
J1العربي
16.4K posts

J1العربي
@DNA_arab_j1
#J1 السلالة الإبراهيمية اللتي تنحدر منها جميع #قبائل_الجزيره العربيه .وما عداه ليس من تلك القبائل نسباً. ومن لديه إضاف








#ثبوت_الأنساب_بالحمض_النووي : الحمض النووي أو الدي إن إي أحدث لغطا وضجة في السنوات الأخيرة عندما أعاد كلا إلى أصله أو تحوره أونسبه القديم .. وكالمعتاد عندما نصطدم بكل جديد نثير حوله الزوابع ثم نخنع له في النهاية.. لقد ابتلي المسلمون منذ القدم بتيار جامد انعزالي حارب العلوم في الماضي وأسماها #بالعلوم_الدخيلة كالكيمياء وعلم الفلك .. فتسبب في تخلف الأمة . وحارب دخول #المطابع لديار المسلمين فأوقف عجلة التقدم وحارب التطعيم ضد الجدري والحصباء فكانت الكوارث. و حارب المخترعات الحدبثة كالبرقية والراديو والتلفاز وقد عاصرنا أطراف من ذلك أيام رمي الدشوش بأم صتمة ومصادرة كمرات الجوالات وحارب تعليم المرأة وقيادتها للسيارات .؟! والآن #يحارب_الحمض_النووي درءا للحقائق الموجعة ولا يخجل من الإستفادة منه فيما يوافق هواه.؟ إن العلم ليس على مزاجنا نجيز أخذ طرف منه ونحرم الآخر باسم الدين . نجيز الإستفادة من الدي إن إي في الأنساب القريبة ونحرمه في الأنساب البعيدة .؟! أليس مجتمعنا يعترف بأن #القبائل الحديثة ماهي إلا تحالفات تحت مسمى واحد بين أقوام لايربطها نسب . إذا الحمض النووي يؤكد هذه الحقيقة ويرجع كل إلى نسبه البعيد الذي أنتم تقولونه فما المشكلة ..؟! الشيخ #حمد_الجاسر وهو عراب #علم_الأنساب بعد أن خاض في هذا الباب طويلا إنتهى إلى أن جميع ماتقولونه في الأنساب البعيدة واستفاضتها مجرد خرافة.. ومن هذا المنطلق فإن لكل #أسرة يثبت نسبها علميا بواسطة الدي إن إي الحق في اعتماد ذلك وعمل #مشجراتها_الأسرية على هذا الأساس.




الشيخ ابن صالح ينقل عن شيخه العنقري سبب إحجامه عن التأليف في الأنساب .. قلت: للشيخ عبدالعزيز العنقري راع المجمعة أوراق في أنساب أهل نجد اطلعت عليها ..






بين التحذير المشروع والتهويل الخطر قراءة نقدية في منشور الدكتور فهد الخضيري ورد المعلق عليه في ساحة إكس، دار حوار قصير لكنه كاشف. نشر الدكتور فهد الخضيري منشورًا تحذيريًا طويلاً حول اختبارات الحمض النووي التجارية، محذرًا من تسليم البيانات الجينية لشركات التحليل التي ستبيعها لاحقًا لشركات الأدوية. وصف المخاطر بأنها قد تصل إلى استهداف قبائل أو قوميات بأمراض مصممة خصيصًا، وحرب بيولوجية، وسيطرة طبية واقتصادية واجتماعية، بل وحتى التلاعب بالصفات الوراثية مثل الذكاء أو غيره. ثم جاء المعلق @abomuhanad2015 ليسأل سؤالًا مباشرًا: كيف يصدر هذا التحذير من شخص مرتبط بمستشفى الملك فيصل التخصصي الذي يملك تعاونات استراتيجية وثيقة مع مؤسسات أمريكية في مجالات البحوث الطبية والابتكار الجيني؟ هذا الحوار يستحق التوقف عنده، لا لأنه يمثل نقاشًا علميًا عميقًا، بل لأنه يكشف عن مشكلة أوسع: كيف يتحول التحذير المشروع أحيانًا إلى تهويل يضر أكثر مما ينفع، وكيف يمكن استخدام السيناريوهات المتطرفة كأداة فكرية دون أن تتحول إلى ادعاءات تبدو وكأنها حقائق وشيكة. ما قاله الدكتور بالضبط المنشور يبدأ بتحذير مباشر: لا تجرِ تحليل الحمض النووي لوراثتك أو قبيلتك أو أسرتك، لأنك تسلم “خريطتك الجينية” لشركات ستبيعها لشركات الأدوية. ثم يعدد المخاطر: الاتجاه نحو تخصيص الأدوية جينيًا قد يؤدي إلى احتكار، وإمكانية استهداف مجموعات عرقية أو قبلية بأمراض تستهدف جينات معينة، وإمكانية رفع أسعار العلاجات أو حجبها كشكل من أشكال الحرب البيولوجية، وأخيرًا سيطرة شاملة على الجوانب الطبية والنفسية والاجتماعية والاقتصادية. يختم بأن “التوارث الجيني والتميز” سيكون بيد هذه الشركات. الجزء المتعلق بخصوصية البيانات وتسويقها له أساس واقعي. شركات الاختبارات التجارية مثل 23andMe وغيرها تبيع أو تشارك بيانات جينية (غالباً بعد موافقة المستخدمين) مع شركات أدوية لأغراض بحثية. هناك مخاوف حقيقية تتعلق بالخصوصية، وإمكانية استخدام البيانات بطرق لم يتوقعها المستخدم، ووجود تعاونات بين هذه الشركات والصناعة الدوائية. هذا الجانب يستحق النقاش الجاد. لكن المنشور لا يتوقف عند هذا الحد. ينتقل بسرعة إلى سيناريوهات متطرفة: استهداف قبيلة “أ” أو قومية “س” بأمراض مصممة، وحرب بيولوجية، وسيطرة شاملة على الذكاء والصفات الاجتماعية. هنا يصبح المنشور أقرب إلى التهويل منه إلى التحليل العلمي الرصين. أين يكمن الخلل الجوهري؟ المشكلة ليست في طرح المخاطر النظرية، بل في طريقة تقديمها. هناك فرق كبير بين القول: “نظريًا، مع تقدم التقنيات الحيوية، قد تنشأ مخاطر مزدوجة الاستخدام”، وبين القول: “إذا أجريت اختبار DNA، فقد تُستهدف أنت وقبيلتك بأمراض مصممة”. الأول نقاش علمي مشروع حول المخاطر المزدوجة الاستخدام في البيولوجيا التركيبية. الثاني يقفز إلى نتائج عملية دون تقديم أدلة كافية على الجدوى أو الاحتمالية. علميًا، يواجه سيناريو “استهداف مجموعة عرقية أو قبلية بمرض جيني محدد” عقبات بيولوجية كبيرة. التنوع الجيني داخل أي مجموعة بشرية كبير جدًا مقارنة بالاختلافات المتوسطة بين المجموعات. هذا يجعل من الصعب جدًا — بل شبه مستحيل حاليًا — تصميم عامل بيولوجي يستهدف مجموعة كبيرة بدقة دون أن يؤثر على آخرين أو يفشل. الدراسات والتقارير العلمية التي ناقشت هذا الموضوع منذ التسعينيات وحتى اليوم تؤكد أن مثل هذه الأسلحة “العرقية” تواجه حواجز تقنية هائلة، وأنها تبقى في الغالب ضمن إطار الاحتمالات النظرية البعيدة وليست واقعًا عمليًا قريبًا. عندما يقدم شخص يحمل لقب “أستاذ دكتور” هذه السيناريوهات كتحذير مباشر دون التمييز الواضح بين “يمكن تخيله نظريًا” و”يحدث فعليًا أو قريبًا”، فإنه يساهم في نشر الخوف غير المبرر. هذا النوع من الخطاب قد يدفع الناس إلى رفض فوائد البحوث الجينية المشروعة، أو يخلق بارانويا قبلية غير مفيدة. التناقض الذي أشار إليه المعلق أضاف المعلق نقطة مهمة تتعلق بالاتساق. مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث لديه تعاونات فعلية مع مؤسسات أمريكية في مجالات الطب الدقيق، والعلاجات الجينية، وفحص المواليد الجيني، والبحوث الحيوية. هذه التعاونات ليست سرًا، وهي جزء من جهود تطوير القدرات الطبية في المملكة. إذا كانت البيانات الجينية بهذه الخطورة عندما تكون في أيدي شركات تجارية، فكيف يمكن التوفيق بين هذا التحذير وبين مشاركة المؤسسة التي ينتمي إليها الدكتور في مشاريع بحثية دولية تعتمد على تقنيات وتعاونات جينية متقدمة؟ هذا السؤال مشروع، ويضعف مصداقية المنشور عندما لا يتم التعامل معه.


يالله ياحبكم للمسلسلات وتخويف الناس يالله ياعلماء الفضاء من اين اتيتم ! مافية إلا قصص التآمر والتخابر وووالناس وصلت الفضاء ونحن لا تسوون لا تحطون انتبهوا ….😁تراكم بتموتون كلكم يعني بالله بياخذون جين قبيلتي عشان يرسلون فيروس انت صاحي طيب لو هذا يعقل كان اسرائيييل خلصت على كل فلسطين والفلسطينين يتعالجون عندهم لليل نهارا 🤓🥸🤓



تحذير ‼️: لا تعمل تحليل الحمض النووي DNA لوراثتك ولا قبيلتك ولا أسرتك وتهدي خريطتك الجنينية ومعلوماتك الجينية لشركات تحليل الينات والتي ستبيعها خلال السنوات القادمة لشركات الأدوية، هذا الانكشاف الجيني ( معلوماتك الجينية) والوراثية فيه خطورة عليك وعلى كل من يحمل جيناتك ومعلوماتك الجينية، كشف وفضح خصوصية وأسرار الجينات البشرية فيها مخاطر شديدة ومنها 1- ان الاتجاه القوي الان نحو التخصص الجيني للادوية والعلاجات( وسيكون احتكاراً للادوية) ، 2- عندما تعمل قبيلةA أو قوميةX تحاليل جينية ( حمض نووي) لإفرادها فإن هناك احتمالات خطيرة لاستهداف تلك القبيلة او القومية او الاسرة ببعض الأمراض التي تستهدف جين معين او حمض نووي معين خاص بهم دون غيرهم. 3- ومع حسن النية فقد يكون سعر دوائكم وعلاجاتكم انتم كقبيلة او قومية باهض الثمن او قد يتم حجبه كنوع من الحرب البيولوجية والاستهداف البشري. 4- ستكون انت وقومك وبيئتك منكشفاً لهم وقد يكون هناك تحكم طبي نفسي اجتماعي اقتصادي دوائي. 5- وكذلك التوارث الجيني والتميز ( أو عكسه) سواء في الذكاء أو الغباء او الندوة والتعليم والخصوصية الاجتماعية والوراثية لك وبني قومك ستكون بيد شركات تحليل الجينات …. وللحديث بقية












