BackN retweetledi

ينظر بعض المدراء( وخاصة في جزر الواق واق) بأن المبادرات مثل معركة يخوضها المعلم ليحصل على تقدير 5 في الأداء الوظيفي، وما علموا أن المبادرة الحقيقية هي نبض يسري في روح المعلم المخلص، لا ينتظر بها تقييماً من بشر، بل يرجو أثرها في عقول وقلوب طلابه. فالمبادرة ليست ورقة تُقدم، بل هي واقع يُعاش، وتتجلى في صور شتى:
إحضار المعلم لأقلام السبورة بجهده الشخصي مبادرة تؤكد إخلاصه لرسالته وتذليله للعقبات.
تكريم الطلاب والاحتفاء بنجاحهم من ماله الخاص مبادرة تربوية تزرع في نفوسهم تقديراً لا يمحوه الزمن.
توظيفه لروح التطوع والعمل الميداني معهم مبادرة تغرس فيهم قيم المواطنة والمسؤولية المجتمعية.
ابتكار وسائل تعليمية غير تقليدية لتبسيط المعلومة مبادرة ذكية تكسر جمود المنهج وتجذب انتباه الجيل.
تخصيص وقت إضافي للاستماع لمشاكل الطلاب وتوجيههم مبادرة إنسانية ترمم ما أتلفته ضغوط الحياة.
تحويل الفصل إلى بيئة جاذبة ومحفزة للإبداع بلمساته الخاصة مبادرة جمالية تفتح شهية التعلم.
البحث عن مواهب الطلاب الدفينة ودعمها وتسليط الضوء عليها مبادرة تصنع قادة المستقبل.
تقديم القدوة الحسنة في التعامل والانضباط والخلق أسمى مبادرة يطبعها المعلم في ذاكرة تلاميذه للأبد.
إن هذه العطاءات ليست "تكتيكاً" للوصول إلى درجة وظيفية، بل هي الفارق الجوهري بين "موظف" يؤدي حصة، و"معلم" يبني أمة.
للمعلومية :
أخوكم معلم في مدرسة مديرها يقدر ( سليمان)... وسليمان يضحي من أجل أن ترتقي مدرسة هذا مديرها....ولكن مانسمع ونراه يندى له الجبين.....ندافع بالحق عن معلمين/ات يقدمون أقصى ماعندهم ليؤدوا أمانتهم وبعض مغترب يبحث عن تقدير عالي يساعده على النقل... ثم ماذا.... لازال للحق بقية وإن أراد البعض هدمه.
العربية




















