Sabitlenmiş Tweet

📌 أولاً: فكرة إن فيه "توتر" حقيقي بين بلحة والكيان دي مجرد شماعة إعلامية لتغطية حقيقة العلاقة العملية بينهم. كلنا شايفين إن النتن بيخوض صراعات إقليمية سوريا لبنان اليمن عشان يهرب من محاكمته، دخل في مواجهة مباشرة مع إيران رغم إن عندها بالستي، فرط صوتي، صواريخ انشطارية، واقتربت من النووي، جيش بيصنع اصلحة مش بسكوت وبيزنس تضاريس صعبه تصعب عليه وعلى امريكها ضربها جويا او غزوها ريال عندها جواسيس اقل من مصر وبرغم اللي ذاقه منها رجع يستفزها.
فإزاي يتردد مع مصر؟!
مصر بالنسبة له :
خايفة من أمريكا.
تضاريسها سهلة.
الجاسوس الاكبر فى الاتحادية.
جيش مصر اصبح مكروه داخليا.
جيش مصر زحف على بطنه مع حمدتى.
لا عندها نووي ولا صواريخ زي إيران.
يعني لو فكر فيها، هتبقى أسهل ورقة يطول عمره السياسي بيها بحرب باردة أو منوشات جوية.
📌 ثانياً: أي كلام عن "خطوط حمراء" و"رفض التهجير" مجرد استهلاك محلي لتخدير الشعب وصرف نظره عن غضبه المتصاعد ضد بلحة. الاثنين بيلعبوا نفس اللعبة:
النتن عاوز يهرب من القضاء والكرسي.
بلحة عاوز يهرب من الشعب اللي شاف فضائحه.
فالنتيجة: مسرحيات وتصريحات متفق عليها بينهم.
📌 ثالثاً: السيناريوهات اللي ممكن يعملها بلحة لو حصل ضرب ونزوح إجباري واضحة:
1- ضرب المدنيين في غزة بحجة إنه بيمنع "تصفية القضية"، أو يطلع يقول: "اللي ضربهم الكيان مش أنا، على نفس وزن المعبر مقفول من عندهم مش من عندنا ". وبهذا يخلص عليهم ويريح الكيان خالص من الغزاويين ويشيل أي مقاومة ممكن تبقى خطر عليه.
2- فتح باب التهجير بسيناريو إنساني كاذب: "أسيبهم يموتوا يعني؟ دول إخواتنا". لكن في نفس الوقت يسلّط عليهم العرجاني ورجالته وييطلع الاعلام يقول حسم وفشخ ونسخ واى اسماء هرى "عمليات إرهابية"، عشان تفضل سيناء مهجورة ومرتَع مفتوح للعناصر الإرهابيةوهى فى الاساس تبعه وبيستخدمها للتبرير والقتل والاعتقال .
📌 الخلاصة:
كل ده مسرحية مزدوجة:
النتن يبيع لشعبه إن فيه "حروب محتمله وحروب قائمه ".
بلحة يبيع لشعبه "وطنية وشرف زائف".
لكن الحقيقة: التنسيق كامل بينهم، واللي بيدفع التمن هو الفلسطيني والمصري .

العربية































