
ملاحظة ؛ ابنتي المقصودة ليست ابنتي من صُلبي، بل ابنةُ أخي الأكبر، غير أنّي تبنّيتها وجدانيًا، ورفعتُها إلى مقام البنات بقرارٍ عاطفيٍّ نافذٍ من طرفٍ واحد. وقد حاولتُ، بكل ما أوتيتُ من وجاهةٍ أسرية، أن أستصدر موافقة والدها على تسليمي إياها، فرفض الرجل — هداه الله —













