Sabitlenmiş Tweet
الجىْس عند العرب
1.1K posts

الجىْس عند العرب
@Arb_X1
نكتب عن الجسد كما كُتب عنه في الزمن الجميل: رغبة لا تخجل ولهفة لا تُكبت وحديث ينساب بين التاريخ واللذة… هنا حيث يتصالح الحرام مع الشعر.
بلاد الشام Katılım Ekim 2019
3 Takip Edilen19.7K Takipçiler
الجىْس عند العرب retweetledi

العرب لم يقولوا ( سمينة ).. بل قالوا أشياء أدق وأجمل.
زعم مَن لم يقرأ أن العرب كانوا يستحيون من وصف المرأة.
وهذا من أكذب ما قيل.
بل كانوا إذا وصفوا أمعنوا، وإذا أمعنوا لم يُبقوا عضواً بلا اسم، ولا حالةً بلا مصطلح، ولا امتلاءً بلا ميزان.
وضعوا للجمال الممتلئ سبعين لفظاً، وفرّقوا بين مراتبه تفريقاً يُعجز الطبيب قبل الشاعر.
فهذا فصلٌ في تلك الألفاظ، كما دوّنوها — لا كما هذّبها لكم المتأخرون.
العربية
الجىْس عند العرب retweetledi
الجىْس عند العرب retweetledi
الجىْس عند العرب retweetledi

هنا، لا مكان للذين يقرؤون بعيونهم فقط.
هذا الحساب ليس "محتوى" يُستهلك، بل مرآةٌ مُظلمة لما سكتت عنه المخطوطات، وتلعثمت فيه الشفاه، ومارسه الأجداد في صمت الغرف الموصدة.
نحن لا نروي لك.. نُلبسك جلود من سبقوك. فتشمّ رائحة المسك والعرق، وتسمع وقع الأقدام على عتبات الحُجُرات الممنوعة.
• نصوصٌ تُقرأ بظهر المرآة لا بوجهها.
• شهوةٌ لم تُحرَّف بفقه "الحلال والحرام" بل دُوّنت كما التهبت في الجسد.
• تاريخٌ لا يُدرَّس: كيف تروَّضُ اللذة، وكيف تُفك أسرها.
⚠️ تحذير أخير: بعض ما هنا.. لا يُمسح من الذاكرة.
العربية
الجىْس عند العرب retweetledi
الجىْس عند العرب retweetledi
الجىْس عند العرب retweetledi
الجىْس عند العرب retweetledi

@Adby88 من الأرض التي حملت الحضارة قبل أن تعرف الحضارة اسمها.
أرضٌ جُرحت كثيراً، لكنها لا تزال تُعطي.
العربية

تاريخٌ كاملٌ كُتب بجرأة لا تُقال اليوم…
رحّالةٌ كابن حوقل والمسعودي لم يصفوا الأرض وحدها — بل رسموا خرائط للرغبة، وصنّفوا المدن بمزاجها الأنثوي كما يصنّفون التوابل والبضائع.
من القوقاز إلى البصرة إلى بغداد والشام والمغرب… كل حاضرة اختُزلت في “طبع أنثوي” يتناقله الرجال كأنه معرفة، وما كان في حقيقته سوى مرآة لشهواتهم هم.
في تاريخ دمشق لابن عساكر، وفي المغرب والأندلس في عصر المرابطين للقادري بوتشيش — لم يكن الحديث عن المرأة بريئاً.
كان تصنيفاً حاداً: هذه للمتعة، وهذه للعِشرة، وهذه للنسل.
كأن الأنثى جغرافيا تُفتح وتُستكشف، لا إنساناً يُفهم.
والأعمق من ذلك كله:
هؤلاء المؤرخون لم يكونوا يصفون النساء…
بل كانوا يفضحون أنفسهم —
شهواتهم، تحيزاتهم، ونظرةً ترى العالم بأسره من زاوية الرغبة الذكورية.
هذا هو التراث: لا يُقرأ للتقديس، ولا يُرفض للإنكار —
بل يُقرأ لفهم كيف فكّر الإنسان، وما الذي أراد إخفاءه.
ما أخفاه الفقهاء@ArbNoir
يُروى عن الرحالة (ابن حوقل) قوله: أن القوقازيات مشهورات بشهواتهن ويقول الرحالة (المسعودي): أن القوقازيات فائقات الجمال ومفرطات في طلب اللذة.
العربية

١٣ | أخيراً
قال ابن القيم رحمه الله:
“النفسُ إن لم تُصنَ أضاعتكَ، وإن صُنتَ نفسك أطاعتكَ.”
الرجلُ الحقيقيُّ لا يُعرَّف بحضوره الصاخب،
بل بحدوده الصامتة.
والمرأة التي تستحق لا تبحث عن رجلٍ يُذلّ نفسه،
بل عن رجلٍ يعرف متى يقول: هذا لي، لا يُمسّ.
الاحترامُ لا يُستجدى.
يُبنى.
وكل يومٍ تُهين فيه نفسك —
هو يومٌ تهدم فيه ما أخذ الله على نفسه أن يُكرّمه.
العربية

١٢ | كيف تستعيد ما أضعتَه؟
ليس بتصلّب مفاجئ، ولا بنرجسيةٍ مصطنعة.
أولاً: اعرف أن قيمتك لا تُمنح — هي موجودةٌ فيك. وعليك اكتشافها لا استجداؤها.
ثانياً: ضع حدوداً ليس عقاباً للآخرين، بل احتراماً لنفسك. الحدودُ ليست جداراً — هي عنوانُ الهوية.
ثالثاً: تعلَّم أن الصمت أقوى من الكلام في أغلب المواضع. الرجل الذي يملك ما يُخفيه أكثرُ جاذبيةً من الذي يُفرغ كل ما فيه على الملأ.
رابعاً: الكتابة الذاتية — وهي ما أوصى به المعالجون المعرفيون وأشار إليه القدماء بقولهم “حاسِب نفسك” — تُعيد لك الرؤية الداخلية.
العربية



