirah.com/2026/20260410/…

العربية
أنور أحمد retweetledi

الدرع الحصين
al-jazirah.com/2026/20260410/…
بقلم/سلمان بن محمد العُمري
العربية
أنور أحمد retweetledi

"أنور بن أحمد البدي" يكتب : عند المحن والمصاعب، لا يكون الاندفاع حلاً، بل ضبط النفس هو أولى درجات القوة، والوعي هو السلاح الحقيقي .. علينا أن نكون على قدر المسؤولية، فلا نُثير القلق، ولا نُغذي المخاوف..
.
ghrannews.com/424264/
.
#صحيفة_غراس #مقالات

العربية
أنور أحمد retweetledi

حماة الوطن
أنور بن أحمد البدي
@Anwer_80
عند المحن والمصاعب، لا يكون الاندفاع حلاً، بل ضبط النفس هو أولى درجات القوة، والوعي هو السلاح الحقيقي.
علينا أن نكون على قدر المسؤولية، فلا نُثير القلق، ولا نُغذي المخاوف، لأن النفس إذا اضطربت أثقلت صاحبها بضغوطٍ نفسية وعصبية واجتماعية قد تعصف بتوازنه.
الالتزام بالتعليمات والإرشادات الصادرة من الجهات المختصة ليس خيارًا، بل واجب وطني، فمصادرها الرسمية هي البوصلة، وما سواها اجتهادات قد تضل وتُضلل.
لا تنجر خلف التحليلات السطحية ولا الأصوات غير المؤهلة، فليس كل من جمع كلماتٍ صار خبيرًا، ولا كل من تحدث أصاب الحقيقة.
هناك عيونٌ ساهرة، وقيادةٌ حكيمة، تُدير الأمور بثبات وقوة، وتسخر الإمكانيات لحمايتك وسلامتك بعد الله، فكن على ثقة، ولا تجعل الخوف طريقًا إليك.
وأعلم أن المعرفة لا تُبنى على الظنون،
فالمعلومة إذا لم تُوثّق ضاعت،
والعلم إن لم يُستند إلى مصدرٍ موثوق، كان كبيتٍ بلا أساس

العربية
أنور أحمد retweetledi

حين تغيب المروءة
al-jazirah.com/2026/20260403/…
بقلم/ سلمان بن محمد العُمري
العربية
أنور أحمد retweetledi

@Anwer_80
تشرفت برسم لوحه فنيه الاستاذ انور احمد
يارب يشوفها وتنال اعجابه ويسوي رتويت،
وان شاء الله يعطيني هديه بسيطه ويشجعني.

العربية
أنور أحمد retweetledi

المملكة ترسم ملامح المستقبل الرقمي
al-jazirah.com/2026/20260327/…
بقلم/ سلمان بن محمد العُمري
#الذكاء_الاصطناعي #Ai
العربية
أنور أحمد retweetledi

أنور أحمد retweetledi

حضن أمي
أنور بن أحمد البدي
@anwer_80
الوطن سفينة نجاة، يحمل على عاتقه مسؤولية عظيمة؛
استقرار أبنائه وازدهارهم وسلامتهم.
والأمن نعمة لا يعي قدرها إلا من حُرم دفء الأوطان.
فالنوم متوسدًا تراب الوطن طمأنينة لا يشعر بها إلا من ذاق مرارة الغربة،
ومن ابتعد عنه استشعر فراق اليتيم لحضن أمّه.
الوطن كالنخلة المباركة،
من عاش في ظلها وهزَّ جذعها تساقط عليه رطب خيرها،
ومن ابتعد عنها ظمئ قلبه ولو امتلك الدنيا.
وفي زمن تتلاطم فيه أمواج الفتن،
يبقى الوطن كسفينة نوح،
لا ينجو فيها إلا من حفظ العهد وصان الأمانة وتمسّك بوحدته.
﴿ ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ آمِنِينَ ﴾
فلا خوف على وطني…
ما دام السلام سياجه،
والوحدة شراع سفينته،
وأبناؤه مجدافها الذي يمضي بها نحو الأمان.

العربية
أنور أحمد retweetledi

الصدقة بالعاطفة
al-jazirah.com/2026/20260320/…
بقلم/ سلمان بن محمد العُمري
العربية
أنور أحمد retweetledi

"التاج" الذي يجب أن نحميه
al-jazirah.com/2026/20260306/…
بقلم/ سلمان بن محمد العُمري
العربية
أنور أحمد retweetledi

*نشر الشائعات جريمة في حق الوطن*
*سلمان بن محمد العُمري*
@Salman_AlOmari
يحرص أعداء الوطن على بث الشائعات في المجتمع باعتبارها سلاحاً فعّالا، يستخدم لإضعاف المجتمعات وتدمير بنيتها النفسية.
القطاعات الأمنية تدرك أهمية دحض الشائعات ومكافحتها لخطورتها على الأمن،وهذا لا خلاف عليه لأنها جريمة ضد أمن المجتمع،وصاحبها مجرم في حقّ دينه ومجتمعه،ومن هنا نحن مطالبون بالقضاء على هذه الظاهرة التي استفحلت بعد دخول التقنية الجديدة لعالم الاتصال وآثارها مدمرة ضد أمن الوطن واستقراره،والأسرة والمسجد والمدرسة ووسائل الإعلام وبقية مؤسسات المجتمع مسؤولون عن محاربة الشائعات وتنبيه النشء وتذكير الكبار ممّن ينجرفون وراء كلّ خبر يأتيهم دون تثبّت ورويّة غير مبالين بما يمكن أن تنتهي إليه الشائعات من سلبيات مدمّرة.
ولاشك أن من الأمور المسلّمة عقلاً،والمقررة في جميع المبادئ والثقافات،والشرائع - وفي مقدّمتها شريعتنا الإسلامية - الحث على قلّة الكلام،وترك الفضول من القول،وعدم اللجوء إلى الكلام إلاّ إذا ظهرت فيه مصلحة دينية أو دنيوية.
يقول رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:«من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت». وكما أنّ الشريعة حثّت على قلّة الكلام إلاّ فيما فيه مصلحة،فإنها حثّت أيضاً على التحقُّق من كل ما يُقال، وعدم الإصغاء إلى كلِّ ما يُشاع ويُذاع،وأوجبت التثبُّت من كل قول،وعدم تصديق كل خبر يُقال،حتى وإن علم قائله، وعرف المتحدث به،فكيف إذا كان الخبر مجهولاً قائله،ولا يعرف صدقه من كذبه؟فكيف يستسيغ عاقل أن يصدّق كل ما يسمعه من أخبار من مصادر مجهولة!!
إن الإشاعات جزء من الحرب النفسية التي لها مفعول مدمّر وأثر خطير في زعزعة الاستقرار وتقويض الأمن مما يوجب الحذر من كيد الأعداء وعدم الانسياق وراء حملات التخويف والارجاف المفتعلة.
ويقدّم لنا ابن كثير في البداية والنهاية نموذجا قديما يبرز أثر الإشاعة وسرعة انتشارها في الناس وتصديقهم لها دون وعي أو تثبت وكيف استغلها اللصوص،ثم كيف تعامل معها الخليفة في ذلك الزمن سنة 304 (اشتهر ببغداد أن حيوانا عجيبا يقال له «الزبزب» يطوف بالليل يأكل الأطفال من الأسرة ويعدو على النائم؛فربما قطع يد الرجل وثدي المرأة وهو نائم، فجعل الناس يضربون على إسطحهم بالنحاس من الهواوين والطسوت وغير ذلك؛ينفرونه عنهم،حتى كانت بغداد ترتج من شرقها وغربها،واصطنع الناس لأولادهما مكبات من السعف وغير ذلك،واغتنمت اللصوص هذه الشوشة فكثر النقوب وأخذ الأموال.فأمر الخليفة بأن يؤخذ حيوان من كلاب الماء فيصلب على الجسر؛ ليسكن الناس عن ذلك،ففعل فسكن أمر الناس ورجعوا إلى أنفسهم واستراح الناس من ذلك).
وهذا كان في الزمان الماضي مستهجناً،فكيف في عصرنا هذا الذي تطوّرت فيه وسائل الإعلام،ووسائل التواصل على نحو مذهل،ومنها مواقع التواصل الاجتماعي،فأصبح من السّهل جداً اختلاق الأكاذيب، واختراع الإشاعة،وتناقل الأخبار بالصوت والصورة.قال الله - سبحانه تعالى -:{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ}.
وهذا يوجب من الإنسان العاقل أن يحذر كلّ الحذر من هذه المواقع،وألاّ يقبل كل ما يرد فيها،ويحمله على محمل الصدق - وهذا ما يفعله كثير من الناس، مع الأسف،نظراً لقلّة وعيهم بمخاطر هذه المواقع،فتراهم يتهافتون على ما تنشره من إشاعات كاذبة،واتهامات مغرضة،تصل في أحيان كثيرة إلى المساس بأعراض الناس، والنَّيل من شرفهم، وتشويه سمعتهم،وفي كثير من الأحيان تكون الشائعات تمسُّ بأمن الوطن،وبالوحدة الوطنية،وتثير الفتنة بين أفراد الشعب،مما تكون له نتائج وخيمة.
وهناك فئة أخرى يتسابقون على نشر الشائعات وكل همّهم هو السبق في نشر المعلومة صحيحة كانت أم خاطئة،ولا يفكّرون في عواقب الأمور، وهمّهم الوحيد (أنا أول من أرسل)!!
أهمية الموضوع وخطورته،يتحتم أن توليه الجهات المختصة ما يستحقه من عناية واهتمام،من خلال حملة توعوية،تبصر الناس بمخاطر هذه المواقع،وتبيّن لهم الطريقة الصحيحة للتعامل معها،ومع ما تنشره من أخبار وإشاعات،وتوضّح لهم ما يترتّب عليها من المفاسد الدينية والدنيوية،وأنه من المستحسن إنشاء مركز وطني لمكافحة الشائعات في المجتمع يرصد ما يتداوله الناس خاصة الأمور الجسام ويكشف عن حقيقتها ومدى دقّتها عبر مواقع إلكترونية متخصصة.
________________
alomari1420@yahoo.com

العربية
أنور أحمد retweetledi

*قلوب متسخة!!*
*أنور بن أحمد البدي*
@Anwer_80
ينهار الجسد إذا تكالبت عليه الأمراض، حتى يتداعى بالحمّى والسهر.
ومن هنا تبدأ رحلة البحث عمّا يُلملم الجراح ويعالج السقم، فتبذل ما تملك في سبيل طريق النجاة.
هذا حالٌ معتاد ومتوقَّع في الأمراض الجسدية، وليس شاذًا.
لكن الغريب أننا لا نبذل الجهد نفسه لعلاج المرض الأشد فتكًا، ذاك الذي قد يدوم أثره بسبب إهماله والتغافل عنه…
إنه المرض الذي يسكن الصدور ويعشّش في العقول، فيُضلّها، ويجعل النفس مغلولةً إلى عنقها؛
فتغدو السلامة مكروهة، والمودّة محرّمة.
البغض نغمة،والكراهية سلوك،
والكذب والغش والزور والغيبة وسلب الحقوق والأمان والتعدّي…
كل ذلك أعراضٌ لتفشّي المرض.
وقد أشار الله تعالى في محكم كتابه إلى أثر هذا الداء، فقال:
﴿فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ﴾ [البقرة: 10].
ولم يُغفل جلّ وعلا ذكر العلاج لمن صدق في طلب الشفاء:
شفاء القلوب:
﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ﴾ [يونس: 57].
والشفاء بذكر الله:
﴿وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ﴾ [الإسراء: 82].
قبل أن تصوم جوارحك…
احرص أن تُصفّي نفسك،ويصلح قلبك.
ليس أخطرُ مرضٍ ما يُسقِط الجسد على الفراش…
بل ما يُقنع القلب أن سواده عافية،وأن القيود التي في صدره… زينة.

العربية
أنور أحمد retweetledi

حزمة أعواد… أم حزمة قلوب؟
أنور أحمد البدي
@Anwer_80
قصةٌ كنا نسمعها كثيرًا حتى ملّت مسامعُنا من بساطتها:
أبٌ يجمع أبناءه، ويطلب منهم كسر حزمةٍ من الأعواد.
يحاولون… فلا يستطيعون.
فيفكُّ رباط الحزمة، ويفرّق الأعواد، ثم يطلب منهم المحاولة من جديد.
هنا يتنفس الأبناء طعم الانتصار، ويكسرون الأعواد بسهولة.
ولكن القصة لم تكن تحديًا لكسر أعواد.
كانت رسالةً يجب أن نعيها ونتمسّك بمضمونها:
الوحدة قوة، وحصنٌ من الشتات…
على صعيد الأسرة، والمجتمع، والأمة.
ولخطورة الفرقة نهى الله تعالى عنها، فقال في الآية (46) من سورة الأنفال:
﴿وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ﴾
فالاختلاف أمرٌ طبيعي،
ولكنه لا ينبغي أن يرقى إلى مستوى الخصومة والفرقة.
ليس من المقبول أن تتفكك أسرة بسبب اختلافٍ عابر،
أو أن نخلق صراعاتٍ داخل المجتمع بسبب تباينٍ في التوجّهات.
ليكن الخلاف في إطار الموضوع المحدد،
ولا يجوز أن يفسد تلاحمنا،
ولا أن يقطع ودَّنا.
وكما نهى الله عن التفرّق، دعانا إلى اللُّحمة والتوحّد، فقال جلّ وعلا في محكم كتابه من سورة آل عمران:
﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا﴾
فلنجعل خلافاتنا لا تتحول إلى سكينٍ يقطع الرحم،
ولا إلى سُمٍّ يُفكك المجتمع،
ولا إلى معولٍ يهدم وحدة الأمة

العربية
أنور أحمد retweetledi

تأسيس المملكة.. تميّز وتفرّد
al-jazirah.com/2026/20260220/…
بقلم/ سلمان بن محمد العُمري
#يوم_التأسيس
العربية


