أنور أحمد

411 posts

أنور أحمد

أنور أحمد

@Anwer_80

Katılım Haziran 2020
105 Takip Edilen34 Takipçiler
أنور أحمد retweetledi
خبر الريــــــاض الإلكترونية 🇸🇦
رفقاَ في الزهور اليانعة..ياوزارة التعليم *سلمان بن محمد العُمري* @Salman_AlOmari وأنا أشاهد البراعم الصغيرة يخرجون من مدارسهم امتزجت مشاعري بالرحمة،والشفقة مع القلق والضيق حينما ترى تلك الزهور اليانعة تحمل حقيبة يصل وزنها إلى قرابة العشرين كيلوغرام..!! ونحن على اعتاب انتهاء الموسم الدراسي،لعل من يعنيهم الأمر يضعونه في الحسبان قبل انطلاق الموسم الدراسي الجديد. تأثير هذا الحمل الثقيل ظاهر أثره على وجوههم، ومخاطره الصحية ستظهر لاحقاً جراء ذلك. إن حمل الطفل لهذه الحقيبة في بداية تكوينه الجسماني، والعقلي، بل والدراسي حيث إنه في المراحل الأولية في سلم التعليم تكاد تخفي ملامحه، ومعالمه فتارة تراها على ظهره، وقد أحدودب وآلمته عظامه الصغيرة الهشة بسبب حقيبة جاثمة على ظهره. وهنا نطرح تساؤلات مهمة؛ فمن المسؤول؟ المدرسة، أو المدرس، أو الأم، أو الأسرة، أو إدارة المدرسة أو وزارة التعليم. وأتذكر في هذا المقام أن قامت وزارة الصحة مشكورة بتقديم إرشادات صحية للعودة الدراسية، ومنها ما يتعلق بحقيبة الطالب المدرسية حيث قالت: «اختيار حقيبة ظهر ذات أحزمة كتف عريضة مبطَّنة وظهر مبطن، وتنظيم حقيبة الظهر لاستخدام جميع الأجزاء بداخلها، ووضع الأدوات الثقيلة بالقرب من منتصف الظهر، ويجب ألا تَزِنَ حقيبة الظهر أكثر من 10 % إلى 20 % من وزن جسم الطفل، وتفقُّد الحقيبة مع الطفل أسبوعيًّا، وإزالة العناصر غير الضرورية لإبقائها خفيفة، وتذكير الطالب دائمًا باستخدام حزامي الكتف؛ حيث يمكن أن يؤدي حمل حقيبة الظهر على كتف واحد إلى إجهاد العضلات، وضبط وضعية الحقيبة بحيث يكون الجزء السفلي لها عند خصر الطفل». وعلى الرغم من أهمية تلك الإرشادات الصحية إلا أنها لم تصل بعد إلى وزارة التعليم للإفادة من تلك التوجيهات القيمة، والعمل على تنفيذها وتطبيقها في الميدان التعليمي. قد يتصور البعض أن الأمر هين في حين يؤكد أطباء العظام خطورة ذلك، ويقول أحدهم: إن رفع الأشياء الثقيلة يرتبط نسبياً بوزن الجسم، وقدرة العضلات، والأربطة لعظام العمود الفقري على رفع هذه الأوزان، هل نلقي اللوم على الأمهات بحكم أنهن يضعن كل الكتب، والدفاتر، والأدوات المكتبية الأخرى الخاصة بالتلميذ، أو التلميذة طوال الأسبوع، ولم يتقيدن بالجدول المدرسي اليومي.. ناهيك عن اختيارهن للحقائب السميكة لمجرد كون شكلها الخارجي الجميل، وصناعتها الراقية دون النظر إلى وزنها، إن هذه الحقائب لا شك تصيب الأطفال بانحناء العمود الفقري، وآلام في الظهر، هذا أمر صحي مهم إنه يضايق الطفل بالتأكيد، وقد يؤثر على استيعابه المعلومات، وعلى نفسيته. وفي الختام..هل وصلت الرسالة إلى وزارة التعليم،وهل من جهة في الوزارة الموقرة ترصد مايكتب من رؤى وملحوظات؟ الله المستعان. ---------------------- alomari1420@yahoo.com
خبر الريــــــاض الإلكترونية 🇸🇦 tweet media
العربية
13
19
13
1.5K
أنور أحمد retweetledi
سعيد الرمضان
سعيد الرمضان@saeedalramadan·
ألف مبروك لوطننا الغالي، بهذا الفوز المستحق للأحساء على مستوى العالم ..
سعيد الرمضان tweet media
العربية
19
40
75
5.1K
أنور أحمد retweetledi
صحيفة الجزيرة
صحيفة الجزيرة@al_jazirah·
(عند المحن والمصاعب، لا يكون الاندفاع حلاً، بل ضبط النفس هو أولى درجات القوة، والوعي هو السلاح الحقيقي. علينا أن نكون على قدر المسؤولية، فلا نُثير القلق) أنور بن أحمد البدي يكتب: (حماة الوطن) al-jazirah.com/2026/20260410/…
صحيفة الجزيرة tweet media
العربية
0
1
0
981
أنور أحمد retweetledi
صحيفة غراس
صحيفة غراس@ghranchannel·
"أنور بن أحمد البدي" يكتب : عند المحن والمصاعب، لا يكون الاندفاع حلاً، بل ضبط النفس هو أولى درجات القوة، والوعي هو السلاح الحقيقي .. علينا أن نكون على قدر المسؤولية، فلا نُثير القلق، ولا نُغذي المخاوف.. . ghrannews.com/424264/ . #صحيفة_غراس #مقالات
صحيفة غراس tweet media
العربية
0
1
0
232
أنور أحمد retweetledi
خبر الريــــــاض الإلكترونية 🇸🇦
حماة الوطن أنور بن أحمد البدي @Anwer_80 عند المحن والمصاعب، لا يكون الاندفاع حلاً، بل ضبط النفس هو أولى درجات القوة، والوعي هو السلاح الحقيقي. علينا أن نكون على قدر المسؤولية، فلا نُثير القلق، ولا نُغذي المخاوف، لأن النفس إذا اضطربت أثقلت صاحبها بضغوطٍ نفسية وعصبية واجتماعية قد تعصف بتوازنه. الالتزام بالتعليمات والإرشادات الصادرة من الجهات المختصة ليس خيارًا، بل واجب وطني، فمصادرها الرسمية هي البوصلة، وما سواها اجتهادات قد تضل وتُضلل. لا تنجر خلف التحليلات السطحية ولا الأصوات غير المؤهلة، فليس كل من جمع كلماتٍ صار خبيرًا، ولا كل من تحدث أصاب الحقيقة. هناك عيونٌ ساهرة، وقيادةٌ حكيمة، تُدير الأمور بثبات وقوة، وتسخر الإمكانيات لحمايتك وسلامتك بعد الله، فكن على ثقة، ولا تجعل الخوف طريقًا إليك. وأعلم أن المعرفة لا تُبنى على الظنون، فالمعلومة إذا لم تُوثّق ضاعت، والعلم إن لم يُستند إلى مصدرٍ موثوق، كان كبيتٍ بلا أساس
خبر الريــــــاض الإلكترونية 🇸🇦 tweet media
العربية
0
9
5
383
أنور أحمد
أنور أحمد@Anwer_80·
@A5____5 أشكرك على هذه المبادرة سلمت اناملك ارجو لك مزيد من العطاء والتميز
العربية
1
0
0
19
أنور أحمد retweetledi
بنت الوطن✍️🩷
@Anwer_80 تشرفت برسم لوحه فنيه الاستاذ انور احمد يارب يشوفها وتنال اعجابه ويسوي رتويت، وان شاء الله يعطيني هديه بسيطه ويشجعني.
بنت الوطن✍️🩷 tweet media
العربية
1
1
0
50
أنور أحمد retweetledi
صحيفة غراس
صحيفة غراس@ghranchannel·
حضن أمي #مقال بقلم : أنور بن أحمد البدي ghrannews.com/423498/ #صحيفة_غراس
صحيفة غراس tweet media
العربية
0
1
0
121
أنور أحمد retweetledi
خبر الريــــــاض الإلكترونية 🇸🇦
حضن أمي أنور بن أحمد البدي @anwer_80 الوطن سفينة نجاة، يحمل على عاتقه مسؤولية عظيمة؛ استقرار أبنائه وازدهارهم وسلامتهم. والأمن نعمة لا يعي قدرها إلا من حُرم دفء الأوطان. فالنوم متوسدًا تراب الوطن طمأنينة لا يشعر بها إلا من ذاق مرارة الغربة، ومن ابتعد عنه استشعر فراق اليتيم لحضن أمّه. الوطن كالنخلة المباركة، من عاش في ظلها وهزَّ جذعها تساقط عليه رطب خيرها، ومن ابتعد عنها ظمئ قلبه ولو امتلك الدنيا. وفي زمن تتلاطم فيه أمواج الفتن، يبقى الوطن كسفينة نوح، لا ينجو فيها إلا من حفظ العهد وصان الأمانة وتمسّك بوحدته. ﴿ ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ آمِنِينَ ﴾ فلا خوف على وطني… ما دام السلام سياجه، والوحدة شراع سفينته، وأبناؤه مجدافها الذي يمضي بها نحو الأمان.
خبر الريــــــاض الإلكترونية 🇸🇦 tweet media
العربية
0
5
4
369
أنور أحمد retweetledi
خبر الريــــــاض الإلكترونية 🇸🇦
*نشر الشائعات جريمة في حق الوطن* *سلمان بن محمد العُمري* @Salman_AlOmari يحرص أعداء الوطن على بث الشائعات في المجتمع باعتبارها سلاحاً فعّالا، يستخدم لإضعاف المجتمعات وتدمير بنيتها النفسية. القطاعات الأمنية تدرك أهمية دحض الشائعات ومكافحتها لخطورتها على الأمن،وهذا لا خلاف عليه لأنها جريمة ضد أمن المجتمع،وصاحبها مجرم في حقّ دينه ومجتمعه،ومن هنا نحن مطالبون بالقضاء على هذه الظاهرة التي استفحلت بعد دخول التقنية الجديدة لعالم الاتصال وآثارها مدمرة ضد أمن الوطن واستقراره،والأسرة والمسجد والمدرسة ووسائل الإعلام وبقية مؤسسات المجتمع مسؤولون عن محاربة الشائعات وتنبيه النشء وتذكير الكبار ممّن ينجرفون وراء كلّ خبر يأتيهم دون تثبّت ورويّة غير مبالين بما يمكن أن تنتهي إليه الشائعات من سلبيات مدمّرة. ولاشك أن من الأمور المسلّمة عقلاً،والمقررة في جميع المبادئ والثقافات،والشرائع - وفي مقدّمتها شريعتنا الإسلامية - الحث على قلّة الكلام،وترك الفضول من القول،وعدم اللجوء إلى الكلام إلاّ إذا ظهرت فيه مصلحة دينية أو دنيوية. يقول رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:«من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت». وكما أنّ الشريعة حثّت على قلّة الكلام إلاّ فيما فيه مصلحة،فإنها حثّت أيضاً على التحقُّق من كل ما يُقال، وعدم الإصغاء إلى كلِّ ما يُشاع ويُذاع،وأوجبت التثبُّت من كل قول،وعدم تصديق كل خبر يُقال،حتى وإن علم قائله، وعرف المتحدث به،فكيف إذا كان الخبر مجهولاً قائله،ولا يعرف صدقه من كذبه؟فكيف يستسيغ عاقل أن يصدّق كل ما يسمعه من أخبار من مصادر مجهولة!! إن الإشاعات جزء من الحرب النفسية التي لها مفعول مدمّر وأثر خطير في زعزعة الاستقرار وتقويض الأمن مما يوجب الحذر من كيد الأعداء وعدم الانسياق وراء حملات التخويف والارجاف المفتعلة. ويقدّم لنا ابن كثير في البداية والنهاية نموذجا قديما يبرز أثر الإشاعة وسرعة انتشارها في الناس وتصديقهم لها دون وعي أو تثبت وكيف استغلها اللصوص،ثم كيف تعامل معها الخليفة في ذلك الزمن سنة 304 (اشتهر ببغداد أن حيوانا عجيبا يقال له «الزبزب» يطوف بالليل يأكل الأطفال من الأسرة ويعدو على النائم؛فربما قطع يد الرجل وثدي المرأة وهو نائم، فجعل الناس يضربون على إسطحهم بالنحاس من الهواوين والطسوت وغير ذلك؛ينفرونه عنهم،حتى كانت بغداد ترتج من شرقها وغربها،واصطنع الناس لأولادهما مكبات من السعف وغير ذلك،واغتنمت اللصوص هذه الشوشة فكثر النقوب وأخذ الأموال.فأمر الخليفة بأن يؤخذ حيوان من كلاب الماء فيصلب على الجسر؛ ليسكن الناس عن ذلك،ففعل فسكن أمر الناس ورجعوا إلى أنفسهم واستراح الناس من ذلك). وهذا كان في الزمان الماضي مستهجناً،فكيف في عصرنا هذا الذي تطوّرت فيه وسائل الإعلام،ووسائل التواصل على نحو مذهل،ومنها مواقع التواصل الاجتماعي،فأصبح من السّهل جداً اختلاق الأكاذيب، واختراع الإشاعة،وتناقل الأخبار بالصوت والصورة.قال الله - سبحانه تعالى -:{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ}. وهذا يوجب من الإنسان العاقل أن يحذر كلّ الحذر من هذه المواقع،وألاّ يقبل كل ما يرد فيها،ويحمله على محمل الصدق - وهذا ما يفعله كثير من الناس، مع الأسف،نظراً لقلّة وعيهم بمخاطر هذه المواقع،فتراهم يتهافتون على ما تنشره من إشاعات كاذبة،واتهامات مغرضة،تصل في أحيان كثيرة إلى المساس بأعراض الناس، والنَّيل من شرفهم، وتشويه سمعتهم،وفي كثير من الأحيان تكون الشائعات تمسُّ بأمن الوطن،وبالوحدة الوطنية،وتثير الفتنة بين أفراد الشعب،مما تكون له نتائج وخيمة. وهناك فئة أخرى يتسابقون على نشر الشائعات وكل همّهم هو السبق في نشر المعلومة صحيحة كانت أم خاطئة،ولا يفكّرون في عواقب الأمور، وهمّهم الوحيد (أنا أول من أرسل)!! أهمية الموضوع وخطورته،يتحتم أن توليه الجهات المختصة ما يستحقه من عناية واهتمام،من خلال حملة توعوية،تبصر الناس بمخاطر هذه المواقع،وتبيّن لهم الطريقة الصحيحة للتعامل معها،ومع ما تنشره من أخبار وإشاعات،وتوضّح لهم ما يترتّب عليها من المفاسد الدينية والدنيوية،وأنه من المستحسن إنشاء مركز وطني لمكافحة الشائعات في المجتمع يرصد ما يتداوله الناس خاصة الأمور الجسام ويكشف عن حقيقتها ومدى دقّتها عبر مواقع إلكترونية متخصصة. ________________ alomari1420@yahoo.com
خبر الريــــــاض الإلكترونية 🇸🇦 tweet media
العربية
18
34
26
7.6K
أنور أحمد retweetledi
خبر الريــــــاض الإلكترونية 🇸🇦
*قلوب متسخة!!* *أنور بن أحمد البدي* @Anwer_80 ينهار الجسد إذا تكالبت عليه الأمراض، حتى يتداعى بالحمّى والسهر. ومن هنا تبدأ رحلة البحث عمّا يُلملم الجراح ويعالج السقم، فتبذل ما تملك في سبيل طريق النجاة. هذا حالٌ معتاد ومتوقَّع في الأمراض الجسدية، وليس شاذًا. لكن الغريب أننا لا نبذل الجهد نفسه لعلاج المرض الأشد فتكًا، ذاك الذي قد يدوم أثره بسبب إهماله والتغافل عنه… إنه المرض الذي يسكن الصدور ويعشّش في العقول، فيُضلّها، ويجعل النفس مغلولةً إلى عنقها؛ فتغدو السلامة مكروهة، والمودّة محرّمة. البغض نغمة،والكراهية سلوك، والكذب والغش والزور والغيبة وسلب الحقوق والأمان والتعدّي… كل ذلك أعراضٌ لتفشّي المرض. وقد أشار الله تعالى في محكم كتابه إلى أثر هذا الداء، فقال: ﴿فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ﴾ [البقرة: 10]. ولم يُغفل جلّ وعلا ذكر العلاج لمن صدق في طلب الشفاء: شفاء القلوب: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ﴾ [يونس: 57]. والشفاء بذكر الله: ﴿وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ﴾ [الإسراء: 82]. قبل أن تصوم جوارحك… احرص أن تُصفّي نفسك،ويصلح قلبك. ليس أخطرُ مرضٍ ما يُسقِط الجسد على الفراش… بل ما يُقنع القلب أن سواده عافية،وأن القيود التي في صدره… زينة.
خبر الريــــــاض الإلكترونية 🇸🇦 tweet media
العربية
0
12
13
899
أنور أحمد retweetledi
خبر الريــــــاض الإلكترونية 🇸🇦
حزمة أعواد… أم حزمة قلوب؟ أنور أحمد البدي @Anwer_80 قصةٌ كنا نسمعها كثيرًا حتى ملّت مسامعُنا من بساطتها: أبٌ يجمع أبناءه، ويطلب منهم كسر حزمةٍ من الأعواد. يحاولون… فلا يستطيعون. فيفكُّ رباط الحزمة، ويفرّق الأعواد، ثم يطلب منهم المحاولة من جديد. هنا يتنفس الأبناء طعم الانتصار، ويكسرون الأعواد بسهولة. ولكن القصة لم تكن تحديًا لكسر أعواد. كانت رسالةً يجب أن نعيها ونتمسّك بمضمونها: الوحدة قوة، وحصنٌ من الشتات… على صعيد الأسرة، والمجتمع، والأمة. ولخطورة الفرقة نهى الله تعالى عنها، فقال في الآية (46) من سورة الأنفال: ﴿وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ﴾ فالاختلاف أمرٌ طبيعي، ولكنه لا ينبغي أن يرقى إلى مستوى الخصومة والفرقة. ليس من المقبول أن تتفكك أسرة بسبب اختلافٍ عابر، أو أن نخلق صراعاتٍ داخل المجتمع بسبب تباينٍ في التوجّهات. ليكن الخلاف في إطار الموضوع المحدد، ولا يجوز أن يفسد تلاحمنا، ولا أن يقطع ودَّنا. وكما نهى الله عن التفرّق، دعانا إلى اللُّحمة والتوحّد، فقال جلّ وعلا في محكم كتابه من سورة آل عمران: ﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا﴾ فلنجعل خلافاتنا لا تتحول إلى سكينٍ يقطع الرحم، ولا إلى سُمٍّ يُفكك المجتمع، ولا إلى معولٍ يهدم وحدة الأمة
خبر الريــــــاض الإلكترونية 🇸🇦 tweet media
العربية
0
13
11
776