Bahig M3awad
2.1K posts

Bahig M3awad
@BahigLebanon
# المصباح الذي يحتاجه منزلك ، لا تهبه لأحد .
Katılım Ağustos 2019
170 Takip Edilen33 Takipçiler

في رسالة شهيرة إلى ونستون تشرشل
أرسل جورج برنارد شو إلى تشرشل تذكرتين لحضور العرض الأول لإحدى مسرحياته، وكتب له:
«أرفق لك تذكرتين للعرض الأول لمسرحيتي الجديدة.
أحضر معك صديقًا… إن كان لديك صديق.»
فردّ تشرشل عليه بذكاء:
«لا أستطيع الحضور في الليلة الأولى،
لكنني سأحضر في الليلة الثانية… إن كان هناك ليلة ثانية.»


العربية
Bahig M3awad retweetledi

الملك تشارلز يمازح الرئيس ترمب قائلًا "لقد علقتُم مؤخراً، سيادةَ الرئيسِ، بأنهُ لولا الولاياتُ المتحدةُ لكانتِ الدولُ الأوروبيةُ تتحدثُ الألمانيةَ؛ ولعلِّي أجرؤُ هنا على القولِ: إنهُ لولا نحنُ، لكنتُم تتحدثونَ الفرنسيةَ".
استخدم الملك تشارلز هذا التعليق ليرد بذكاء على تصريح شهير لترامب، مشيراً إلى حرب السنين السبع (أو الحرب الفرنسية والهندية) التي وقعت في القرن الثامن عشر (1754–1763)، وفي تلك الفترة، كانت بريطانيا وفرنسا تتنافسان على السيطرة على قارة أمريكا الشمالية وقد ادى انتصار بريطانيا في تلك الحرب إلى جعل اللغة الإنجليزية هي اللغة السائدة في المستعمرات التي أصبحت لاحقاً الولايات المتحدة، بدلاً من الفرنسية التي كانت تسيطر على مناطق واسعة (مثل كندا ولويزيانا).
العربية

حوار بين ثلاثة سجناء في روسيا السوفيتية:
1. تأخرت خمس دقائق عن العمل، فاتُّهِمتُ بالتخريب.
2. أمّا أنا، فكان الأمرُ على العكس تمامًا: وصلتُ قبل العمل بخمس دقائق، فاتُّهِمتُ بالتجسّس.
3. وصلتُ إلى العمل في الوقت المحدد، فاتُّهِمتُ بالإضرار بالاقتصاد السوفيتي لأنني اشتريتُ ساعةً من بلدٍ رأسمالي ."

العربية

لا يمكن لحزب الله، الذي لا يزال مقاتلوه على الجبهات بشرفٍ وإباء، دفاعاً عن الأرض، أن يقاتل داخلياً بالمدعو علي برو.
فالحزب مطالبٌ بسحب هذا المنتج السوقي من السوق.
إهانات الناس ليست إعلاماً ، ولا تمتّ إلى المهنة بصلة، (وفيها تكون 🧅) مُسيّلة للدموع على ما وصلنا إليه من انحطاط أخلاقي.
لا يمكن للحزب إلا أن يتدخّل في حربِ إسنادٍ لإنقاذ القطاع الإعلامي المتردّي من الانزلاق إلى مزيدٍ من المسخرة.
والمنتج الأخير عن الزميلة نوال بري ليس سوى نموذجٍ واحد عن هذا المسار المنحدر ، وقبلها كلّ الأسماء والشخصيات المُعرّضة للانتهاك بالشخصي لا سيّما النسائية، من مي شدياق وصولًا حتّى إلى ديما 🫣.
حريّاتنا تسمح لنا بالانتقاد وإقامة الحُجّة سياسيًا وإعلاميًا، لكن ما الذي يُحوجنا إلى تناول المسائل الشخصية؟
ندافعُ عنك في التوقيف الاعتباطي،
لكن لسنا مضطرّين لأن نصفّق لك مع كلّ فيديو عبيط.
مَن مثلك يُسيء إلى بيئته ومسار أشرف الناس.
العربية

في لقائه الأخير على قناة الجزيرة، السياسي اللبناني الدرزي "وليد جنبلاط" تحدث عن أسرته وعن تاريخ والده وجدّته وأخواله… تحدث عن الدولة العثمانية وجمال عبد الناصر ولبنان وسوريا وقريته وكل شيء يخص حياته…
لم يلفت انتباهي إلا عبارة واحدة قالها :
"الشيء الوحيد الذي لا يتغير في هذه المنطقة هو (عدم الثبات)"!
يبدو لي بوضوح أن السياسي المبدئي غالبًا تنتهي به الطرق إلى أن يصبح أسطورة أو يُقتل قبل أن يتحول لها!!!
حتى كلمة "سياسي" و"مبادئ" غالبًا لا تتفق…
لذلك السياسي صاحب المبادئ في أكثر الأحيان يخفي مبادئه ويحفظها بعيدًا عن العالم، لأنها ستكون فضيحته!
هذا الرجل (جنبلاط) دافع عن الدولة السورية الجديدة ضد أهله وعشيرته، لأنه رأى أن هذا الزمان زمان سوريا الموحدة تحت حكم الاكثرية المسلمة، وهذه نظرة الحكماء امثال وليد جنبلاط !
وهذا أعادني إلى قصة القوطي "بلاي" رغم الفروقات الكبيرة بالمشهد ، صاحب (صخرة بلاي) الشهيرة، الذي رفض قتال المسلمين قبل فتح الاندلس ورفض مواجهتهم ونصح الملك "لذريق" ان لا يواجه جيش طارق بن زياد بل وابتعد كثيرًا إلى الجبال …
عندما سألوه: لماذا تركت الحرب؟ قال: "هذا الزمان زمانهم وليس زماننا"...
لذلك قلّة من الحكماء والعارفين من يقرؤون المشهد بدقة وفهم صحيح!


العربية

يُحكى أن هذه الصورة التقطت في صيف عام 1941، في لحظة عادية ظاهريًا، حين كان الناس مجتمعين يراقبون حدثًا بسيطا دون أن يدركوا أنهم يقفون على حافة خللٍ زمنيّ نادر. عند الساعة الثانية وسبع عشرة دقيقة بعد الظهر، وبينما كانت الشمس في ذروتها والظلال قصيرة تحت الأقدام، انكسر خط الزمن للحظة لا تتجاوز جزءًا من الثانية، وظهر ذلك الرجل داخل الدائرة الحمراء، كأنه خرج من شقّ خفي بين الأعوام. لم يكن حضوره صاخبًا، بل كان هادئًا على نحو مريب، وكأن المكان لا يشعر به، وكأن الزمن نفسه يحاول تجاهله. نظراته لم تكن موجّهة للحشد، بل كانت تبحث في الأفق، كمن يعرف أن هذه اللحظة ليست مكانه الحقيقي. يُقال إنه جاء من عام 2027 تحديدًا، في مهمة لا يعرف تفاصيلها أحد، وربما كان يتأكد من نقطة مفصلية في التاريخ، أو يراقب حدثًا سيقع لاحقًا نتيجة لما يحدث في تلك اللحظة.
ملابسه ونظارته لم تكونا مجرد اختلاف بسيط، بل بقايا زمن لم يصل بعد، تسللت معه دون قصد. وبعد دقائق قليلة، وعند الساعة الثانية وتسع عشرة دقيقة، اختفى كما ظهر، دون حركة لافتة، دون أثر، وكأن الزمن أعاد ابتلاع ما سرّب منه. بقيت الصورة وحدها شاهدة على تلك الثغرة، كدليل صامت على أن الزمن ليس خطًا مستقيمًا كما نظن، بل نسيج هشّ قد يتمزق في أي لحظة... فتتسلل منه حكايات لا تنتمي إلى حاضرنا.
العربية

















