Sabitlenmiş Tweet
ابو محمد
306 posts

ابو محمد
@Bader__1000
قال بعض السلف : إذا رأيت الله يتابع نعمَه عليك وأنت مقيم على معاصيه ، فاحذره ؛ فإنما هو استدراج يستدرجك به
Katılım Eylül 2025
222 Takip Edilen14 Takipçiler
ابو محمد retweetledi
ابو محمد retweetledi
ابو محمد retweetledi

من أدعية الصالحين إذا بلغ أحدهم أربعين سنة فذهبت حرارة الشباب ، واكتمل رشده ، ورزق ذرية فتأكدت معرفته بفضل والديه عليه بعد فضل الله وصار يخاف على ذريته ، وقد أدبر عن الدنيا واقترب من الآخرة ماجاء في قوله تعالى ( حَتَّىٰ إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَىٰ وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي ۖ إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ)
العربية
ابو محمد retweetledi

في هذا الفضاء الافتراضي أرى أن كل بدعة قديمة تعاد إثارتها ، مع محدثات كثيرة ، ونرى الدعوة إلى جميع أنواع الباطل ، وإلى التطرف في جانب الغلو وجانب الانحلال ، وإثارة الضغائن بين أهل البلدان الإسلامية واستفزازهم لتراشق التهم ، والسعي الشديد لإسقاط هيبة ولاة أمور المسلمين ، وإسقاط الثقة في علماء الأمة الناصحين المتمسكين بأصول أهل السنة ، مع إحياء مواضيع أثارها السلف لمصلحة وقتية وانقضت بانقضاء وقتها ورأى العلماء الأكابر إماتتها ، وإثارة مواضيع مفاسد إثارتها أعظم وأكبر من مصلحتها إن وُجِدت فيها مصلحة ، والكل يدعي أن الحق معه ، وأنه الناصح للأمة والغيور على دين الله ، وماكل هذا والله إلا من الفتن التي تتكاثر كلما بعد العهد بزمن النبوة ، ولاتجلب للأمة خيرا ولاتكسر شرا ، ووالله إن النجاة في التمسك بالكتاب والسنة بفهم الصحابة رضوان الله عليهم ، ولزوم غرز العلماء الأكابر ، والسير على طريقتهم ، والإعراض عن كل تلك الفتن
العربية
ابو محمد retweetledi

قول الرسول صلى الله عليه وسلم واجب اتّباعه وقول اصحابه مقدّم على قول من بعدهم
قال الإمام الأوزاعيُّ -رحمه الله-:
ما رَأيُ امرئٍ في أمرٍ بَلغه عن رسول الله ﷺ إلا اتِّبَاعُه، ولَو لَم يَكُن فيه عن رسول الله ﷺ وقال فيه *أصحابُه* من بعدِه كانوا أولَى فيه *بالحقِّ منَّا*، لأن الله تعالى أثنَى على من بَعدَهم باتّباعهم إيّاهم، فقال: {وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ}.
[أخرجه الدارمي في نقضه على المريسي: (ص٤١٩)]
العربية
ابو محمد retweetledi

أفضل أخلاق الدنيا والآخرة
الحلم والصبر صفتان عظيمتان من أخلاق الإسلام الرفيعة، حيث يمثل الحلم ضبط النفس عند الغضب والقدرة على العقاب مع تأخيره عفوًا، بينما يعد الصبر حبس النفس عن الجزع في مواجهة المكروه والمصائب. كلاهما من أعلى درجات الأخلاق التي يحبها الله، وتجمعهما الأناة والتحمل.
قال شَيخُ الإِسْلاَمِ ابنُ تَيْمِيَّة -رَحِمَهُ الله تعالى
درجـة الحِلم ، والصبر على الأذى ، والعفو عن الظلم ؛أفـضل أخـلاق أهـل الـدنيا والآخرة ؛ يبلغ الرجل بها ما لا يبلُغـه بالصيام والقيام.
الصارم (٢٣٤)
العربية
ابو محمد retweetledi
ابو محمد retweetledi

توجيه حديث(….وبها يطلع قرن الشيطان)
قال صلى الله عليه وسلم "اللهم بارك لنا في شامِنا، اللهم بارك لنا في يمنِنا»، قالوا: وفي نجدِنا؟ قال في الثالثة: «هناك الزلازل والفتن، وبها يطلع قرن الشيطان» متفق عليه.
وفي رواية: «رأس الكفر نحو المشرق».
أهل الأهواء والبدع والشركيات
يحلو لهم وصمُ مشايخ السنة في البلاد السعودية بلاد الحرمين بهذا الوصف الجائر أو اطلاقه على دعوة الإمام المجدد محمد بن عبدالهاب رحمه الله .
والحق أن الواصفين لهم هم أولى بهذا الوصف من غيرِهم.
بينماتوجيهه عند أهل السنة
بعدة أمور:
قال ابن حجر العسقلاني في فتح الباري عند حديث: «اللهم بارك لنا في شامنا وفي يمننا…»:
«وأصل النجد ما ارتفع من الأرض، وهو خلاف الغور، فإن الغور ما انخفض منها، وتهامة كلها من الغور، ومكة من تهامة. والمراد بنجد من كان بالمدينة: بادية العراق ونواحيها، وهي مشرق أهل المدينة، وأصل المشرق من جهة مطلع الشمس».
ثم قال:
«وفيه إشارة إلى شدة كفر المجوس؛ لأن مملكتهم كانت من جهة المشرق، ومبدأ الفتن العظيمة كان من تلك الناحية، فكان ذلك سببًا لتفريق جماعة المسلمين، وذلك مما يحبه الشيطان ويفرح به».
وقال أيضًا:
«وأول الفتن كان من قبل المشرق، فكان ذلك سببًا للفرقة بين المسلمين، وكذلك البدع نشأت من تلك الجهة».
وقال النووي في شرح صحيح مسلم:
«أما قوله ﷺ: “هناك الزلازل والفتن، وبها يطلع قرن الشيطان”؛ فكان ذلك في نواحي المشرق، وكان أصل ذلك من جهة المشرق، فخرجت الفتن العظام من تلك الناحية، كخروج الخوارج وقتل الحسين رضي الله عنه وغير ذلك».
وقال أيضًا:
«وكانت الفتنة الكبرى ومبدأ الكفر نحو المشرق، وذلك بالنسبة إلى المدينة، وكان سببُه أن أهل المشرق يومئذٍ كانوا أهلَ كفر».
ومقصودهم:
أن النبي ﷺ أخبر عن جهة يكثر فيها وقوع الفتن وظهور البدع، لا أنه ذمٌّ لكل من سكن تلك البلاد، ولا أن كل من فيها مذموم، فقد خرج منها أئمة الإسلام والعلم والحديث والفقه
ذلك لأن الأحاديث الواردة في ذلك تشير إلى "جهة الشرق".
وجهة المشرق للمدينة ليستْ نجد الحجاز كما حققه أئمة الحديث وشُرَّاحه، وإليك نماذج من كلام الأئمة.
١- قال الخطابي رحمه الله: "ومن كان بالمدينة كان نجده بادية العراق، ونواحيها، وهي شرق أهل المدينة"
٢-قال الكرماني رحمه الله: "ومن كان بالمدينة الطيبة صلى الله على ساكنها وسلم كان نجدُه باديةَ العراق وهي مشرق أهلها"
فأهل الهوى والبدع والسياسة المنحرفة
فإنهم أعيتْهم النصوص فلجأوا إلى التشغيب بالباطل.
وقد قال الخطابي:
«نجد من جهة المشرق، ومن كان بالمدينة فنجدُه بادية العراق ونواحيها».
وقال النووي:
«وهو إشارة إلى المشرق، وكان ذلك في نواحي العراق».
أن كثيرًا من الفتن الكبرى خرجت من جهة العراق والمشرق:
خروج الخوارج.
مقتل الحسين رضي الله عنه.
ظهور الفتن والبدع الكلامية.
وقائع عظيمة في الأمة.
ولهذا جاء في بعض الروايات: «الفتنة هاهنا من حيث يطلع قرن الشيطان» وأشار نحو المشرق.
أن الحديث لا يقتضي ذمَّ كل أهل نجد ولا كل من سكن تلك الجهة؛
فقد وُجد فيها علماء وأئمة وصالحون، كما أن الشام واليمن وقع فيهما أيضًا فتن، لكن المقصود جهة ظهور كثير من الفتن.
و«قرن الشيطان» قيل:
حزبه وأعوانه.
وقيل: قوة الشيطان وظهور سلطانه وقت الفتن.
وقيل: التشبيه بطلوع الشمس بين قرني شيطان كما في بعض الأحاديث.
وليس في الحديث تعيينٌ للبلد المعروف اليوم فقط باسم “نجد” في وسط الجزيرة العربية، بل العبرة بالجهة بالنسبة للمدينة النبوية، ولذلك تكلم السلف على جهة العراق والمشرق أكثر من تكلمهم على نجد المعروفة اليوم
العربية
ابو محمد retweetledi

ابو محمد retweetledi

إذا كانت سريرة المؤمن صحيحةً مع الله أصلح الله ظاهره للنّاس". السريرة أمرها عظيم و شأنها خطير ..
ولو كشفت سريرة أحدنا للناس , لما استطاع أن يعيش بين الناس مفضوح السريرة ..
فكيف و هذه السريرة لا تخفى على الله عز وجل ؟! .. الحمد لله على ستره ..
ومن علامة توفيق الله للعبد أن يوفقه الى اصلاح سريرته و يشغله بإصلاح باطنه و تطهيره من الآفات : كالحسد و الرياء
و العجب و الكبر و الحرص على الشهرة و الظهور و غيرها ..
ومن علامة حرمان التوفيق للعبد أن ينشغل بغيره عن نفسه , أو يشغله بإصلاح ظاهره عن اصلاح سريرته ..
يقول ابن القيم رحمه الله :
ان الكبيرة قد يقترن به من الحياء و الخوف و الاستعظام لها ما يلحقها بالصغائر ..
وقد يقترن بالصغيرة من قلة الحياء و عدم المبالاة وترك الخوف و الاستهانة بها ما يلحقها بالكبائر ..
وهذا أمر مرجعه الى القلب ..
قال الحافظ ابن كثير رحمه الله:
"المؤمن إذا كانت سريرته صحيحةً مع الله أصلح الله ظاهره للنّاس".
تفسيرالقران العظيم ٧/ ٣٦١
وترتبط الخاتمة حسنا وسوءا بصلاح السريرة أو فسادها . وكم أقض حسن الخاتمة وسوؤها مضاجع السلف ..!
العربية
ابو محمد retweetledi
ابو محمد retweetledi


