دنـ✊🏻ـان
2.9K posts

دنـ✊🏻ـان
@DENAN010
أنا لستُ حزین أنا حُزن العَالم! فَفِی صَدری وطن یبْكي...

عن #الأحواز؛ الأحواز في قلب الهجرات السامية: مقاربة في التداخل الآرامي - العيلامي جمال عبيدي/لندن تقع منطقة عيلام، أو ما يعرف بالأحواز، في قلب التفاعلات التاريخية التي شهدها الشرق الأدنى القديم، إذ شكلت مجالاً جغرافياً مفتوحاً لتلاقي الجماعات السامية. وفي هذا السياق، تبرز إشكالية نشأة الآراميين ومسارات تحركهم بوصفها من القضايا التي تستدعي إعادة قراءة، في ضوء التداخل الجغرافي والثقافي الذي ميز حوض نهر قارون (كارون) والمناطق الواقعة شرق دجلة. وتسعى هذه الورقة إلى تحليل موقع هذه المنطقة ضمن ما يعرف في الأدبيات الحديثة بمجالات الهجرة المبكرة، من خلال تتبع الشواهد التاريخية واللغوية التي تعكس طبيعة العلاقة بين الآراميين والعيلاميين، ودور الأحواز بوصفها فضاءً انتقالياً بين الهضبة الإيرانية وبلاد ما بين النهرين. تشير المصادر التراثية، مثل كتب المسعودي والطبري وابن خلدون، إلى وجود تقارب في الأصول الجغرافية بين الآراميين والعيلاميين في المناطق الواقعة شرق نهر دجلة، ولا سيما في الإقليم المعروف تاريخياً بعيلام، والذي يشمل حوض نهر كارون في الأحواز. وتوحي هذه الإشارات بأن هذه المنطقة مثلت فضاءً أولياً لتحركات القبائل السامية قبل انتقالها نحو الغرب. أما على مستوى الارتباط النسبي والثقافي، فقد درجت أمهات الكتب التاريخية على إرجاع الآراميين إلى آرام بن سام، والعيلاميين إلى عيلام بن سام، وهو ربط يعكس، في أحد أبعاده، إدراكاً مبكراً للتجاور الجغرافي والتداخل البشري بين هاتين المجموعتين. وقد أسهم هذا القرب المكاني، ولا سيما في محيط السوس(الشوش) وحوض كارون، في بلورة تصورات تاريخية ترى في تلك المنطقة نقطة انطلاق لهجرات لاحقة باتجاه بلاد الرافدين وبادية الشام. وفي سياق التحركات السكانية، تظهر الروايات التاريخية أن الجماعات الآرامية، بعد انتشارها في المناطق الشرقية، اندفعت في موجات هجرة واسعة نحو بلاد ما بين النهرين، حيث استقر قسم منها في المناطق التي عرفت لاحقاً بـ "آرام النهرين"، في حين ظل حضورها الثقافي والجغرافي قائماً في إقليم الأحواز، من جباله مروراً بسهوله وصولاً إلى سواحله، كما تعكسه أسماء المواضع والقبائل. وتعزز الدراسات الحديثة، ولا سيما أعمال طه باقر، هذا التصور. إذ يرى أن الآراميين لم يظهروا فجأة في القرن الحادي عشر قبل الميلاد، بل كانوا امتداداً لجماعات بدوية عرفت في النصوص المسمارية باسم "الأخلامو"، انتشرت في نطاق واسع يمتد من إقليم الأحواز وجنوب العراق حتى تدمر في سوريا. وفي هذا الإطار، ينظر إلى نهر كارون بوصفه حداً طبيعياً فاصلاً بين الممالك السامية في السهول والمجتمعات الجبلية في منطقة عيلام، وفي الوقت ذاته مجالاً للتفاعل والتبادل الحضاري. وتبرز منطقة عيلام، أو الأحواز في تسميتها اللاحقة، بوصفها بوتقة تداخل حضاري. إذ لم تكن حدوداً فاصلة بقدر ما كانت مجالاً للتمازج بين العيلاميين، بوصفهم سكاناً أصليين، والآراميين الذين أخذوا بالاستقرار التدريجي في السهول الفيضية. وقد انعكس هذا التداخل في البنية الاجتماعية والاقتصادية، حيث تحولت بعض الجماعات من نمط الرعي إلى الزراعة، وأسهمت في تشكل مجتمعات مستقرة ذات طابع مركب. وفيما يتعلق بالبنية القبلية، تشير النصوص المسمارية إلى وجود قبائل آرامية بارزة في تلك المناطق. كما تكشف التجربة السياسية لمملكة ميسان(127 ق.م) في الأحواز(عاصمتها خاراكس؛ المحمرة الحالية) وجنوب بلاد الرافدين عن نموذج مركب يجمع بين القيادة العربية واللغة الآرامية بوصفها أداة للتدوين والإدارة. وتتجلى أهمية هذا التفاعل في البعد اللغوي، حيث طور الآراميون الشرقيون لهجات محلية تأثرت بالبيئة الجغرافية، كان من أبرز امتداداتها اللغة المندائية، التي لا تزال حية لدى الصابئة المندائيين أتباع النبي يحيي، في الأحواز وجنوب العراق. وقد احتفظت هذه اللغة بخصائص آرامية قديمة، سواء في مفرداتها المرتبطة بالبيئة النهرية أو في نظامها الكتابي المنحدر من الأبجدية الآرامية. وتؤكد الشهادات التراثية، كما عند ابن خلدون، أن ما عرف بـ "النبط" في الأحواز والعراق إنما يمثل امتداداً للآراميين الذين احترفوا الزراعة واستنباط المياه، في حين يشير المسعودي إلى استمرار حضور اللغة السريانية (الآرامية) في تلك المناطق قبل أن تتراجع أمام لغات لاحقة. وفي ضوء ذلك، يمكن النظر إلى اللغة المندائية بوصفها مستودعاً لغوياً يحفظ بقايا الآرامية الشرقية، حيث تعكس مفرداتها وأنظمتها الكتابية البيئة الثقافية لحوض كارون والأهوار، ولا سيما هور الحويزة بوصفه أحد أهم معالمها البيئية. كما تكشف عن مرحلة انتقالية كانت فيها الآرامية لغة التدوين والحضارة، في حين مثلت العربية لغة الحركة القبلية، قبل أن يفضي التفاعل التدريجي إلى تعريب تلك المجتمعات مع احتفاظها ببعض ملامحها اللغوية القديمة. وتظهر الجغرافيا التاريخية للمنطقة، الممتدة بين نهري كارون والكرخة في الأحواز، أن هذه الرقعة كانت مسرحاً لتفاعل طويل بين الآراميين والعرب، حيث أدى الاحتكاك المستمر إلى نشوء لهجات محلية تحتفظ ببقايا آرامية واضحة في بنيتها المعجمية، وهو ما يمكن تتبعه في اللهجات المعاصرة في الأحواز وجنوب العراق. وفي هذا السياق، تمثل مملكة ميسان نموذجاً بارزاً لهذا التداخل، إذ نشأت ككيان سياسي ذي طابع هجين جمع بين القيادة العربية واللغة الآرامية، وأسهم في تنشيط التجارة الإقليمية عبر ربط الهضبة الفارسية ببلاد الرافدين والخليج العربي، كما وفر بيئة ملائمة لازدهار الجماعات المندائية وثقافتها. ويمكن، في ضوء هذه المعطيات، القول إن منطقة الأحواز شكلت جسراً حضارياً عبرت من خلاله الهجرات السامية، إذ سبقت مرحلة الاستقرار السياسي للآراميين في بلاد الشام فترة تشكل أولى في حوض كارون، حيث برزت إمارة "بيت ياكين" وكانت عاصمتها "دورا". ومن هناك، تفرعت هذه الجماعات بين من اتجه غرباً نحو الشام، ومن بقي واندمج مع المكونات المحلية، مساهماً في تشكيل النسيج السكاني والثقافي لجنوب بلاد الرافدين. وتستند دارسة هذا الموضوع إلى طيف واسع من المصادر، يبدأ بأمهات الكتب مثل "مروج الذهب" و"تاريخ الرسل والملوك" و"مقدمة ابن خلدون"، ولا ينتهي عند الدراسات الحديثة، مثل أعمال طه باقر وجواد علي، فضلاً عن الدراسات المتخصصة في المندائيين، وعلى رأسها أبحاث إي. إس. دراور، التي تمثل مرجعاً أساسياً في فهم اللغة المندائية وصلتها بالتراث الآرامي. وبذلك، يتضح أن المندائية تمثل امتداداً لغوياً وثقافياً عميقاً للآرامية الشرقية، وأن التفاعل بين الآراميين والعرب في هذه المنطقة لم يكن انقطاعياً، بل تدرج ضمن مسار طويل من التداخل والتراكم الحضاري، أسهم في تشكيل الهوية التاريخية والثقافية للأحواز وجنوب العراق. ملحوظة: هذه ورقة تحليل تاريخي موسعة ذات طابع بحثي...
















#ناصر_بکرزاده، زندانی سیاسی کُرد، پس از ابلاغ تایید حکم اعدامش از سوی دیوان عالی کشور، با انتشار نامهای سرگشاده خطاب به افکار عمومی و نهادهای حقوق بشری، خواستار حمایت بینالمللی برای لغو این حکم شده است: سلام و درود بر هموطنان عزیز و همزبانان کُرد باغیرتم، من ناصر بکرزاده هستم و صدای من را از زندان مرکزی ارومیه میشنوید. شاید این آخرین صدای من باشد. من فرزند ملا منصور هستم، ۲۶ ساله هستم و دو خواهر کوچکتر از خودم دارم. در سن ۲۳ سالگی، زمانی که در اوج آرزوها و میل به زندگی بودم، دستگیر شدم. پدر و مادرم از روز اول دستگیری من تا امروز، هر روز مردهاند و زنده شدهاند. غم دوری و فراق، بر روی دوششان سنگینی کرده و در اوج جوانی، پیر و شکسته شدهاند. زمانی شاد بودند و آرزو داشتند تکپسرشان را در لباس دامادی ببینند. چند روز پیش از دستگیریام قرار بود به خواستگاری برویم و اکنون ۴ سال است که آن دختر در انتظار من مانده است. همین الان هم که چند ساعت است خبر تأیید حکم اعدامم را شنیدم، نمیدانم چطور به او زنگ بزنم و بگویم که حکم من تأیید شده و قرار است اعدام شوم. پس از پایان تحصیلات مدرسه، با توجه به تصمیم پدرم و علاقهای که خودم داشتم، شروع به تحصیل در مدرسه علوم دینی صلاحالدین ایوبی پیرانشهر کردم. پس از دو سال درس خواندن، به دلیل شرایط خانواده، تصمیم گرفتم بخشی از بار مسئولیت را از دوش پدرم بردارم و یک مغازه فروش موبایل در ارومیه راهاندازی کردم. در تاریخ ۱۲ دی ۱۴۰۲ دستگیر شدم و به مدت ۳ ماه در سلول انفرادی اطلاعات سپاه نگهداری شدم و تحت شدیدترین شکنجههای روحی قرار گرفتم. شعبه اول دادگاه انقلاب اسلامی ارومیه پس از دو جلسه دادگاه در تابستان ۱۴۰۳، در پاییز همان سال بدون ارائه دلایل و مستندات کافی، حکم اعدام من را صادر کرد. این حکم در فروردین ۱۴۰۴ در شعبه ۳۹ دیوان عالی کشور، با توجه به نبود شواهد و مدارک قانونی، نقض شد. پرونده برای رسیدگی مجدد به شعبه دوم دادگاه انقلاب اسلامی ارومیه ارجاع داده شد، اما همان دادگاه برای بار دوم، در سایه جنگ ۱۲ روزه، دوباره حکم اعدام صادر کرد. این حکم نیز بار دیگر در پاییز ۱۴۰۴ در شعبه ۳۹ دیوان عالی کشور نقض شد و بیگناهی من مورد تأیید قرار گرفت. با این حال، پرونده برای سومین بار به شعبه دوم دادگاه انقلاب اسلامی ارومیه بازگشت ولی متأسفانه به دلیل شرایط کشور در دی ماه ۱۴۰۴، برای سومین بار، حکم اعدام من، بر اساس نامهای که از دفعات قبل کپی شده بود، صادر شد. این حکم امروز صبح از سوی شعبه ۳۹ دیوان عالی کشور و در شرایط جنگی حاکم بر کشور، تأیید شد. شنیدن حکم اعدام شاید برای بیشتر مردم قابل درک نباشد، اما این حکم طوری است که هیچ کس و هیچ چیزی نمیتواند آن را تحمل کند. اعدام مرا کشت، متلاشی کرد و هر لحظه مُردن خودم را میبینم و خانوادهام را هم از پای درآورده است. از کنار این نامه اعدام راحت رد نشوید، امروز نوبت من است و فردا نوبت فرد دیگری. از هموطنان عزیزم، از کُردهای با غیرت در داخل کشور و هر جای دنیا، و از ماموستاهای آیینی که من از طلبههای آنها بودهام، خواهش میکنم صدای بیصدای من باشند. صدای مرا به گوش سازمانهای حقوق بشری، از جمله عفو بینالملل، و کل جهان برسانند. ارومیه با کل ایران فرق دارد. این را از صمیم قلب میگویم: نخستین «جرم» من کُرد بودنم بود و پس از آن، سنی بودنم. به داد من برسید. من نه اولین نفر هستم و نه آخرین نفر خواهم بود. ناصر بکرزاده ۵ اردیبهشت ۱۴۰۵ زندان مرکزی ارومیه











