Sabitlenmiş Tweet
بداية_صادقة
7.1K posts


لم أتوقف البارحة عند الكأس…
بل توقفت طويلًا عند وجه Cristiano Ronaldo وهو يبكي.
هناك لحظات في الرياضة لا يشرحها التحليل، ولا تختصرها الإحصائيات، ولا تستطيع حتى الكاميرات أن تنقل معناها الكامل. لحظات تشعر فيها أن ما يحدث أمامك أكبر من مباراة، وأكبر من بطولة، وأكبر حتى من كرة القدم نفسها.
وهذه كانت واحدة منها.
لأن الرجل الذي بكى البارحة ليس لاعبًا يبحث عن مجدٍ ناقص. نحن نتحدث عن لاعب رأى كل شيء:
الملاعب الكبرى،
الألقاب الكبرى،
الجماهير الكبرى،
والتصفيق الذي يكفي لعشرات الحيوات.
ومع ذلك…
بكى في الرياض.
وهنا تبدأ القصة الحقيقية.
منذ أن انتقل رونالدو إلى السعودية، والعالم يتعامل مع المسألة بسوء فهم واضح. كثيرون ظنوا أن السعودية اشترت “اسمًا عالميًا” لتجميل دوريها، وكثيرون ظنوا أن رونالدو جاء ليقضي سنواته الأخيرة تحت شمس الشرق ثم يرحل بهدوء.
لكن الذي حدث فعليًا كان مختلفًا تمامًا.
السعودية لم تستورد لاعبًا…
بل كانت تعيد بناء معنى الرياضة نفسها داخل مشروع وطني ضخم.
ولهذا، كلما كنت أتابع حسابات مثل @mosgovsa أو @saudiFF أو حتى الزخم الهائل حول @AlNassrFC، كنت أشعر أن المسألة ليست مشروع كرة قدم فقط، بل مشروع صورة جديدة لدولة كاملة تريد أن تعيد تعريف نفسها أمام العالم:
اقتصاديًا،
وثقافيًا،
وسياحيًا،
وحتى نفسيًا.
أما رونالدو، فأظن أنه فهم هذا مبكرًا.
ولهذا تحمل السخرية الأوروبية في البداية بهدوء غريب. كان يتحدث وكأنه يرى شيئًا لا يراه الآخرون بعد. وحين قال:
“الجميع أدرك أنني كنت محقًا عندما جئت إلى السعودية”
لم يكن يدافع عن قرار انتقال…
بل عن رؤية كاملة آمن بها منذ اللحظة الأولى.
والبارحة فقط…
فهمت معنى تلك الجملة.
لأن دموعه لم تكن دموع لاعب فاز بالدوري.
كانت دموع رجل شعر أن رهانه على المستقبل قد انتصر.
تأملت وجهه وهو يحتفل، ولم أرَ “الأسطورة المتعجرفة” التي صنعتها الصحافة الأوروبية طويلًا. رأيت رجلًا عاد إليه الشغف بطريقة مفاجئة. رأيت لاعبًا بدا وكأنه أصغر بعشرين عامًا، يركض، ويصرخ، ويقفز، ويحتضن الجماهير كما لو أنه يحقق أول بطولة في حياته.
وهذا تحديدًا ما فعلته السعودية مع رونالدو.
لقد أعادته إلى الحياة الرياضية من جديد.
لا أعتقد أن المال وحده يصنع هذه الدموع. المال لا يصنع هذا الانفعال الخام، ولا هذه النظرة المرتبكة، ولا ذلك الانهيار العاطفي الصادق بعد صافرة النهاية. هناك شيء أعمق كان يتحرك داخله.
شيء يشبه شعور الإنسان حين يكتشف أن العالم كان مخطئًا حياله.
ولهذا بدت لي عبارته الشهيرة:
“أنا سعودي”
أعمق بكثير من مجرد مزحة جماهيرية.
فالرجل الذي عاش في مانشستر ومدريد وتورينو، بدا وكأنه وجد في السعودية شيئًا افتقده طويلًا:
المعنى.
وربما لهذا السبب تحديدًا أصبح جزءًا من المشهد السعودي نفسه، لا مجرد محترف أجنبي داخله. حتى حسابه @Cristiano لم يعد ينقل تفاصيل لاعب يعيش تجربة مؤقتة، بل إنسان يبدو مندمجًا بالكامل مع المكان، والجمهور، والمشروع، والتحول الكبير الذي يحدث هنا.
ولهذا أيضًا لم يكن مشهد ظهوره مع سمو ولي العهد Mohammed bin Salman في مناسبات دولية كبرى أمرًا عابرًا كما حاول البعض تصويره.
كان ذلك إعلانًا واضحًا أن الرياضة أصبحت إحدى لغات السعودية الجديدة أمام العالم.
لغة تقول:
إن هذه البلاد لا تبني ملاعب فقط…
بل تبني نفوذًا،
وصورة،
وحضورًا عالميًا مختلفًا.
والبارحة، بينما كانت حسابات مثل @FIFAcom تتناقل صور دموع رونالدو، لم أشعر أن العالم كان يشاهد لاعبًا يحتفل بكأس محلية.
بل كان يشاهد لحظة اكتمال مشروع كامل.
مشروع بدأه السعوديون بصبر،
ودافع عنه رونالدو بثقة،
ثم انفجر أخيرًا في صورة رجل يبكي وسط الرياض.
ولهذا أعتقد أن أهم ما حدث البارحة لم يكن التتويج نفسه…
بل تلك الحقيقة الصغيرة التي ظهرت للحظة على وجه رونالدو:
أن الإنسان، حتى بعد كل هذا المجد،
قد يحتاج أحيانًا إلى مكان جديد…
ليولد من جديد.

العربية

ألف مبروك للدولي السعودي سعود عبد الحميد التتويج بكأس فرنسا مع لانس عن جدارة واستحقاق. موسم كبير لسعود مع النادي الفرنسي. @s.abdualhamed66


العربية
بداية_صادقة retweetledi

#يتساءل_البعض : ما المقصود بـ#الأمن_الفكري في الحج؟ وما أهميته؟
"الأمن الفكري في موسم الحج يعني حماية هذه الشعيرة العظيمة من كل ما يعكّر صفوها الروحي، أو يحوّلها من عبادة جامعة للمسلمين إلى ساحةٍ للشعارات والاصطفافات السياسية أو الفكرية. فالحجاج جاؤوا إلى مكة المكرمة ملبّين نداء الله، قاصدين العبادة والطاعة، لا إثارة الخلافات أو نشر الدعوات التحريضية التي قد تُشعل الفتن بين المسلمين.
ومن هنا تأتي أهمية الأمن الفكري؛ إذ يسهم في ترسيخ قيم الوسطية والسكينة والاحترام المتبادل بين ملايين الحجاج القادمين من مختلف الجنسيات والثقافات.
كما يحفظ وحدة الصف الإسلامي، ويمنع استغلال المشاعر المقدسة لتحقيق أهداف سياسية أو أيديولوجية لا تمتّ لمقاصد الحج بصلة.
الحج رسالة إيمانية عظيمة تقوم على التجرّد من العصبيات، والمساواة بين البشر، واجتماع القلوب على ذكر الله. ولذلك فإن المحافظة على الأمن الفكري خلال هذه الشعيرة تُعدّ ضرورة لضمان أداء المناسك في أجواء يسودها الأمن والطمأنينة والروحانية، بعيدًا عن كل ما يثير الانقسام أو يؤجج الكراهية.
فحين يتحقق الأمن الفكري، يبقى الحج كما أراده الله: موسمًا للوحدة، والتسامح، والسلام بين المسلمين".
#لاحج_بلا_تصريح
العربية
بداية_صادقة retweetledi

#الواجب_لا_يقف_عند_معرفة_المخالفة وإرجاع المال العام فقط؟
الكاتب : #خالد_شوكاني_الحازمي
حين يُكتشف أن رئيس مؤسسةٍ صحية استغل منصبه ونفوذه للحصول على مبالغ مالية مقابل ساعات أو أعمال لم يؤدِّها فعليًا، فإن القضية لا يمكن اختزالها في مجرد إعادة الأموال فقط، لأن المال العام ليس رقمًا يُعاد وينتهي الأمر، بل هو أمانة ترتبط بالثقة والعدالة وهيبة النظام.
فرئيس المؤسسة الصحية الذي يستغل موقعه الوظيفي لتحقيق مكاسب غير مستحقة لا يعتدي على بندٍ مالي فحسب، بل يعتدي على قيم النزاهة، ويضرب مبدأ تكافؤ الفرص، ويبعث رسالة خطيرة مفادها أن النفوذ قد يكون وسيلة للإفلات من المساءلة. ولهذا فإن المحاسبة العادلة والشفافة ضرورة لا خيارًا، مهما كان المنصب أو حجم التأثير.
كما أن الواجب لا يقف عند معرفة المخالفة فقط، بل يمتد إلى كشف كل من تستر عليها أو دافع عنها أو حاول تبريرها، لأن الفساد لا ينمو غالبًا بجهد فردي، بل عبر بيئة تتسامح معه أو تصمت عنه أو تزيّنه للناس تحت أي مبررات. فالدفاع المستميت عن الخطأ الواضح يثير تساؤلات مشروعة حول المصالح المشتركة أو محاولة حماية شبكة من التجاوزات.
إن المؤسسات الصحية تحديدًا تقوم على رسالة إنسانية وأخلاقية قبل أن تكون إدارية، وأي عبث بالنزاهة داخلها ينعكس على ثقة المجتمع كاملًا. لذلك فإن تطبيق الأنظمة بحزم، وإعلان نتائج التحقيق بشفافية، ومحاسبة كل متورط أو متواطئ، هو الطريق الحقيقي لحماية المال العام وصون مكانة المؤسسات واحترام العاملين الشرفاء فيها.
فالعدالة الحقيقية لا تتحقق بإرجاع المال فقط، بل بتحقيق المساءلة الكاملة حتى يعلم الجميع أن المنصب مسؤولية، لا امتياز فوق النظام.
#ودمتم_سالمين
@SaudiGCA
@nazaha_gov_sa

العربية
بداية_صادقة retweetledi

#فرع_الشؤون_الإسلامية_بجازان يُفعّل فعالية توعوية بمناسبة شهر المراجعة الداخلية العالمي..
خالد شوكاني _ جازان _ متابعات
فعّلت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، ممثلةً بفرعها في منطقة جازان ـ وحدة المراجعة الداخلية ـ يوم الخميس 4 ذي الحجة 1447هـ، فعاليةً توعويةً وتثقيفيةً بمناسبة الشهر العالمي للمراجعة الداخلية، الذي يوافق شهر مايو من كل عام، وذلك بهدف تعزيز مفاهيم الحوكمة والرقابة الداخلية، ورفع كفاءة الأداء، وتحسين جودة بيئة العمل.
وشهدت الفعالية إقامة ركن تعريفي توعوي للتعريف بأهمية المراجعة الداخلية ودورها في تطوير الأداء المؤسسي، إلى جانب إبراز دورها في حماية الأصول، وتعزيز الشفافية، وإدارة المخاطر، ودعم كفاءة الأعمال وتحسين الإجراءات الإدارية.
كما تضمنت الفعالية التعريف بأبرز الممارسات المهنية في مجال المراجعة الداخلية، ورفع مستوى الوعي لدى منسوبي الفرع بأهمية الالتزام بالأنظمة والإجراءات التنظيمية، بما يسهم في تطوير منظومة العمل المؤسسي وتحقيق مستهدفات الجودة والتميز.
وتأتي هذه الفعالية ضمن جهود فرع الوزارة بمنطقة جازان في ترسيخ ثقافة الرقابة الذاتية، وتطوير العمل الإداري، ورفع كفاءة الأداء، بما يواكب مستهدفات رؤية المملكة 2030.


العربية
بداية_صادقة retweetledi

#توقيع_مذكرة_تفاهم_بين_صحة_جازان و كلية منار الجنوب؟ ..
خالد شوكاني _ جازان _ متابعات
وقّع فرع وزارة الصحة بمنطقة جازان مذكرة تفاهم مشتركة مع كلية منار الجنوب للعلوم والتقنية وذلك في إطار جهود الفرع لتعزيز الشراكات المجتمعية وتوسيع مجالات التعاون مع الجهات التعليمية والتدريبية بما يدعم تطوير القطاع الصحي بالمنطقة.
ومثّل فرع وزارة الصحة بجازان في توقيع المذكرة سعادة مدير الفرع الدكتور
#عواجي_بن_قاسم_النعمي، فيما مثّل كلية منار الجنوب للعلوم والتقنية سعادة عميد الكلية الأستاذ الدكتور #حسن_إسحاق.
وتهدف المذكرة إلى تعزيز التعاون المشترك في المجالات الصحية والتدريبية، ودعم تأهيل وتدريب الطلاب بما يواكب احتياجات سوق العمل، إلى جانب تنفيذ مبادرات مجتمعية مشتركة، وتبادل الخبرات والكفاءات بين الجانبين، بما يسهم في تطوير القدرات الوطنية ورفع جودة المخرجات في القطاع الصحي.
وأكد فرع وزارة الصحة بجازان أن هذه المذكرة تأتي امتدادًا لنهجه في بناء شراكات فاعلة مع المؤسسات الأكاديمية والتدريبية، بما يعزز التكامل بين القطاعين الصحي والتعليمي، ويدعم مستهدفات التنمية الصحية وخدمة المجتمع.
#فرع_صحة_جازان




العربية
بداية_صادقة retweetledi

لماذا يالتأمينات الاجتماعية لا يشمل المتقاعدين هذا التقديم رغم أنهم جزء أصيل من هذا الوطن العظيم..
الكاتب : #خالد_شوكاني_الحازمي
مع إعلان تقديم موعد صرف رواتب موظفي القطاع العام بمناسبة عيد الأضحى المبارك، يتجدد تساؤل الكثير من المتقاعدين حول مصير رواتبهم، ولماذا لا يشملهم هذا التقديم رغم أنهم جزء أصيل من هذا الوطن، وخدموا دينهم وقيادتهم ووطنهم سنوات طويلة من أعمارهم.
فالمتقاعد ليس مجرد رقم انتهت خدمته، بل هو موظف سابق أفنى سنوات شبابه في العمل والعطاء، وأسهم في بناء المؤسسات وخدمة المجتمع، واليوم يعيش مرحلة جديدة من الحياة لا تقل احتياجًا عن غيرها، بل ربما تكون أكثر مسؤولية في ظل الالتزامات الأسرية والظروف المعيشية.
ومع قرب عيد الأضحى المبارك، تتزايد احتياجات الأسر من مستلزمات العيد والالتزامات الاجتماعية، وهو ما يجعل تقديم صرف المعاشات مطلبًا إنسانيًا واجتماعيًا قبل أن يكون مطلبًا ماليًا. فكما فُرحت أسر الموظفين بتقديم الرواتب، فإن أسر المتقاعدين أيضًا تنتظر ذات الاهتمام والتقدير.
إن المتقاعدين لهم حق معنوي كبير على المجتمع، ومن الوفاء لعطائهم أن تتم مراعاة ظروفهم واحتياجاتهم، خاصة في المناسبات الدينية والاجتماعية التي تتطلب مصروفات إضافية.
ومن هنا، فإن الآمال تتجه إلى الجهات المعنية، وعلى رأسها المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية، للنظر في هذا الموضوع بعين التقدير والإنصاف، ودراسة إمكانية تقديم صرف معاشات المتقاعدين تزامنًا مع رواتب موظفي القطاع العام، تقديرًا لما قدموه طوال سنوات خدمتهم.
فالمتقاعد لا يزال رب أسرة، وله أبناء والتزامات واحتياجات، ويستحق أن يشعر بأن الوطن لا ينسى أبناءه الذين خدموه بإخلاص.
#ودمتم_سالمين
@SaudiGOSI

العربية













