أبي أسأل الكويتيين:
شنو ناطرين؟
والله شنو ناطرين؟
تنطرون لين يسحب جنسية من تبقى منكم ويقضي على البلد تماما؟
أو تحسب انك في السليم و ان هالجنون و هالنار ما راح تطالك؟
ترى وايد من اللي سحبوا جنسيتهم اليوم كانوا يظنون نفس الشي و شوفهم الحين 🤦🏻♂️
أيضا سؤالي حق اللي انسحبت جنسيتهم:
شنو خطتكم؟
بس ناطرينه يموت ومتأملين اللي عقبه بيكون طيب و يرجّع جناسيكم؟
والله هذي خطتكم!
زين إذا طوّل و ما مات و بديتوا انتوا تموتون من الفقر والقهر والتشرد؟
و إذا طلع اللي وراه مثله أو أطقع منه؟ تبون تعيشون على الأمل؟ ما ودكم تنتفضون لكرامتكم و تنتزعون حقوقكم؟ شنو عندك تخسره؟ سحبوا جنسيتك و طردوك من وظيفتك و أغلقوا حسابك البنكي و طردوك من بيتك و سحبوا جوازك! شنو أكثر تبيهم يسوون فيك عشان تصير عندك شوية كرامة و تُبدي ردّة فعل؟
مجموع اللي انسحبت جنسياتهم بعشرات الآلاف ويمكن مئات الآلاف مع احتساب التبعية، لو ربع هذا العدد بس يتحركون ينهون الموضوع بيومين!
ما قلت لك قاتل! كل المطلوب منك انك تعترض وتطالب بحقك و تحرك المطالبات القانونية و تتعاون مع المنظمات الحقوقية لتشكل ضغط قانوني و سياسي و إعلامي على هالحكومة المجرمة
بس خلّك ..
إنطر يا حمار لين يجيك الربيع 😒
هذا الشيخ العراقي المعمم يكرر في 2017 ما قاله أبو مهدي المهندس قبل اغتياله: السعودية هي هدف المشروع الإيراني واتباع المشروع الإيراني في المنطقة.
يعتبرون مقدسات الإسلام محتلة ممن يصفونهم بالوهابيين النواصب ويحلمون بإقامة أضرحة ومزارات كثيرة في مكة والمدينة إذا تحقق الحلم.
والسعودية تواجه هذا الخطر الوجودي عليها، وتواجه أطماع اسرائيل في أراضيها، وتعاطف الإخوان وجماعة السيسي وأكثر أهل المغرب العربي مع ايران، وتآمر الامارات على المملكة، وترويج الإعلام القطري لإيران بما لا تقدر عليه ايران نفسها أبدا.
بس لأني وجهت له رسالة
"لا تستهزأ بمن سحب جناسيهم"
- استدعاني أمن الدولة
- حقق معاي بنفسه
- وتعدى علي بالضرب
والعناية الإلهية انقذتني وطلعت من الكويت
وبعدها لفق علي قضايا أمن دولة
ظلم وافتراء وانتقام وحقد !!
هذا الظالم الحمار معقوله في من يصدقه ؟
ستعاني دول الخليج العربي حصارين، أولهما حصار إيراني لمضيق هرمز، وحصار أمريكي على الموانيء الإيرانية والتي حتما سيصيب ضرره دول الخليج العربي، والمأساة ستكون أكبر إذا أغلق باب المندب.
ضرر إقتصادي كبير ، وضرر معيشي على شعوب دول الخليج العربي.
حسبنا الله ونعم الوكيل .
#البحرين : نداء السيادة والكرامة.. حماية شعب البحرين واجب شرعي
في ظل التصعيد المستمر والانتهاكات الصارخة التي يواجهها شعبنا في البحرين، نرفع هذا النداء العاجل إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية وإلى سماحة القائد السيد علي الخامنئي(حفظه الله)، لاتخاذ خطوات عملية وملموسة لوقف نزيف الدم والظلم والوحشية في قمع شعبنا.
إن ما يتعرض له الأحرار نساء ورجال وحتى الأطفال لم تسلم في سجون البحرين من تعذيب وحشي، وإعدامات تحت وطأة التنكيل، يفرض ضرورة التحرك العاجل. لذا، فإننا نطالب باتخاذ إجراءات حازمة، ومنها منع ووقف عبور كافة الناقلات التابعة للنظام البحريني من المضيق والممرات المائية الحيوية، ليكون ذلك ضغطاً حقيقياً لوقف هذه الجرائم والانتهاكات .
نرجو منكم
تفعيل أدوات الضغط لغلق الممرات أمام ناقلات النظام رداً على جرائمه.
وحتى يتم ايقاف التعذيب: وإنهاء ممارسات القمع الممنهج فوراً والإفراج عن العلماء والمواطنين الأبرياء .
الإفراج الشامل عن كافة سجناء الرأي والسياسة مطلب وطني وشعبي .
لقد آن الأوان لترجمة المواقف المبدئية إلى أفعال تحمي المستضعفين وتضع حداً للاستهتار بأرواح الأبرياء. 🕊️🇧🇭
مين اللي كسب؟
سؤال يحاول الجميع الإجابة عليه في وقت يدعي فيه كل طرف انه هو الذي ربح.
وربما يجب طرح السوال بطريقة اخرى : مين اللي خسر؟
لان يبدو ان في هذه الحرب رصد الخسائر اسهل من محاولة فهم المكاسب.
خسرت إيران هيبتها، حتى لو خرجت لتقول إنها صمدت. قتل مرشدها ومعه مئات من الصف الاول وآلاف من الشعب. وضربت بنيتها التحتية ومعها قدرتها على الانتصار في اي معركة قادمة. الصمود ليس ان يظل النظام باقي بينما تدمر الدولة. هذا ليس صمودا، هذا ابتلاء. وقد يكون النظام الإيراني لم تصله بعد تداعيات هذه الحرب، ولكنني على قناعه انها ستصله قريبا. وقريبا جداً.
وخسرت إسرائيل أيضاً، حتى لو رفعت نبرة النصر. لأن الكيان الذي يقدّم نفسه دائماً باعتباره القلعة المحصنة، ظهر مرة أخرى كمن يعيش على حافة الخوف الدائم، ينتصر عسكرياً ربما، لكنه لا يعرف كيف ينتصر نفسياً أو كيف يعيش طبيعياً.
وخسرت أمريكا، أو على الأقل خسرت ما تبقى من صورة الشرطي الذي يعرف متى يضرب ومتى يتوقف.
بدت واشنطن مرة أخرى كمن يشعل النار ثم يتظاهر بأنه جاء يحمل طفاية الحريق.
تريد حرباً تكفي لإخضاع الخصم، لكنها لا تريدها طويلة.
وتريد ردعاً يثبت القوة، لكن من دون فاتورة كبيرة.
وتريد شرقاً أوسط مستقراً… على الطريقة الأمريكية: أي مستقراً بما يكفي لحماية المصالح، ومضطرباً بما يكفي ليبقى الجميع محتاجين إليها.
أما الخليج، فهو الطرف الذي لم يبدأ الحرب، لكنه دفع ثمنها كعادته.
سماء مهددة، واقتصاد تحت الضغط، وأعصاب مشدودة، ومنشآت حساسة تحت الخطر، وأسواق تعيش على إيقاع الاحتمالات لا الحقائق.
هذه هي المعضلة الخليجية القديمة المتجددة: أن تكون قريباً جداً من النار، وغنياً جداً بحيث لا يستطيع أحد تجاهلك، وهادئاً أكثر مما يحتمل جنون الجيران.
لكن الخسارة الأكبر ربما لم تكن عسكرية أصلاً.
الخسارة الأكبر كانت سقوط الأقنعة.سقط قناع “الممانعة” حين تبيّن أن كثيراً من بطولات ايران الوهمية يُمارَس على العرب لا على "الأعداء". الدولة التي قضت سنوات تبني صورة
انها محور الممانعة، انكشفت نواياها وحقيقتها وما تضمره لجيرانها، وانه مهما هم فعلوا فستظل هي الخطر الأول،
ومهما تظاهرت هي فسيظل العرب هم عقدتها التاريخية.
الصورة تشققت ولم تعد التمثيلية قابلة للتصديق.
وسقط قناع “الحسم” حين اكتشف العالم أن الحروب الحديثة لا تحسم شيئاً بالكامل، بل تفتح أبواباً جديدة للفوضى.
وسقط قناع “النصر الإعلامي” لأن الصواريخ قد تصنع مشهداً، لكنها لا تصنع نهايات سعيدة.
وربما لا يوجد منتصر حقيقي هنا.
ربما يوجد فقط طرف خسر أقل من غيره، فقرر أن يسمّي ذلك انتصاراً.
وربما هذا هو تعريف النصر في الشرق الأوسط:
ألا تسقط بالكامل.
ألا تنهار صورتك كلها.
ألا تدفع الثمن وحدك.
وألا يكتشف جمهورك أن الشعارات كانت أكبر من الحقيقة.
وفي منطقتنا تحديداً، المشكلة أن الحروب لا تنتهي عندما يتوقف القصف. الحروب الأخطر تبدا بعدها.
في الحروب القديمة، كان المنتصر يدخل المدينة مرفوع الرأس، والمهزوم يجرّ خلفه الخراب.
أما في حروب هذا الزمن، فالجميع يخرجون أمام الكاميرات ليتحدثوا عن المجد، بينما يقف الناس بين الركام والفواتير وأسعار التأمين والشحن والطاقة ليسألوا السؤال الحقيقي: إذا كان هذا هو النصر… فكيف تكون الهزيمة؟
نجوى عسران